الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

مراجعة الفيلم الوثائقي (the true cost):

مراجعة الفيلم الوثائقي (the true cost):


حين تشاهد الفيلم كاملا ستبكي كثيرا على نفسك, على الأمة وعلى الإنسانية جمعاء.

قطعة الملابس التي نشتريها, وراءها سواد حقيقي..

أين تصنع, ومن أين تستخرج المواد الخام, من يقوم بخياطتها وتحويلها لقطعة أنيقة, وكم يكسب أولئك من المال, حتى ننعم نحن بشراء ثوب بثمن بخس؟

كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عليها هذا الفيلم, من خلال رحلة بحث واستقصاء في المصانع المنتجة للملابس.

الملابس يتم إنتاجها في مصانع الدول الفقيرة مثل الهند و بنجلادش وغيرها بأسعار زهيدة جدا, العمال الذين يعملون في هذه المصانع هم أناس فقراء بسطاء من ذوي الدخل المحدود جدا, نساء, أطفال, شباب وعجائز أيضا.

المصانع والظروف التي يعملون بها لا تتوفر على أدنى شروط العمل المتعارف عليها دوليا...المصنع مظلم, مهترئ, الكهرباء والإنارة فيه غير ثابتة أو منعدمة..

الرطوبة, انعدام التدفئة, ساعات العمل اللامحدودة, الأجر الزهيد في مقابل تعب يوم كامل...انعدام الراحة والتأمين ووو

الكثير الكثير من الظروف المزرية..

الحوادث في المصانع كثيرة جدا, الانهيارات فوق رؤوس العمال, جثث وضحايا, أسر تفقد بعضا من أفرادها, نساء تترمل, أزواج يفقدون زوجاتهم...

مآسي كثيرة وحقيقية وموثقة عرضها الفيلم, يندى لها الضمير الإنساني الحي..

ولكن مات الضمير والإنسانية للأسف..

صناعة الأزياء هي السبب الثاني في تلوث الأرض:

صناعة الموضة, وعاداتنا الشرائية, تؤذيان كوكب الأرض وتفاقمان أزمة المناخ.


وتسهم صناعة الأزياء بنحو 10 في المئة من الإجمالي العالمي لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتنتج نحو 20 في المئة من مياه الصرف عالميا، وتستهلك كمية من الطاقة تفوق ما يستهلكه قطاعا الطيران والنقل البحري معا.

لا شك أن معظم السلع الاستهلاكية تؤثر سلبا على البيئة، لكن صناعة الأزياء تسبب أضرارا بيئية عديدة بسبب الوتيرة المتسارعة التي تتغير بها الموضة من موسم لآخر، والتي تغري المستهلك على الشراء لمواكبتها.

فظهور الfast fashion يلعب دورا كبيرا في كم الدمار البيئي الذي سيطال كوكب الأرض, فبدل وجود قطع ملابس مستدامة, أصبح لدينا ملابس ترمى بشكل متسارع لأن الموضة تتطلب الأحدث دوما..

عندما ينتهي الأمر بالملابس في مكبات النفايات، يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في الملابس، مثل الصبغة، أن تتسبب في أضرار بيئية من خلال ارتشاح المواد الكيميائية...وكمثال على ذلك تحولت صحراء أتاكاما شمال تشيلي إلى مقبرة مليئة بأكوام من الملابس غير المرغوب فيها وهي تستخدم كمكب نفايات للملابس المستعملة.

فحسب وسائل الإعلام فإن حوالي 39000 طن من الملابس المهملة تراكمت في صحراء أتاكاما.

لكن ولا أحد مهتم بالأمراض التي ستصيب سكان هذه المناطق على أي حال.

 تأثير صناعة الأزياء على نفسية الإنسان:

وسائل الإعلام والشركات تروجان للاستهلاك وتمارس على المشاهد حيلا بصرية, عن طريق إيهامه أن شراء الملابس يجلب السعادة ويحل المشكلات.

اليوتيوبرز ومشاهير السوشل ميديا أسهموا بشكل كبير في نشر ثقافة استهلاكية, والترغيب في حمى الاستهلاك. 

جوهر عمليات التسويق هو التلاعب بنفسية الإنسان الذي يملك مجموعة من الاحتياجات الثابتة مثل احتياجنا للحب والتميز واحتياجنا لأن نشعر بأننا بشر مقبولون اجتماعيا..

يستخدمون فكرة تعريض المشاهد بشكل مكثف لقوالب معينة من البشر المثاليين الجذابين...وضغط الصورة اليومي الذي نتعرض له كفيل بإحداث شتى الأزمات النفسية لدى البشر بغية الكمال..

وأسوق هنا اقتباسا دقيقا لبثينة العيسى تقول فيه:

"وهذه الشاشة الكريهة تمارس كل يوم عبر روتانا وميلودي وستار أكاديمي إرهابا جسديا علي..فأنا لا أستطيع أن أواكب أجسادا كهذه..."

لا يمكننا الفرار اليوم من ضغط الصورة والإرهاب التي تمارسه على عقولنا, لأننا محاطون تماماً بكل زاوية بحياتنا على الانستغرام والفيسبوك والمؤثرين والمروجين وواجهات المحلات التجارية، وتطبيقات التسوق أون لاين والإعلام والقنوات التلفزيونية.

وقد تكون الطريقة المثلى للحد من تأثير الاستهلاك المجنون على البيئة هو شراء الملابس التي نحتاجها وننوي الاحتفاظ بها فقط.

ونحاول الابتعاد عن الأماكن المليئة بمغريات الشراء، مثل مراكز التسوق وكذا متابعة المشاهير..

وإذا شعرت أنك لم تعد تحتاج لبعض الملابس، فمن الأفضل أن تعطيها لأصدقائك أو ترسلها إلى المؤسسات الخيرية، لكن لا تحاول إخلاء مساحة في خزانة ملابسك لشراء ملابس جديدة.

وقد يتطلب الحد من الأثر البيئي للأزياء إحداث الكثير من التغييرات على مستوى الشركات والصناع والمستهلكين, والقرارات الواعية التي نتخذها كمستهلكين قد تسهم في الحفاظ على البيئة، ليس هذا فحسب، بل أيضا في تغيير قطاع الأزياء برمته.

ختاما:

انقلبت فكرة أن السوق موجود لخدمة البشر إلى النقيض من ذلك, لأننا فعليا نحن من يتم استغلاله لخدمة السوق.

فهدف الشركات الرأسمالية الجشعة ليس سعادة الإنسان ولا راحته هي موجودة فقط لزيادة رؤوس أموال شركات معينة لأشخاص لا يهتمون إلا بزيادة أموالهم على حساب الأيدي العاملة والمستهلكين والبيئة والكوكب !

ولنتعلم كيف نتقبل أشكالنا, ونتصالح مع ذواتنا, ونعي أننا نستحق الحب والانتباه بدون استخدام هذه السلع, فليست الملابس من تحدد قيمة الإنسان لأنّ قيمته محفوظة.


#شمس_الهمة

صباح الخير يا جاري، انت فحالك وأنا في حالي!!قصة

 


صباح الخير يا جاري، انت فحالك وأنا في حالي!!


قدم رجل وزوجته وطفليه لبلدة جديدة، ومكث فيها مدة لم يتعرف فيها على جيرانه، ولم يتعرفوا عليه، تماما كما يفعل جيران هذه الأيام.

وذات ليلة من الليالي، كانت زوجته حبلى ففاجأها ألم المخاض في منتصف تلك الليلة، فطلبت من زوجها أن ينقلها للمستشفى.

وكان له طفلان صغيران، أحدهما يحبو والآخر يمشي.

فكر الرجل بينه وبين نفسه، أيترك الطفلين نائمين، أم يوقظهما ويأخذهما معه إلى المستشفى، أم ماذا يفعل بالضبط؟!

نقل الزوج انشغاله لزوجته المنهمكة بآلامها، فأشارت عليه بأنها لن تستطيع الانتظار وأن المستشفى قريب وسيعود إليهما سراعا قبل استيقاظهما.

خرج الزوج وزوجته تاركين أطفالهم نائمين، أغلق عليهم الباب بالمفتاح وانطلق وزوجته بالسيارة إلى المستشفى.

أدخل زوجته إلى قسم الولادة، وقام بكل الإجراءات اللازمة، ونقلت زوجته إلى غرفة الولادة، وحين أتم أموره كلها، انصرف مسرعا إلى بيته فهو يعلم تماما أنهما لوحدهما والباب مغلق دونهما.

فالزوج لم يخبر أو يعلم أحدا من جيرانه، ولم يوصي أحدا منهم بأطفاله.

انطلق مسرعا بالسيارة، واذ به يتسبب بحادث سير أودى بحياته.

حضرت الشرطة ورجال الحماية المدنية، وكذا الإسعاف، تم إزاحة السيارة عن الطريق، ونقل جثة الرجل إلى ثلاجة حفظ الموتى.

بقيت الزوجة في غيبوبة إثر التخدير الكامل لمدة يومين كاملين، أفاقت الزوجة بعد ذلك، ونقلت إلى غرفة عامة هي ومولودها الجديد.

استغربت الزوجة عدم اتصال زوجها، فليست تلك عادته، فقد كان السباق دوما للسؤال عنها في الأفراح والأحزان.

لم تكن تعلم أن الزوج ميت، والأطفال تركوا لوحدهم في الشقة.

يقال أنهما عطشا، ويقال أنهما اختنقا من الحر، صرخوا وصرخوا وصرخوا، بكوا وبكوا وبكوا لكن لا مجيب.

بعد فترة غير يسيرة من الصراخ والبكاء توفي الطفلان.

تحمل مولودها مسرورة، لكنها استبطئت زوجها ولعبت برأسها الخواطر والأفكار.

انتظرت كثيرا، وتضايقت من الأمر فأرسلت من يسأل لها موظفي الاستقبال، وقدمت لهم المعلومات الكافية حول اسم زوجها ولقبه وموعد زيارته الأولى، وقالت أنهما تركا طفليهما لوحدهما في الشقة.

لم يجد مسؤولو المستشفى من يدلهم على الزوج فالهاتف لا يجيب، وأمام هذا الوضع قالوا لها أنه لايوجد حل سوى السؤال عنه في قسم الحوادث.

وبالفعل تم الاتصال وتقديم المعلومات الكافية، فكان الجواب بعد رحلة بحث طويلة أن الزوج توفي بحادث سير تلك الليلة، وأن جثته محفوظة في ثلاجة حفظ الموتى، تنتظر من يتعرف عليها ويأتي لاستلامها وإكرامها بالدفن الذي يليق.

أخبرت الزوجة بذلك فشرعة في البكاء المرير، ثم تذكرت أطفالها فأرسلت من يأتيها بالخبر اليقين.

ذهبوا لتفقد الشقة فإذا الطفلان قد توفيا جوعا أو عطشا أو خوفا الله وحده يعلم ظروف وسبب الوفاة الحقيقي.

لا الجيران عرفوا بأمرهم، ولا الأقارب، ولا أحد كان يعلم شيئا.

حملت جثة الطفلين، وضمت لجثة والدهما، وأتى الأهل والأعمام والأخوال وأتى الجيران، وحين سئلوا قالوا أنه جار جديد جاء منذ شهر، لم نتعرف إليه ولم يتعرف إلينا.

فانتبهوا يا عباد الله، بعضنا صار يقول أنني لا أحتاج أحدا من الحيران.

أملك المال والعيال ومستغن عن العباد.

أعيش كالسلطان في بيتي فلا أخالط جارا ولا بشرا

أبتعد عن المشاكل والناس فلا أريد أن أسبب الصداع لنفسي؟!

انتبهوا واحرصوا على الصلاة جماعة في جامع الحي

الجامع سمي الجامع لأنه يجمع الناس.

صناعة الرجال:

 صناعة الرجال:


التقيتها صدفة في الشارع، حينما زرت عمتي، عجوز في السبعين من العمر أو تزيد عليها قليلا، قصيرة القامة ، جميلة المحيا، كانت تتصبب عرقا، ووجهها تشوبه حمرة قانية، قد عصر عصرا لفرط الجهد المبذول.

كانت تحمل كيسين ثقيلين تتمايل معهما يمنة ويسرة.

سألتني أن أساعدها في حمل الأثقال، عفوا أقصد في حمل الأكياس...فسارعت منتشية كفتاة يعتمد عليها أخيرا في شيء ذا قيمة.

قبلت جبينها، وسألتها عن الوجهة، فتبين أنها جارة عمتي ، وأن منزلها يبعد عنا بضع خطوات...

أصرت علي أن تحمل هي كيسا وأنا كيس، ولكنني رفضت وكابرت ، فكيف يعقل أن تقدر هي على حملهما مسافة طويلة، بينما تعجز مثلي عن ذلك لبضع خطوات متبقية!!

استلمت الكيسين وأحسست أنني بقوة "جون سينا" وليتني ما فعلت، فقد عاد الي الاحساس بأنني فتاة مسكينة. لبثت مدة من الزمن أحاول حلحلتهما من الأرض، واستطعت ذلك بعد جهد جهيد، وحرج شديد...وفقرات عمودي الفقري تعاني التهديد..

تأملت لوهلة محتوى الكيسين، يبدو أنه مؤونة شهر كامل، مضافا اليه رأس بقرة أو ثور كبير ربما ( البوزلوف)!!

سألتها مستغربة:

- الحاجة ماعندكش ولاد؟!

أجابت بشيء من الخجل، يغلفه يأس وقنوط ومرارة.

- لا لا يا بنتي، عندي خمسة ذكور وبنتين…وزوجي توفاه الله.

- وين راهم، علاش الحاجة انتي اللي تقضي ، خدامين؟!

- لا لا يا بنتي، ولاد دروك قاع كيف كيف، كيلو بطاطا ما يجيبوهش، يا حسراااه، الرجال كانوا بكري، ولاد دروك ما يحمو ما يبردو.

وصلنا للعنوان المطلوب، قبلتها مجددا وأغدقت علي هي دعوات مباركات أنستني آلام الظهر و الفقرات.

قفلت راجعة و زفراتي تلعن أشباه الرجال، واستنفرت خلايا دماغي، تستحثني و تغدق علي بالخواطر والأفكار لكتابة موضوع عن تخنث هؤلاء ولا مبالاتهم...

حدثت عمتي بشأنها، فوجدت لدى العمة خبرها.

قالت عمتي لا تحكمي على الأشياء من ظاهرها،

ولو أنك نظرت الى مبتدأها لأدركت حقيقة منتهاها.

ثم استطردت عمتي تقول عن جارتها تلك:

ذلك المخنث تربى في حجرها، هي من كانت تغطيه صغيرا ليستمتع بسباته مثل دب الكوالا صباحا، بينما تبعث ابنتها الصغيرة لابتياع الخبز مع أول خيوط الصباح.

يستنكر الزوج ويمتعض قليلا، ويسألها لماذا لا تكلف تلك السباع الممددة على الفراش بدل قطته المدللة...لكنها تدافع عنهم كل مرة بعذر أقبح من غيره.

تكبر الفتاتان ولا تزال مهمتهما التسكع في الأسواق، أما البنين فما بين بلايستيشن أو تمدد في الفراش والتمتع بمشاهدة أفلام الأكشن!!

يثور صبر الزوج مجددا، فتسكته الزوجة فورا، فالشيطان قد وجد لها مبررا.

- خليهم يشرو باش يشوفوهم لي جان ويتزوجو !!

توفي الزوج، وتزوجت البنات، وهكذا انتهى بها الحال!!

عدت للمنزل، وكعادتي فتحت موضوعها مع أخي، فحدثني هو الآخر عن مثيلتها فقال:

كوني أبيع الأواني المنزلية، جاءت جارتي الخمسينية ، امرأة عاملة، ذات عينين غائرتين، وهالات سوداء أسفل عيونها مثل دب الباندا، ووجه عليه ذبول الدنيا كلها، رسم عليه الزمن خطوط الغم والهم.

قال أنها ابتاعت خزانة بلاستيكية، دفعت ثمنها، وقفلت راجعة لمنزلها، وأودعتها عنده لحين حضور من يحملها.

قال أخي: كان الزوج جالسا أمام بيته، يضع رجلا على رجل، ويطالع الجريدة الفرنسية، والابن أقصد "السبع" لم يمض على دخوله منزله سوى ربع ساعة...

لذلك توقعت أن يكون أحدهما هو المعني الذي سيستلم الخزانة، لكنني فوجئت بقدوم ابنتيها بدلا من ذلك تحت نظرات الأب وإقراره.

فقد جاءت فتاة في عمر السابعة عشر مع أخرى تقارب الثلاثين لتقاسم حمل الخزانة الكبيرة والثقيلة نوعا ما.

يقول أخي: 

(( وكم كان ذلك قاسيا ومخجلا للغاية)).

يتابع أخي حكايته عنها فيقول:

عادت إلي مجددا، وسألتني اذا كنت أعرف سكنا للإيجار، قالت بأن سكناها بالكراء وتزيد عن عشر سنوات، ولكن صاحبها عاد إلى الوطن وينوي السكن بها.

قالت أنها لا تنام الليل، وأنها لم تذق طعم النوم لمدة تزيد عن ثلاثة أيام متتالية، وأنها تحمل هم ايجاد مسكن يأويها وأبنائها!!

استغرب أخي ثقل الهموم التي تحملها، في مقابل أريحية زوجها!!

هذه الأدوار انعكست بسبب الإعلام والسينما والتلفزيون.

والمرأة قامت من حيث لم تعلم بإلغاء دور الزوج، وكانت تحاول في كل مرة إرغامه على التنازل عن رأيه، فقط لمجرد تقليد الأخريات والظهور بمظهر المرأة العصرية المتمدنة.

فظلمت نفسها، بتعويدها لزوجها القيام بكل المهام المنوطة به في الأصل، كالتسوق وشراء مستلزمات البيت، من أثاث وثياب للأولاد وأخذهم للمدارس والطبيب، إلى غير ذلك من الأمور، وكل ذلك بحجة التحضر والمدنية وتقليد الأخريات.

وأصبحت تكثر من الخروج إلى الأسواق، فتعلمت الجرأة والتسلط ، وأضحت تعصر الرجل من هذا المدخل الذي قصّر فيه...وتهمله وتلغيه.


خاتمة:

الزوج على ما عودتيه، والابن على ماربيتيه.

الزوج اذا وجد من يريحه من هم الأولاد سيستريح، من يريد التعب؟!

وهذا موجود في الغرب أيضا، فما نراه في الدول الاسكندنافية، حيث صار الرجل هو المسؤول عن التربية وخدمة البيت والمرأة تعمل!!

وهذه البلدان عرفت على أنها أرض الفايكينغ المتوحشين، صار شبابها ورجالها مجبرون على مرافقة المرأة في كل مكان و القانون يجبرهم على عدم التضييق عليها.

في كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، ورواية ( وقالت لي) للكاتبة دعاء عبد الرحمن نجد:

الرجل اذا وجد امرأة قوية مستغنية، لن يحس برجولته معها ولن يكون معطاء.

أما اذا أحس بضعفها واحتياجها فسيبذل لها الغالي والنفيس.و

تعلمي صنع الرجال فإننا*** في حال حرب نستزيد رجالا

**********

طالب أطفالك بالقيام بنصيبهم من الأعمال المنزلية..

في النهاية لن يكون ما تفعله من أجل أطفالك هو الءي يجعلهم أفرادا ناجحين..وإنما سيجعلهم كذلك ما علمتهم أن يفعلوه بأنفسهم...(آن لاندرز) من كتاب مميز بالأصفر.







#شمس_الهمة

#من_الأرشيف


لماذا أعتقد ببدعية الأعياد الوضعية؟!

 لماذا أعتقد ببدعية الأعياد الوضعية؟!


شخصيا لا أحبذ الاحتفال بالأعياد الوضعية كعيد الميلاد، وعيد المرأة والأم وغيرهما، ولا تلك التي تتسم بطابع ديني كعيد المولد، ورأس السنة الهجرية وغيرهما.

وفلسفتي في هذا أننا كمجتمع مسلم لنا عيدان، ومواسم أخرى للطاعات هي بمثابة الأعياد أيضا، كيوم الجمعة، وشهر رمضان، وموسم الحج وووو.

والسبب في هذا أننا لو اتخذنا كل الأيام عيدا لتشابهت عندنا الأيام وخفتت بهجة العيد.

فالعيد لا يكون عيدا وقتها بل سيكون يوما كسائر الأيام.

وهذا ما نلاحظه مؤخرا، فالناس باتت لا تحفل بالعيد ولا تحس بالفرحة فيه.

وذلك لكثرة الأعياد والمناسبات التي تسببت بفقدان العيد لبهجته.

سبب آخر يجعلني لا أحبذ تلك الأعياد والمناسبات، رغم أن البعض يعتبرها مناسبات لإشاعة البسمة والسرور وحسب.

أقله يشعرني بأن بين جوانحي مضغة بقي فيها شيء من العطف والإحساس بالآخرين، في جو أضحى ملوثا حتى ما عاد أحدنا يلفي فسحة أمل في غد أجمل..

عن عيد الأم في الجزائر ، فلا زلنا كجزائريين لا نحفل به، ولا نعتبره عيدا، ولا يوما مميزا، ولا تحتفل الأسر الجزائرية به، وأقصى ما يفعله الناس عندنا سلوك الأطفال الأبرياء، حين تتكلم المعلمة أو الأستاذ فيه عن دور الأم، وسهرها وتعبها، فيقوم الطفل بإهداء وردة برية لوالدته تعبيرا عن مدى حبه وامتنانه لها.

لكن في بعض دول المشرق العربي، أصبح هذا اليوم عيدا حقيقيا، ومناسبة تقتضي ما يقتضيه العيد من احتفال، وسؤال، وهدايا، ولمة عائلية.

فكل أم هناك يحتفى بها من قبل بناتها وأولادها، فيجتمعون ذلك اليوم عندها، ويحضرون لها الهدايا، ويقيمون مأدبة فيها ما لذ وطاب من الطعام بهذه المناسبة.

إلى هنا كل شيء يبدو عاديا ربما...

لكن دقيقة تفكر واحدة، تجعلك تحس أن الأمر لن يحمل السرور للجميع- كما نتوهم- وقد يصاحب ذلك اليوم هم وغم لبعضهم، ويستجلب لهم الأحزان ويثير فيهم الأشجان.

فماذا يقول الأب يومها، وهو يرى التكريم للأم فقط، والهدايا لها وحدها، وكذا الامتنان؟

أما عن تعبه هو وسهره الليالي، وتحمله الأسفار في سبيل تأمين لقمة الخبز فلا أحد يكترث لها من الأبناء!!

وبسبب هذا الأمر سنت احداهن عيدا للأب أيضا، فيما يسمى ب(Father's day)، فوالدها كما تقول قام بتربيتها واخوتها الأيتام الخمسة، بعد وفاة والدتها، فكان لهم الأب والأم معا.

وماذا عن الطفل اليتيم يومها، وهو يرى مظاهر الفرح لدى بقية الأطفال بأمهاتهم، في مقابل فقده، ويتمه وحزنه، وتعاسته!!

ماذا عن مشاعر شريحة من النساء لا يستهان بعددهن، هن أولئك اللائي لم يكتب لهن الزواج لسبب أو لآخر أو حتى المطلقات والأرامل اللاتي شاء القدير لحكمة ألا يكون لهن فرصة لتكوين أسرة وإنجاب أطفال. 

صراحة لا يسعني تخيل شعور تلك المرأة التي لم تصبح أما، وهي تنصت لأغنية عنوانها "ست الحبايب يامو"، أو أغنية" أحن إلى خبز أمي ...وقهوة أمي..."الأغنيتان اللتان لا تتوقف الفضائيات عن بثها في ذلك العيد السعيد - حسب اعتقادهم-.

 وتلكم المسكينة ترى بأنها لاشيء، وأن لقب *الأم* صار حلما بعيد المنال فتتكون لديها حالة من الكآبة والحزن قد لا يفارقانها ما دامت حية.

وأتذكر حلقة من أحد المسلسلات السورية، جسدت هذا الاحتفال وتبعاته، بحلقة درامية تقطع نياط القلوب، فالطفلة اليتيمة(نارا)، تجد نفسها فجأة مع بداية الصباح، حين تشغل جهاز التلفاز، مع أغاني عن الأم، تغير القنوات فتجد نفس الأغنية مكررة هناك، إنه يوم الأم العالمي!!

تغلق التلفاز بحنق، وتذهب لتناول فطور الصباح مع والدها الذي يلاحظ صمتها المطبق، وعينيها الحزينتين.

تسأله الفتاة: لماذا ماتت أمي؟ لماذا تركتنا؟ لماذا الكل سعيد هذا اليوم وباقي الأيام، إلا أنا يذبحني شعور الفقد واليتم، وحين أحاول النسيان والتأقلم، يأتي هذا العيد ليحرك مواجعي؟

تغادر الفتاة من دون تناول الفطور...يتألم الأب، يترك ما بيديه ...فنفسه سدت عن الأكل.

يغادر منزله متوجها إلى عمله...يشغل الراديو....أغاني الأم في كل الإذاعات...يمتعض لذلك، ويلعن ذلك اليوم ومن اخترعه، ويتمنى لو تم حذفه من رزمانة الأيام.


أما عيد الحب الذي يتخذه الأزواج والعشاق يوما لتبادل الهدايا، والمشاعر الرومنسية التي اختفت في متاهات الحياة، ودورة الأيام، فتحدثني صديقتي الطبيبة أنهم يستقبلون في هذا اليوم الكثير من حالات الانتحار، بقطع الشرايين، وحالات أخرى مستعجلة بسبب جرعات كبيرة من الهيروين.

وحين سألتها عن السبب، أجابت(عيد الحب)، وهؤلاء الشباب لا حبيبات لهم!!


بعيدا عن معارك الملتزمين -التي لا أقرها- ما بين مجيز ومحرم، وطريقة الإنكار التي يستعملونها...

 هل وعينا رحمة الله، وعدله، ولطائف تشريعه لنا؟!


.......


#شمس_الهمة 

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

حافظات القرآن والرياء:

 حافظات القرآن والرياء:


في زمن يروج فيه أصحاب الصفحات المليونية كصفحة الشد وغيرها إلى العلاقات والفسق والعري.

انتشر مؤخرا موجة انتقادات شديدة على حافظات كتاب الله اللاتي نشرن صورهن على وسائل التواصل الاجتماعي، مع لهجة غضب وسخط واتهام لنوايا الفتيات والطعن في عفتهن وحيائهن.

علما أن غالبية الصور تكاد تكون بعيدة، وبعضها تظهر صاحبتها نصف وجهها، وبعضها تظهر ظهرها وتخفي وجهها وووو.

استغربت حقيقة موجة الانتقادات من الشباب، ويا عيني على نوعية هؤلاء المنتقدين حين تدخل إلى بروفايلاتهم، تجد العجب العجاب من صور النساء المتبرجات، والفنانين والفنانات وهلم جرا.

ومنشورات أخرى اتهمتهن بالرياء..

وقديما قالوا فيما معناه متى أصبحت الزانية تحاضر في العفاف؟!


والبنات الحافظات لكتاب الله، نواياهم نشر الخير وعدوى الخير وتكثيره.

بناتنا الصغار كي مايشوفوش قدوات ونماذج فتيات ملتزمات منين رح يحبو الدين والالتزام؟

نخلوا الساحة للعرايا والفاسقات؟!

وندخلوا في جحورنا؟

حابين الفتاة المسلمة الملتزمة لا تظهر البتة!!

علاش ؟!

هذا اسمو وأد معاصر، إذ مالفرق بينه وبينه الوأد في الجاهلية؟!

ترون الفتاة عورة وعار لمجرد جنسها؟!

مالكم كيف تحكمون؟!

راها ملتزمة ولابسة حجابها، فأين الخلل؟!

إذا أظهر الصالحون أعمالهم قالوا رياء وسمعة، وإذا أخفوها قالوا ماذا قدم هؤلاء للمجتمع؟!

فما الحيلة فيهم؟!


تخيلوا أني مرة استمعت لواعظ فوجدته يعيب على المنتقبات نشر صورهن على الفيس!!

وقال ايه:

- حاطة وردة على جنب؟

- ‏وبعضهن حاطة حقيبة ظهر!!

- ‏وبعضهن لابسة خمار بنفس لون الحذاء وحقيبة اليد؟!

مينفعش كده يا منتقبات.


وتخيلوا أن دروس أحمد السيد مختلطة ويحضرها نساء، ويظهر ذلك من خلال أسئلتهن في المحاضرات.

وتخيلوا التعليقات(صوت امرأة) ماهكذا عهدناك يا شيخ وهلم جرا.

حتى أنه تحدث عن ذلك في محاضراته سلسلة المرأة.


مجرد مشاركة المرأة بصوتها أو حضورها صار مستهجنا، لماذا صرنا إلى هذا الحال؟

الذي يعتبر المرأة مجرد أداة لإثارة الغرائز ويلغي عقلها وحضورها تماما 

فلم لا يقومون بودأها والسلام؟!


ولله در مالك بن نبي حين شخص الوضع :

((ميز مالك بن نبي بين موقفين متقابلين من قضية المرأة: موقف المتمسكين بإبعاد المرأة عن المجتمع وإبقائها في وضعها التقليدي الذي كرسته التقاليد، وموقف الداعين إلى أن تخرج المرأة في صورة تلفت إليها الغرائز. ورأى أن موقفي هذين الفريقين يصدران عن دافع واحد هو الغريزة. وهذان الموقفان لا يساهمان في حل المشكلة، بل ربما زادا الطين بلة. وإذا كان موقف الداعين إلى التحرر على النمط الغربي واضح الأخطار على المجتمع الإسلامي بسبب ما يؤدي إليه من ترسيخ للتبعية وتبليد للحس الإسلامي وضرب الهوية الخاصة للأمة، فإن الموقف الثاني قد يكون أشد خطرا لأنه يعطي لأعداء الأمة المبررات للخوض في سمعة الإسلام والتشكيك فيه، ويجعل المرأة حين تفكر في الحرية لا تجد أمامها إلا النموذج الغربي الحاضر أمامها.

من أجل ذلك يستبعد مالك هذين الموقفين لأنه "لا أمل لنا أن نجد في آرائهما حلا لمشكلة المرأة"


#شمس_الهمة


معاركي اليومية:

 معاركي اليومية:


خطبنا لأخي فتاة مدخلية، حسناء بهية، تقول للقمر غادر لأجلس مكانك.

كلفت أنا بالمهمة، وحين تجاذبنا أطراف الحديث تبين لي أنها التزمت منذ عام ونيف ومن قبل كانت متبرجة مثلي، صعقت أنا لكلمة متبرجة ورحت أبحث في عباءتي الفضفاضة وخماري عن معنى التبرج، ثم تفقدت وجهي هل وضعت كحلا وحمرة دون أن أدري.

تجاوزت الأمر وسألتها عن مشايخها وعمن تأخذ دينها فقالت أنها مولعة بالمدخلي والرسلان.

ابتلعت ريقي ومسحت حبات العرق عن جبيني، ثم واصلنا تبادل الحديث.

وكان أن حذرتني من جماعة الإخوان المفلسين، قالت يبدو أنك عامية(ونية) ولا تعرفين أصول الاعتقاد وأسماء الفرق، وأن فرقتنا هي الفرقة الناجية وماعداها في النار، وهؤلاء الإخوان مفلسون ضالون مضلون 

وهم الخوارج كلاب أهل النار، وهم أخطر علينا من اليهود والنصارى.

وأن الخروج عن الحاكم حرام، والأولى التقديس والطاعة.

شهقت وشرقت ياسادة وكاد ريقي يسبب لي اختناقة، وصاحت بها والدتها فأسعفوني بالماء.

وليتهم ما أسعفوني، وتركوني لحال سبيلي فالموت أرحم لي مما سمعت ومما صرت أسمع.

وحين هممنا بالخروج قالت لي والدتي "همسا"- ما رأيك بها؟ الفتاة حسناء ممتلئة ترى هل  ستنال إعجاب أخيك.

وكذلك سأل والدي حين ولجت إلى السيارة فقصصت عليه خبرها، فضرب كفا بكف وأخماسا بأسداس ثم قال:(تالله لقد وافق شن طبقة؟!)

ودخلت أنا في غيبوبة، وتمنيت أن تدوم غيبوبتي أمدا طويلا، غير أني استفقت على الحقيقة بعد شهرين....

فقد حصل بينهما القبول، وتم الزفاف.

وبعد شهر العسل زارتنا العروس، وقضت معي يوما كاملا لغياب زوجها لعمل طارئ.

وكعادتي أحب مجالس البنات، انتحيت بها ناحية معزولة تضمنا لوحدنا.

ولأني ساحرة شريرة، أمتلك تأثيرا خفيا على البنات، رحت أحدثها بحديث يشبه السحر، وهي فاغرة فاها، وتنصت باهتمام.

خلال يوم واحد فقط كنت قد عبرت القرون الأربعة عشر، التي تفصل بيننا وبين زمن السلف.

وطفت خلالها بتاريخ الملوك والسلاطين، وسردت لها أسباب اختلاف المسلمين، وكيف نشأت الفرقة في الدين.

وتابعت كلامي وكأنني آلة تسجيل تعيد سرد الوقائع، وترسم الشخوص والأحداث والفجائع.

وحين أنهيت فوجئت بها تسمرت وكأنها تمثال على النيل. وغارت عيناها وسافرتا إلى حيث لا أعلم وفغرت فاها ولم تستطع أن تتكلم.

في الغد زارنا أخي فوجد زوجة غير التي تركها، ومن بين الجميع حدق بي وعيناه تقول:(إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).

وأشحت بوجهي  ووليت مدبرة فرارا من نظراته التي أحسست أنها اخترقت ظهري.

هل ياترى سيستمر التأثير؟

ولمن ستكون الغلبة؟

وإن كنت أجزم أنه أقوى تأثيرا، لطول مكثه معها من جهة، وللحب الذي تكنه له من جهة أخرى.

فهل ستسألينني يا ماري مجددا عما استجد من أحداث، وعن يوميات أبو عبيدة ومعارك الشيخ جراح؟

وأنا هاهنا أخوض معارك لا يعلم بها إلا الله؟

ولا أعرف كيف أنجو منها، وكيف السبيل إلى الخلاص؟

#شمس_الهمة

الكرة والسياسة: (والإفساد الممنهج):

 



الكرة والسياسة:

(والإفساد الممنهج):


شاهدت فيديو للمدرب الوطني"جمال بلماضي" قال فيه مغضبا، وبالحرف لقد جلبوا لمعسكرنا التدريبي في البليدة *بنات الليل*😨 والمخدرات😱

وقال أن مشاهدة مباراة كرة القدم مستقبلا لن تجتمع عليها العائلة، ففي الماضي كنا نشاهد الأفلام الأجنبية، فإذا ظهرت لقطة رومانسية تفرق شملنا، وفر كل فرد منا إلى وجهة غير معلومة.

وتحدث أيضا أنه عقب كأس أمم إفريقيا السابق(حسبما أتذكر)، تم إشاعة فضيحة أخلاقية على أحد اللاعبين(المولودين بفرنسا أصلا، والذين تعتبر هذه الأمور عندهم عادي في المجتمع الفرنسي المنحل)

قال أنهم قاموا بترويج وإشاعة تلك الفضيحة في وسط مجتمع مسلم ومحافظ هو الجزائر.

وتسائل بذكاء: ما السبب؟ وما الهدف من وراء ذلك كله؟ ولماذا تريدون هدم القيم في المجتمع المسلم؟

وفي فيديو آخر ذكر أنهم جاؤوا إليه بأوامر لإدخال فلان وفلان إلى الفريق، وحين سألهم من قال هذا؟!

أجابوه إنها أوامر ((من الفوق)).

فأجابهم قائلا: الفوق كاين ربي.


*****************


وحدثني أخي الذي يدرس سنته الأولى بجامعة بعيدة، حين سألته لماذا تسافر كل يوم؟ لماذا لا تبيت في السكن الجامعي؟

فقال لي في  السكن الجامعي لا يمكنك النوم، بالإضافة إلى آفات كثيرة كالسكر والعربدة والغناء والموسيقى الصاخبة والمخدرات وهلم جرا.

وحين سألته: هل هذا معقول؟! وأين الرقابة والقانون؟!

أجابني ساخرا (حاميها حراميها)

وقال لي تخيلي أن هنالك غرفة شاغرة في السكن الجامعي، لأشخاص مشبوهين سنهم فوق الثلاثين، ليسوا طلبة، ووظيفتهم الوحيدة هي تشغيل(الدي جي) وإحضار المسكرات لإفساد طلبة الجامعة.

وأخي بفطنته المعهودة قال أنهم مزروعين زرعا في ذلك المكان، وتقدم لهم كل التسهيلات اللازمة

ولا يستبعد أنهم مخابرات وأزلام النظام الحاكم متواجدون خوفا من حراك الشباب المثقف وهدفهم إغراقهم بالمعاصي والمسكرات والبنات وذلك لإلهائهم وتحطيمهم، وتعطيل طاقاتهم.


نحن نعيش زمن "الأخ الأكبر" من رائعة جورج أورويل بحذافيرها.

فهل بعد هذا نقدس الأنظمة الشمولية، ونغلو في الطاعة؟

لست مع الخروج ضد الحكام بأشكاله السابقة المجربة التي جرت علينا الويلات.

ولست مع التقديس وغلاة الطاعة.

ومن أراد الاستزادة يطالع مقال الشيخ فركوس الأخير، فقد أبدع فيه أخيرا وأجاد


#شمس_الهمة


العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...