الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

ماوراء الفضيحة؟

 

ماوراء الفضيحة؟
(حرق أحداث)

فيلم أمريكي( اسمه kill the mesenger)، مستلهم من قصة حقيقية، يتناول ثقافة الفضيحة وكيفية إلهاء الشعوب بسياسة افتعال الفضائح، وتصعيد المشكلات الشخصية إلى قضية تمس الكون والأمن القومي.
قصة الفيلم تحكي تحريات صحفي حول المخدرات وعصابات المافيا، وانتشارها في مناطق السود، ويتتبع خط سير هؤلاء بحثا عن الممولين الرئيسيين، وسبب تعاطي السود للمخدرات.
وفي خضم رحلة البحث تلك يكتشف حقيقة مرعبة..
ففي الفترة (1981-1990) كانت الأمور مشتعلة في نيكاراجوا في ثورة وحرب أهلية بما يسمى “حرب الكونترا” وبالطبع الولايات المتحدة اختارت الجانب الذي تفضله وقررت مساعدته وامداده بالأسلحة، ولكن الكونغرس الأمريكي لم يوافق على ذلك، ليقرر البيت الأبيض والمخابرات حل هذه المشكلة وذلك بغض النظر وتسهيل عمليات تهريب المخدرات داخل البلد.
بالطبع بعد ذلك تقوم بألقاء القبض على هؤلاء المهربين ومصادرة ممتلكاتهم ليصبح لديها تمويل دائم للحرب التي تدعمها، وفي المقابل تصبح الدولة هي أكبر مهرب مخدرات عالمي والتي تقدم المخدرات لشعبها بدلاً من حمايتهم منها، ولكن للتخلص من هذا العبء الأخلاقي توزيع هذه المخدرات كان يتم في احياء الأمريكيين من أصول افريقية، فبالطبع الدولة لن تضر المواطن الأمريكي الأبيض.

الكاتب صرح بهذه الحقيقة لبعض المقربين، و نشر هذه الفضيحة المدوية للحكومة الأمريكية.
لكن رجال المخابرات اكتشفوا الأمر، وقاموا باغتياله، ثم قاموا بتغطية الحدث بافتعال فضيحة بيل كلينتون ومونيكا ليوينسكي، وٱشغال الرأي العام بها.
وبالفعل تناسى الجميع قضية المخدرات واغتيال الصحفي، وركزوا مع قضية شخصية لا ناقة لهم فيهى ولا جمل.

#شمس_الهمة

عن الخطبة في وسائل التواصل الاجتماعي

 عن الخطبة في وسائل التواصل الاجتماعي:



حدثتني صديقتي الطبيبة تقول، خطبني على مواقع التواصل شخصان، أنا فتاة عادية، ولكني كنت أريد الارتباط مع شخص ملتزم يخاف الله، ولكن الحياة وضعتني أمام خيارين وإليك القصة.


خطبة الملتزم على وسائل التواصل الاجتماعي:



الأسبوع الأول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأسبوع الثاني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأسبوع الثالث: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\

\

\

واستمر هكذا لمدة سنة، هو شاب من مجموعة علوم شرعية ملتزم، لم يسبق لي التقاطع في نقاش معه، يخفي اسمه وينشط باسم مستعار، وحسابه لا يحوي أشياء أو كتابات تكشف عن شخصه أو ميولاته أو طريقة أفكاره.


خطبة(مسلم عادي) على وسائل التواصل الاجتماعي:


ابتدأ رسالته الفرنسية بعبارة(Salut princesse).

وقال أنه تصادف تعليقا لي حول الموضوع الفلاني(وقام بتسميته)، فراقته طريقة تفكيري جداا.

وعرض في رسالته معلومات كاملة عنه(شاب ثلاثيني واثق، مهندس، مطلق وأب لطفلتين)

يريد فرصة جادة، وحسابه على الفيس بوك يحمل اسمه، وصورته الشخصية، ويعطي لمحة عن شخصيته، إضافة لعنوان منزله، كما أنه لا يخفي قائمة الأصدقاء.


بيني وبينك كنت كل مرة أتأمل رسالته، وأذوب في جملته (مرحبا أيتها الأميرة).

لكني لم أرغب في إعطاءه فرصة، كوني كنت أبحث عن شخص ملتزم.

لكن بعد مدة قصيرة صرت عضوة في مجموعة كتب وكنت أتقاطع واياه في نقاشات كثيرة، وحدث أن أعاد طلبه بعد اكتشافه لجانب آخر من شخصيتي، وكانت رسالته هذه المرة بالفرنسية أيضا.

هذه المرة قررت أن أمنحه فرصة، استأذنت من والدي أن أمنحه عنوان بيتنا فوافقا، تمت الرؤية الشرعية.

في يوم الشوفة سألني عدة أسئلة، وسألته أنا بدوري أسئلة كثيرة، لكن سؤالا ما بقي يلح بقلبي، ولم أجرؤ على طرحه، وكنت متخوفة في ذلك الجانب أيما خوف.

لكن شخصيته وعفويته في طرح الأسئلة والإجابات، حفزتني وشجعتني لسؤاله.

وكان السؤال رغم أني طبيبة إلا أن الفرنسية كانت ثقيلة على لساني في خطاباتي اليومية:

- علاش تحكي بالفرونسي معايا؟ تبانلي نتا فحشوش ومدلل من والديك.

(بمعنى أنك ولدت وملعقة ذهب في فمك).

فرد علي ضاحكا:

رغبت في كسب ودك، وخطابك بلغة تناسبك لأنك طبيبة.

لكن في الحقيقة ورغم أني قبائلي، إلا أنني أتكلم العربية في حياتي اليومية.

وأنا شخص كادح (بعت الساشيات، وخدمت فالأرض، وغسلت الماعن في المطاعم.)


خاتمة القصة:

الطبيبة اختارت الشخص الثاني، وتعيش معه بسعادة، تركها تكمل التخصص، يساعدها ويرفق بها في المنزل، وعندهما ثلاث سنوات زواج.


على هذا تعززت قناعتي التي تقول بانجذاب النساء لل (bad boy)، الذين يمتازون بقوة الشخصية والجرأة والإقدام، عكس أولئك المحافظين الخجولين المترددين.

وتذكرت قصة من التراث ترويها الجدات تقول:

أن شخصا ذهب لخطبة فتاة من قبيلة مجاورة، وعندما وصل للبيت المطلوب، جلس مدة دون أن يفصح عن طلبه، وشرب القهوة، ومكث مدة ينتظر طعام الغداء، وفي تلك الأثناء جاء شخص آخر إلى ذلك المجلس، وسلم وحيا الحاضرين، فأراد والد الفتاة أن يضيفه فنجان قهوة وفق الأصول، فرفض الشاب شرب القهوة حتى يتم الموافقة على طلبه، فسأله المضيف عن طلبه، فقال (أريد طلب يد ابنتك فلانة).

فوافق والد الفتاة فورا، وقرأ الحضور الفاتحة.

فانتفض الشاب الأول، وقال أن الفتاة من حقه، لأنه وصل قبل الثاني، وأن زيارته كانت لخطبة الفتاة، ولكنه كان ينتظر اللحظة المناسبة لمفاتحة والدها في الأمر، فرد عليه والد الفتاة بعبارة أصبحت مثلا متداولا تقول:( فلانة اداها اللي مشربش القهوة)


#شمس_الهمة


ثقافة البالة:

 ثقافة البالة:


انتشرت مؤخرا فيديوهات، وعدة منشورات على الفيس بوك تتحدث عما يسمى بثقافة(البالة)، أي الثياب المستعملة.

هذه الفيديوهات والمنشورات كلها تدعو الشباب إلى اعتماد ثقافة البالة، وعدم الخجل بها، وتعدد لهم إيجابياتها المتمثلة بالأسعار الزهيدة، الماركة الأصلية، القماش القطني الممتاز، نوعية الجلد الرفيع في الأحذية، الصنعة المتقنة، توفر المقاسات التي لا تتوفر عادة في الملابس الجديدة....)

وذكروا إيجابيات أخرى تتمثل في كون ثقافة الاستهلاك من البالة هي بمثابة إعادة تدوير وحفاظ على البيئة من منتجات جديدة أخرى تستنزف الموارد الطبيعية)...


لنكون صرحاء، غالبية الشعب الجزائري يلبس من البالة، ويخفي ذلك، بينما تجده يسخر ممن يعترف صراحة بأنه اقتنى ثيابه من البالة.

ونعلم جيدا الظروف الاقتصادية، ومحدودية الدخل لدى الفرد الجزائري التي تدفعه لاقتناء ثيابه من البالة.

وشخصيا لا أحبذ من ينتقد الناس أو يقوم بتصنيفهم على حسب ماركات ثيابهم.


غير أنني لا أقر أبدا ثقافة البالة، ولا أتمنى انتشارها، وسأنتقد من يدعو إليها ويرغب بها.

ليس لأنني ضد الفقراء، وليس لأنني ضد ترشيد الاستهلاك، وليس لأنني ضد الحفاظ على البيئة

ولكن هنالك سبب واحد يجعلني أنفر وأتقزز من هذه الثقافة، وأعافها وتشمئز نفسي منها..

ليس بسبب الأمراض والفيروسات التي قد تحملها هذه الثياب، وليس بسبب رائحة الموت والكافور ولا الطاقة السلبية التي تنبعث منها، فقد تكون هذه الثياب لأموات قضوا.

وليس بسبب أنني أعاف ثوبا لامس جلد شخص ما قبلي...

ليس كل ذلك..

إنما السبب أنني لا أحبذ للجزائري المسلم أن  يلبس فضلة أقوام آخرين، لأن له انعكاسا على النفس البشرية، لأن هذا السلوك يحسسك بالضعف والعجز والمهانة..

النفس غالية وعزيزة لا يجب أن ترخصوها...


أتذكر مشاهد من أفلام ثورية، تؤكدها جدتي فيما ترويه أنهم كانوا يبيتون جوعا تتضور بطونهم الفارغة، ولا يقبلون رغيفا ولا صدقة من مستدمر، فترى الطفل الجائع يحمل الرغيف بين يديه، ويقبله احتراما ((للنعمة))، ثم يضعه بمكان مرتفع لا تدوسه الأقدام ويفر هاربا، وهو أحوج ما يكون إليه.

وتخبرني جدتي كيف كانوا وهم أطفال لم يتذوقوا في حياتهم لوح شكولاتة لذيذة، يقدم لهم الضباط الفرنسيون الحلوى والشكولا فيرفضون تناولها، أنفة وعزة.


وأتذكر الرئيس هواري بومدين ومن قبله أحمد بن بلة، حين أصدرا مرسوما يمنع مهنة ماسح الأحذية،  ومن قرارات الرئيس بن بلة "الانتقامية" من إذلال فرنسا الجزائريين بمهن وضيعة، أيضا، منع "البقشيش" في المطاعم والمقاهي والفنادق، ومنع سائقي سيارات الأجرة من أن يقلّوا راكبًا في المقعد الخلفي إذا كان المقعد الأمامي خاويًا، فلقد كانت هذه علامة من علامات الإذلال التي رفضها الجزائريون في عهد الحرية، حيث بات "لا سيّد فوق هذه الأرض إلا الشعب"، على حدّ تعبير شهير للرئيس الراحل هواري بومدين.


إن فرنسا "سعت من خلال تشغيل الأطفال الجزائريين في مسح الأحذية إلى إهانة هذا الشعب الذي وجدته كريمًا عزيز النفس متعلمًا".

 "أرادت فرنسا أن يركع هذا الشعب وأبناؤه لحذاء الرجل الفرنسي والأوروبي عموما.. أرادت أن تجعله لا يرى شيئًا سوى حذاء الجندي.. وألا يرفع رأسه إلى السماء أبدًا".


لذلك أرى أن الترويج لثقافة البالة هو قابلية للاستعمار، والذل والمهانة، وتراجع خطير ينزل بنا دركات في هوة سحيقة من التخلف والانحطاط.


وكلامي هذا موجه للنخب التي تروج لهذه الثقافة وليس المواطن البسيط محدود الدخل مغسول الدماغ.

النخب عندما تروج لهكذا ثقافة فمعنى ذلك أننا مستلبون منهزمون ودعوات هؤلاء تفاقم المشكلة وتزيدها...

فعوض أن يشجعوا الإنتاج المحلي، والحرف اليدوية، والمنتوج الوطني...

يسوقون لخردة الأمم؟


ألا فرفقا بهذه الأرواح والأنفس التي بين جنباتنا فإن لنا عليها حقا، فكيف بنا نتجاهلها عمدا، وندوس بكل جرأة على آخر نبض يبشر بأنه ثمة حياة.


#شمس_الهمة


من السبب في قطع صلة الأرحام(النساء أم الرجال)؟

 من السبب في قطع صلة الأرحام(النساء أم الرجال)؟


طرح هذا الموضوع في إحدى الصفحات الجزائرية، وعزى الرجال السبب في قطع صلة الرحم إلى المرأة.


كامرأة لا أبرئ نفسي، ولا أبرئ معشر النساء، فكثيرا ما اعترفنا نحن بذلك، واعتبرنا المرأة هي السبب الأول.


لكن حين يقولها رجل، فهاهنا يلزم وقفة، إذ كيف يعقل أن تلقى كل المشكلات الكونية على المرأة، ويخرج علينا الرجل منتصرا بريئا قديسا كل مرة، ولا يجرؤ على الاعتراف أو تحمل الخطأ أو على الأقل تقاسمه مناصفة مع المرأة.


وهذا إن كان فرضا صحيحا، فمعناه يدلل على انقراض معاني الرجولة واختفائها، وأيما رجل يقول بذلك فلهو دليل قاطع على ضعفه وقلة رجولته.


🌸🌸🌸🌸🌸🌸


برأيي الشخصي أن أول سبب لقطع صلة الأرحام في زماننا المعاصر، هو مشكلات الإرث، التي فرقت 

الإخوة وشتتت الأسر، ولا يخفى أن المتسبب في هذا هو الرجل.


أما الأمر الثاني فمرجعه لعدم احترام الخصوصيات، وعدم الإلمام بفن العلاقات والمعاملات، وكذا عدم احترام مسافة الأمان.


الفردانية وهذا الموقف المتطرف هو رد فعل عكسي على التدخل في الخصوصيات والتسلط، وتتبع الأخبار و....

مؤخرا اختلط الحابل بالنابل وفقد المسلمون فنون العلاقات والتعاملات حسب الأصول المقررة في الكتب الأدبية ومورثنا الزاخر، وحسب الشرع وتوصياته.

الإسلام فصل لنا كل شيء، حتى فنون العلاقات والمعاملات

وعندك آيات كاملة عن آداب الاستئذان مثلا مذكورة في القرآن..

لكن الناس اليوم لا تلتزم بالآداب الاسلامية ولا الايتيكيت العالمي..

ممكن جدا يطرق بابك وقت القيلولة، أو في ساعات الفجر الأولى، ممكن يفعل ذلك في منتصف الليل... وبدون سبب حقيقي...

التدخل في أمورك الشخصية...

تتبع أخبارك...

عدم احترام آداب عيادة المريض مثلا...

الكثير...الكثير...

أظننا مجتمع بحاجة لإعادة تأهيل من جديد..


🌸🌸🌸🌸🌸


النساء عاطفيات وحساسات جدا، ممكن موقف صغير تعمل من الحبة قبة وتبكي وتشتكي لزوجها، لأن طبيعتها هكذا.

لكن الرجل يحكم عقله أكثر، ويميل للاتزان، والابتعاد عن سفاسف الأمور وصغائرها.

وهنا الدور المنوط به أن يلجم عاطفة المرأة، ويردها لعقلها ويفهمها ويبصرها، ولا يذهب معها المذاهب كلها في العداوة أو المقاطعة..

هذا هو الرجل الحقيقي. وهذا هو التصرف الصحيح اللازم.

لكن اليوم نرى العكس، فالرجل يستعمل العاطفة للأسف.

الأمر الثاني:

 غالبية الرجال عقلانيين باردين وفيهم جفاء..

بمعنى لا يسألون، لا يهتمون، يفتقدون للعاطفة والحنان.

وبسبب هذا قد يمكث الرجل أسابيع لا يسأل عن والديه -بدون تحريض الزوجة- وأشهر بدون أن يسأل عن أخيه أو أخته.

وهذه الطبيعة عامة عند الرجال، وسمة غالبة لديهم.

والمرأة هنا أما أو أختا أو زوجة هي اللي تحنن الرجل على أهله، والديه، اخوته، أقاربه وهكذا...

اذن فتبعات المسألة يتحملها الجميع.

اللهم اجمع كلمة المسلمين وأبعد عنهم الفرقة والشتات والجفاء.


#شمس_الهمة

بعض المشايخ والدعاة اللامعين اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي(ولن أذكر أسماء)

 

بعض المشايخ والدعاة اللامعين اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي(ولن أذكر أسماء)،  قلوبهم على الأمة، وأشخاص عاملين، ويبذلون مجهودات نسأل الله أن تكون في ميزان حسناتهم يوم القيامة.
وعادة الناس أنها تنتقد العاملين، ونعوذ بالله أن نكون منهم.
حقيقة ترددت كثيرا في كتابة رأيي الشخصي كي لا أزهد الناس في المشايخ والدعاة...
لأن المتلقي لا يميز، فربما زهد في ذلك الشيخ بسبب موقف أو اثنين، ويلجأ بعضهم للشطب الفوري.
لكنني شخصيا إذ أنتقد، أنتقد جزئيات فقط، وبدون تجريح...وحقيقة أثمن جهودهم وأحترمهم، وآخذ عنهم الكثير وأتمنى لهم الخير والتوفيق...بمعنى أنا أرفض المجرحين الذين يجرحون الناس، وأرفض المقدسين أيضا.

لكن للمرة الألف بخصوص قضايا المرأة، وتناولهم ل(النسوية)، سأقول أن الخطاب قاصر ومجحف، ولن يأت بنتيجة.
وهو موضة قديمة وعتيقة لم تعد تؤثر بالنساء اليوم.

الدعاة لا يزالون يتلهون بالأعراض، عوض بحث السبب الرئيس لتمرد النساء ونزعهم الحجاب وربما الإلحاد.
السبب هو الذكورية ببساطة وقمع المرأة.

الأردن كنموذج:

هؤلاء المشايخ ولا مرة نصحوا الرجال، ولا مرة تناولوا ذكورية المجتمع المقيتة، ولا مرة تحدثوا على سراء غريب، ولا مرة تحدثوا على جرائم الشرف...في الأردن هذه هي الأسباب الحقيقية لتمرد النساء...لو قاموا بعلاجها لاختفى المرض.

تعليقات نساء صادفتها على مواقع التواصل الاجتماعي لداعية أردني مشهور:

احكي عن جرائم الشرف بالمجتمع، والعنف الذكوري، والتسلط والدكتاتورية الأبوية والعشيرية، ليش ما حدا بجيب سيرة هذا الموضوع من رجال الدين؟

تكلموا عن الذين أساءوا القوامة واستعبدوا المرأة بدل ما بس بتتكلموا عن دورها في الزواج والأسرة والإنجاب والتكاثر والأمومة وطاعة الزوج.

أرجو أن تفهم السيدات أن من أساء لهم من الرجال، ليس بطاعتهم لأوامر الدين، ولكن بسبب بعدهم عنه، وإن كنت ألقيت الضوء على جانب النسوية فمن المنصف إلقاء الضوء على جانب الذكورية، حتى تتضح الصورة كاملة لمن لا ترى بعد، وحتى لا يصبح من ينادي بأن النسوية لا تليق بمجتمعاتنا إنسان ظالم ذكوري، فالواجب تصحيح الخطأ من كلا الطرفين.

لم تفسد النساء ولم تبتعد عن الدين إلا بعدما فسد الرجال، واستخدموا الدين لإذلال المرأة داخل البيت، واحترموا الأنثى التي في الخارج وابتسموا لها.طبعا إلا من رحم ربي.

انتهى.

تخيلوا مرة صادفت تعليق لفتاة تقول فيه...أنا كنت بدعي على المشايخ لأنو ولا واحد كف ظلم الرجال اللي بنعانيه...

وتخيلوا أنو نيكولاس خوري مقدم برنامج السليط يتعاطف ويوجه رسائل أحسن من الدكتور (فلان)، ويتكلم بحرارة ويقول عقود وانتو بتحكوا عن المرأة...بظن صار لازم تربوا ولادكم الشباب هلأ.

كنت أتمنى أسمع هذه المقولة من شيخ...موش من شاب مسيحي

الناس كي تشوف واحد كيما نيكولاس يهدر بحرارة ويرفض الظلم ويقولهم ربوا ولادكم...أكيد رح يتابعوه ويتابعو الفكر اللي حاملو...بدل ما يتابعو المشايخ

والله حقيقة مأساة...المنهجية غائبة تماما عند أغلب المشايخ إلا من رحم ربي...

كلام كتبته ولم أرغب بنشره

#شمس

مراجعة الفيلم الوثائقي (the true cost):

مراجعة الفيلم الوثائقي (the true cost):


حين تشاهد الفيلم كاملا ستبكي كثيرا على نفسك, على الأمة وعلى الإنسانية جمعاء.

قطعة الملابس التي نشتريها, وراءها سواد حقيقي..

أين تصنع, ومن أين تستخرج المواد الخام, من يقوم بخياطتها وتحويلها لقطعة أنيقة, وكم يكسب أولئك من المال, حتى ننعم نحن بشراء ثوب بثمن بخس؟

كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عليها هذا الفيلم, من خلال رحلة بحث واستقصاء في المصانع المنتجة للملابس.

الملابس يتم إنتاجها في مصانع الدول الفقيرة مثل الهند و بنجلادش وغيرها بأسعار زهيدة جدا, العمال الذين يعملون في هذه المصانع هم أناس فقراء بسطاء من ذوي الدخل المحدود جدا, نساء, أطفال, شباب وعجائز أيضا.

المصانع والظروف التي يعملون بها لا تتوفر على أدنى شروط العمل المتعارف عليها دوليا...المصنع مظلم, مهترئ, الكهرباء والإنارة فيه غير ثابتة أو منعدمة..

الرطوبة, انعدام التدفئة, ساعات العمل اللامحدودة, الأجر الزهيد في مقابل تعب يوم كامل...انعدام الراحة والتأمين ووو

الكثير الكثير من الظروف المزرية..

الحوادث في المصانع كثيرة جدا, الانهيارات فوق رؤوس العمال, جثث وضحايا, أسر تفقد بعضا من أفرادها, نساء تترمل, أزواج يفقدون زوجاتهم...

مآسي كثيرة وحقيقية وموثقة عرضها الفيلم, يندى لها الضمير الإنساني الحي..

ولكن مات الضمير والإنسانية للأسف..

صناعة الأزياء هي السبب الثاني في تلوث الأرض:

صناعة الموضة, وعاداتنا الشرائية, تؤذيان كوكب الأرض وتفاقمان أزمة المناخ.


وتسهم صناعة الأزياء بنحو 10 في المئة من الإجمالي العالمي لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتنتج نحو 20 في المئة من مياه الصرف عالميا، وتستهلك كمية من الطاقة تفوق ما يستهلكه قطاعا الطيران والنقل البحري معا.

لا شك أن معظم السلع الاستهلاكية تؤثر سلبا على البيئة، لكن صناعة الأزياء تسبب أضرارا بيئية عديدة بسبب الوتيرة المتسارعة التي تتغير بها الموضة من موسم لآخر، والتي تغري المستهلك على الشراء لمواكبتها.

فظهور الfast fashion يلعب دورا كبيرا في كم الدمار البيئي الذي سيطال كوكب الأرض, فبدل وجود قطع ملابس مستدامة, أصبح لدينا ملابس ترمى بشكل متسارع لأن الموضة تتطلب الأحدث دوما..

عندما ينتهي الأمر بالملابس في مكبات النفايات، يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في الملابس، مثل الصبغة، أن تتسبب في أضرار بيئية من خلال ارتشاح المواد الكيميائية...وكمثال على ذلك تحولت صحراء أتاكاما شمال تشيلي إلى مقبرة مليئة بأكوام من الملابس غير المرغوب فيها وهي تستخدم كمكب نفايات للملابس المستعملة.

فحسب وسائل الإعلام فإن حوالي 39000 طن من الملابس المهملة تراكمت في صحراء أتاكاما.

لكن ولا أحد مهتم بالأمراض التي ستصيب سكان هذه المناطق على أي حال.

 تأثير صناعة الأزياء على نفسية الإنسان:

وسائل الإعلام والشركات تروجان للاستهلاك وتمارس على المشاهد حيلا بصرية, عن طريق إيهامه أن شراء الملابس يجلب السعادة ويحل المشكلات.

اليوتيوبرز ومشاهير السوشل ميديا أسهموا بشكل كبير في نشر ثقافة استهلاكية, والترغيب في حمى الاستهلاك. 

جوهر عمليات التسويق هو التلاعب بنفسية الإنسان الذي يملك مجموعة من الاحتياجات الثابتة مثل احتياجنا للحب والتميز واحتياجنا لأن نشعر بأننا بشر مقبولون اجتماعيا..

يستخدمون فكرة تعريض المشاهد بشكل مكثف لقوالب معينة من البشر المثاليين الجذابين...وضغط الصورة اليومي الذي نتعرض له كفيل بإحداث شتى الأزمات النفسية لدى البشر بغية الكمال..

وأسوق هنا اقتباسا دقيقا لبثينة العيسى تقول فيه:

"وهذه الشاشة الكريهة تمارس كل يوم عبر روتانا وميلودي وستار أكاديمي إرهابا جسديا علي..فأنا لا أستطيع أن أواكب أجسادا كهذه..."

لا يمكننا الفرار اليوم من ضغط الصورة والإرهاب التي تمارسه على عقولنا, لأننا محاطون تماماً بكل زاوية بحياتنا على الانستغرام والفيسبوك والمؤثرين والمروجين وواجهات المحلات التجارية، وتطبيقات التسوق أون لاين والإعلام والقنوات التلفزيونية.

وقد تكون الطريقة المثلى للحد من تأثير الاستهلاك المجنون على البيئة هو شراء الملابس التي نحتاجها وننوي الاحتفاظ بها فقط.

ونحاول الابتعاد عن الأماكن المليئة بمغريات الشراء، مثل مراكز التسوق وكذا متابعة المشاهير..

وإذا شعرت أنك لم تعد تحتاج لبعض الملابس، فمن الأفضل أن تعطيها لأصدقائك أو ترسلها إلى المؤسسات الخيرية، لكن لا تحاول إخلاء مساحة في خزانة ملابسك لشراء ملابس جديدة.

وقد يتطلب الحد من الأثر البيئي للأزياء إحداث الكثير من التغييرات على مستوى الشركات والصناع والمستهلكين, والقرارات الواعية التي نتخذها كمستهلكين قد تسهم في الحفاظ على البيئة، ليس هذا فحسب، بل أيضا في تغيير قطاع الأزياء برمته.

ختاما:

انقلبت فكرة أن السوق موجود لخدمة البشر إلى النقيض من ذلك, لأننا فعليا نحن من يتم استغلاله لخدمة السوق.

فهدف الشركات الرأسمالية الجشعة ليس سعادة الإنسان ولا راحته هي موجودة فقط لزيادة رؤوس أموال شركات معينة لأشخاص لا يهتمون إلا بزيادة أموالهم على حساب الأيدي العاملة والمستهلكين والبيئة والكوكب !

ولنتعلم كيف نتقبل أشكالنا, ونتصالح مع ذواتنا, ونعي أننا نستحق الحب والانتباه بدون استخدام هذه السلع, فليست الملابس من تحدد قيمة الإنسان لأنّ قيمته محفوظة.


#شمس_الهمة

صباح الخير يا جاري، انت فحالك وأنا في حالي!!قصة

 


صباح الخير يا جاري، انت فحالك وأنا في حالي!!


قدم رجل وزوجته وطفليه لبلدة جديدة، ومكث فيها مدة لم يتعرف فيها على جيرانه، ولم يتعرفوا عليه، تماما كما يفعل جيران هذه الأيام.

وذات ليلة من الليالي، كانت زوجته حبلى ففاجأها ألم المخاض في منتصف تلك الليلة، فطلبت من زوجها أن ينقلها للمستشفى.

وكان له طفلان صغيران، أحدهما يحبو والآخر يمشي.

فكر الرجل بينه وبين نفسه، أيترك الطفلين نائمين، أم يوقظهما ويأخذهما معه إلى المستشفى، أم ماذا يفعل بالضبط؟!

نقل الزوج انشغاله لزوجته المنهمكة بآلامها، فأشارت عليه بأنها لن تستطيع الانتظار وأن المستشفى قريب وسيعود إليهما سراعا قبل استيقاظهما.

خرج الزوج وزوجته تاركين أطفالهم نائمين، أغلق عليهم الباب بالمفتاح وانطلق وزوجته بالسيارة إلى المستشفى.

أدخل زوجته إلى قسم الولادة، وقام بكل الإجراءات اللازمة، ونقلت زوجته إلى غرفة الولادة، وحين أتم أموره كلها، انصرف مسرعا إلى بيته فهو يعلم تماما أنهما لوحدهما والباب مغلق دونهما.

فالزوج لم يخبر أو يعلم أحدا من جيرانه، ولم يوصي أحدا منهم بأطفاله.

انطلق مسرعا بالسيارة، واذ به يتسبب بحادث سير أودى بحياته.

حضرت الشرطة ورجال الحماية المدنية، وكذا الإسعاف، تم إزاحة السيارة عن الطريق، ونقل جثة الرجل إلى ثلاجة حفظ الموتى.

بقيت الزوجة في غيبوبة إثر التخدير الكامل لمدة يومين كاملين، أفاقت الزوجة بعد ذلك، ونقلت إلى غرفة عامة هي ومولودها الجديد.

استغربت الزوجة عدم اتصال زوجها، فليست تلك عادته، فقد كان السباق دوما للسؤال عنها في الأفراح والأحزان.

لم تكن تعلم أن الزوج ميت، والأطفال تركوا لوحدهم في الشقة.

يقال أنهما عطشا، ويقال أنهما اختنقا من الحر، صرخوا وصرخوا وصرخوا، بكوا وبكوا وبكوا لكن لا مجيب.

بعد فترة غير يسيرة من الصراخ والبكاء توفي الطفلان.

تحمل مولودها مسرورة، لكنها استبطئت زوجها ولعبت برأسها الخواطر والأفكار.

انتظرت كثيرا، وتضايقت من الأمر فأرسلت من يسأل لها موظفي الاستقبال، وقدمت لهم المعلومات الكافية حول اسم زوجها ولقبه وموعد زيارته الأولى، وقالت أنهما تركا طفليهما لوحدهما في الشقة.

لم يجد مسؤولو المستشفى من يدلهم على الزوج فالهاتف لا يجيب، وأمام هذا الوضع قالوا لها أنه لايوجد حل سوى السؤال عنه في قسم الحوادث.

وبالفعل تم الاتصال وتقديم المعلومات الكافية، فكان الجواب بعد رحلة بحث طويلة أن الزوج توفي بحادث سير تلك الليلة، وأن جثته محفوظة في ثلاجة حفظ الموتى، تنتظر من يتعرف عليها ويأتي لاستلامها وإكرامها بالدفن الذي يليق.

أخبرت الزوجة بذلك فشرعة في البكاء المرير، ثم تذكرت أطفالها فأرسلت من يأتيها بالخبر اليقين.

ذهبوا لتفقد الشقة فإذا الطفلان قد توفيا جوعا أو عطشا أو خوفا الله وحده يعلم ظروف وسبب الوفاة الحقيقي.

لا الجيران عرفوا بأمرهم، ولا الأقارب، ولا أحد كان يعلم شيئا.

حملت جثة الطفلين، وضمت لجثة والدهما، وأتى الأهل والأعمام والأخوال وأتى الجيران، وحين سئلوا قالوا أنه جار جديد جاء منذ شهر، لم نتعرف إليه ولم يتعرف إلينا.

فانتبهوا يا عباد الله، بعضنا صار يقول أنني لا أحتاج أحدا من الحيران.

أملك المال والعيال ومستغن عن العباد.

أعيش كالسلطان في بيتي فلا أخالط جارا ولا بشرا

أبتعد عن المشاكل والناس فلا أريد أن أسبب الصداع لنفسي؟!

انتبهوا واحرصوا على الصلاة جماعة في جامع الحي

الجامع سمي الجامع لأنه يجمع الناس.

العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...