السبت، 9 أبريل 2022

حاولت كثيرا أن لا أنقطع عن الفيس

 


حاولت كثيرا أن لا أنقطع عن التواجد في الفيس، وأن أوازن أموري وأوقاتي، لكن لم أفلح للأسف..

لذلك لا بد من فترات انقطاع، كي يوازن المرء بين البناء والعطاء، فالشخص المهتم بالنفع العام إن لم يفعل، فقد رأسماله الفكري والمعرفي، وأصابت قلمه عجمة، وتدنى فكره وأسلوبه، وهذا ما يحدث معي للأسف الشديد..


حقيقة سبب عودتي هو مواضيع كثيرة مختزنة بعقلي، وحين يحين أوانها فلابد للقلم أن يكتب.

حاولت كثيرا كتمها، أو إعدام تلك الأفكار، لكن لم أفلح..

وجدْتُني ممتلئة وأفيض..

غالبا حين تنضج المواضيع والخواطر بعقلي، لا تهدأ حتى تتحرر بشكل نصوص..

أعاني جدا من هذا الأمر، فالأفكار تحرمني النوم، الدراسة، وقراءة الكتب..

حتى أني لم أستطع التركيز على دروس الفقه وأصوله بسبب ذلك..


ولولا هذا الأمر، ما عدت للفيس في هذه الفترة التي ينبغي فيها اغتنام الساعات والأوقات لتنظيف القلوب لاستقبال الشهر الفضيل.

والمواضيع التي سأكتبها-إذا وفق الله- بعيدة تماما عن ما ينبغي لهذا الشهر المبارك..

لذلك لا تلوموني في ذلك..

فنحن لا نختار المواضيع التي نكتبها...في الغالب هي من تختارنا.


هنالك قوة داخلية تدفعنا للكتابة، ف«من أحكم الأشياء التي يدور عليها تقدم النوع الإنساني ويؤكد حسن مستقبله هذه القوة الغريبة التي تدفع الإنسان إلى نشر كل فكرة علمية أو أدبية متى وصلت إلى غاية نموها الطبيعي في عقله، وأعتقد أنها تساعد على تقدم أبناء جنسه، تلك قوة يدرك سلطانها من وجد في نفسه شيئاً منها، يشعر أنه إن لم يسابقها إلى ما تندفع إليه ولم يستنجد بقية قواه لمعاونتها  على استكمال ما تهيأت له غالبته إن غالبها وقاومته إن قاومها وقهرته إن عمل في قهرها، وظهرت في غير ما يحب من مظاهرها، كأنها الغاز المحبوس لا يكتم بالضغط، ولكن الضغط يحدث فيه فرقعة قد تأتي على هلاك ما حواه.»


رسائل بعضكن إلي في علبة الصراحة-والتي لم أقم بنشرها- لحساسيتها، استوقفتني كثيرا، ولم تكن لدي المعرفة الكاملة للإجابة عنها، أو على الأقل توجيهكن إلى السبل الصحيحة للتعامل معها..

لذلك، وفي عزلتي الأخيرة، قرأت بعض الكتب، وأخذت دورات في فن العلاقات والذكاء العاطفي والاجتماعي، وكذا دورة التربية الروحية..وعليه فمقالاتي القادمة ستكون في هذه المجالات.


لدي مواضيع وأسرار ستبهجكن باذن الله..

اربطن الأحزمة.

المواضيع لن تكون متاحة للعامة..

دعواتكن بالتيسير..عسى أن يوفقني الله لذلك..

وإن لم نكمل السلسلة قبل شهر رمضان، فموعدنا باذن الله بعد رمضان-إن أحيانا الله-


رب يسر وأعن.


رسالة إلى الطبيبة المسلمة:

 


رسالة إلى الطبيبة المسلمة:


أمر لا ألبث أفكر فيه وأتمناه دوما...وهو أن يضطلع الطبيب المسلم والطبيبة المسلمة  بدورهما في التوعية...فمن خلال ملاحظاتي المتواضعة، وكوني عضوة بمجموعة أطباء، ومجموعة خاصة بالطبيبات يؤرقني دوما سؤال أين هؤلاء من توعية المجتمعات؟!


لا أتكلم هنا عن التوعية الأخلاقية والدينية والسلوكية التي من المفروض أن تسهم النخب بشكل فعال بدورها التوعوي، لكن ما أتمنى رؤيته على الأقل توعية كل ذي تخصص بتخصصه على الأقل..

هنالك مثلا أمراض كثيرة تستعصي على العلاج، غالب منشئها عادات وسلوكات خاطئة نقوم بها دون وعي منا..


- كثرة العمليات القيصرية للنساء (مثلا)، لها أسباب متعلقة بسلوكاتنا المعاصرة الخاطئة..ارتداء البناطيل، ارتداء الجينز يتسببان مثلا بمنع توسع الحوض مما يؤدي للعملية القيصرية..

توليد النساء على السرير، وهن مستلقيات، عملية توليد فاشلة وخاطئة لازلنا نمارسها في مستشفياتنا، في حين ذكر طبيب أجنبي درس الكتب العربية القديمة أن كرسي الولادة هو الطريقة الصحيحة، فالجاذبية تساعد في نزول الجنين بسهولة ويسر عكس الاستلقاء..وقال أيضا أنه أجرى طيلة حياته عمليات توليد طبيعية تصل لآلاف الحالات، من دون الحاجة إلى العملية القيصرية..


إضافة لانعدام المشي والحركة، وكثرة النوم للمرأة الحامل..حيث تصعب هذه الأمور عملية الولادة، وبالتالي يلجأ إلى مبضع الجراح..

وتلك الأمور تكون أحيانا بسبب الزوج الذي يحبس زوجته، ولا يسمح لها بممارسة المشي للأسف، وهنا يكمن دور الطبيب المسلم في توعية الرجال..

وقد رأيت بأم عبني طبيب توليد يصرخ على الرجل وزوجته، ويلومهما قائلا"لماذا لا تسمح لها بالمشي؟"ولماذا تتركها تنام حتى الساعة الحادية عشر صباحا؟"


- آلام الظهر التي يشكو منها الناس غالبا، خصوصا النساء، هي نتاج سلوكات خاطئة أيضا..لكنك تزور عشرات الأطباء بلا جدوى..يمنحك هؤلاء أدوية ومسكنات، ولا يرشدك أحد من هؤلاء إلى سبب المشكلة الرئيسية وسبب الداء..

وقوف النساء في المطبخ بالساعات يتسبب لهن بمشاكل لا حصر لها في العمود الفقري..كتشوهات وانحناءات وتقوس وحدب..والعلاج هنا لا يكون بالمسكنات وتخدير مؤقت للألم وحسب، إنما إرشاد النساء لمخاطر الوقوف على صحتهن وقوامهن وصحة أجسادهن..وكذا توعيتهن بضرورة ممارسة الرياضة لعلاج كل مشكلة على حدى حسب ما يلائمها..

فعلاج انحناء الأكتاف يتطلب تمارين خاصة..

وعلاج تقوس أسفل الظهر له تمارين خاصة أيضا ..

وهكذا..

تخبرني قريبتي وهي ممرضة أنها جابت كل أطباء العظام، لعلاج آلام الظهر التي تعانيها، ولكن بدون نتيجة، إلى أن ساقها الله لطبيبة متمكنة، قالت لها أن السبب هو كثرة الوقوف كونها ممرضة بالمستسفى وأنها تعاني تقوسا أسفل الظهر..علاجه لا يتمثل في الأدوية، إنما ممارسة تمارين رياضية، لتقوية عضلات الظهر ، تساعد في اعتدال القوام..وأمدتها بورقة تحوي تمارين مصورة...

وقالت أن وقوف النساء في المطبخ بالساعات خطر حقيقي إن لم تنتبه له هؤلاء النسوة..

وبعضهن اليوم تقوم بعمل أعقد الأكلات التقليدية الجزائرية والتي كانت أمهاتنا وجداتنا يقمن بتحضيرها وهن  جالسات، وكذا يتساعدن في تحضيرها كونها مرهقة، ولكن نساء اليوم للأسف وبسبب الفردانية لا يجدن من تساعدهن في التحضير، وهن إلى ذلك يحضرن تلكم الوصفات وهن واقفات بالساعات في المطبخ..وهذا السلوك خطر حقيقي على صحة العمود الفقري...فهلا تنازلت هؤلاء النسوة قليلا وافترشن الأرض، بدل الترفع عن ذلك واعتباره شيئا مخجلا..لا تقوم به سوى الجدات..


طبيب آخر سمعته مرة يرجع أن السبب الاول في قرحة المعدة عند الجزائريين هو كثرة استعمال الطماطم المصبرة(المركزة)، المعروفة بالحموضة العالية، وكذا المواد غير الطبيعية المضافة إليها..

وهذا بسبب دراسته لكثرة الحالات التي يقابلها، وإلمامه بثقافة مجتمعه جيدا..وهكذا ينبغي ان يكون الطبيب المسلم.


قد تكون هذه المعلومات التي ذكرتها صحيحة، وقد تكون خاطئة الله أعلم..لكن ما أود إيصاله أن يتفهم الأطباء مجتمعاتهم، ويدرسوا سلوكات أفرادها، ويكون لهم بعدها توصيات ونصائح تسهم في الوعي المجتمعي..


أنتم ما رأيكم؟!


#شمس_الهمة

اليوم سأكتب رائعتي الأدبية الأولى:

 اليوم سأكتب رائعتي الأدبية الأولى:


اليوم قررت أن أقرأ وأكتب، قررت أنه سيكون لي جلسة هادئة، جلسة فيها تصفو الروح والنفس، وتتأمل أخيرا.

اليوم سأتكور على نفسي مثل دودة قز، وأنسج رائعتي الأدبية الأولى.

 نهضت باكرا ونشيطة كالعادة، اليوم ليس كباقي الأيام، سأبقى مع كتبي وحاسوبي، حتى تشرق الشمس.

لم يمض على حماستي سوى ثوان، ‏لأفجأ بأمي مستيقظة ومستنفرة:

 ‏- (اشربي قهوتك سريعا...اليوم ننفض السجاد، وننظف الصالون..قبل الشروق، وقبل العاشرة نعيد ترتيب كل شيء تحسبا لضيف مفاجئ!!

 ‏أصاب بالهلع والجزع، متسائلة عن آخر موعد قمنا فيه بتنظيف الصالون ونفض السجاد؛

 ‏- علاش ننفضوا ماما، ياخي غي كيما نفضنا؟!

 ‏تجيب والدتي ساخرة:

 ‏- علاش نتي عندك الراس، اليوم كملنا شهر بالتمام ما نفضناش، ولازم اليوم ننفضوا.

 - ‏شهر كامل مر دون أن اشعر بذلك!!

ما يعني أن مهلة الثلاثين يوما لم تجد يوما للاكتمال إلا اليوم، المشكلة أن تواريخ أمي مضبوطة جداا، وأعمال التنظيف -التي لا تنتهي- مسطرة بعناية، أمري لله، سننفض اليوم وغدا أقرأ وأكتب..

 ‏

 ‏أقرر  أني سأقرأ وأكتب في فترة القيلولة، أتحمس لذلك، وأتمنى في سري أن لا يزورنا أحد اليوم، أو أن تتطفل احدى جاراتنا في ذلك التوقيت، أعد لهم الفطور وأغسل الأواني سريعا، نصلي صلاة الظهر ويتوجه كل منا لغرفته، أغلق علي غرفتي، وأقوم بطرح الستائر لتصبح الغرفة مظلمة فهذا الجو يساعدني على التركيز، تطرق والدتي الباب ثم تسألني قائلة:

 ‏- باغية تڨيلي؟!

 ‏- لا لا ماما، مش رايحة نقيل.

 ‏- جيد، اليوم موعد التنظيف العميق للثلاجة، أم نسيتي؟!

 ‏أصاب بالإحباط، تنظيف الثلاجة السطحي عمل روتيني يومي، لكن والدتي تصر على التنظيف العميق مرة في الأسبوع ، إنه يوم الاثنين، يا للحظ!!


حسنا مساء باذن الله، سأتفرغ للقراءة والكتابة


 أصلي العصر وأقرأ أذكار المساء، تتصل أختي المتزوجة على السكايب، أضطر للتوقف عما كنت بصدده، وأجيب المكالمة، أجيب ليس شوقا أو رغبة، بل خوفا من لوم أختي وحساسيتها المفرطة، واتهاماتها لي بانعدام الاحساس والمشاعر والبرود والتكبر، كل هذا لأني أعرف أن أقل مكالمة سكايبي لأختي تستغرق أربع ساعات، وهذا بشكل يومي، لذلك أفر من مكالماتها فراري من الأسد، وأسلم التابلات لوالدتي، لكن أختي تعتبر ذلك تهربا من واجبات الأخوة، وجفاء وبرودة..

أستسلم لأحاديثها الروتينية بقلب ساه، وعقل مشغول، ورغبة مكبوتة أرجو فيها أن تقطع الاتصال( ياخي يامس حكينا كلش، اليوم مكاش الجديد)

- بعض الهدوء أرجوكم·· أريد بعض الهدوء·· أريد أن أنفرد مع نفسي وكتبي.

ضاعت الأمسية!!


لماذا تصر هذه الأمور على أن تقع اليوم؟·· اليوم الذي قررت فيه أن أكون أديبة عظيمة؟


أستيقظ من جديد، في غد جديد، أملا في واقع جديد.

أمارس تماريني الرياضية، فتقتحم والدتي علي الغرفة:

- آبنتي مكان لاه تعيي روحك اليوم بالسبور، عنا الشقا بزاف ونحتاجك ليوم.

- ‏علاه، غي الخير ماما.

- ‏اليوم ننظف رخام المطبخ، وكذا الفرن والخزانة!!

- ‏عندك الحق ماما ليوم نجبدو الكوزينة، والفايونس لازم تشوفي فيه روحك، هكا يديرو الفحلات.

ضاع اليوم، وضاعت قيلولة ذلك اليوم وأمسية ذلك اليوم أيضا..


فعادة مع كل جهد عضلي أبذله، أترك كل طاقتي هنالك في المطبخ، لأستسلم بعدها لقيلولة لا أملك معها فتح كتاب أو مصحف، فحين أتعب أعجز نهائيا عن القراءة أو التفكير، كل ما أفعله هو النوم، والاستسلام للأحلام اللذيذة.

لا بأس سأتفرغ غدا.


شهر آخر، ويوم جديد آخر:

- اليوم موعد عودة أشقاءك من الجامعة، يلزم تحضير فطور دسم شهي، وحلوى مابعد العصر، وعشاء يضم وجبة تقليدية معقدة ومرهقة. 

- علاش اليوم الخميس؟

- ‏ايه الخميس.


يوم آخر هو اليوم العالمي لتصبير الجلبان، قرابة 25 كيلو يلزم تنظيفها وتصبيرها ووضعها في الثلاجة..

يوم آخر هو اليوم العالمي لتنظيف الستائر...ويوم آخر هو اليوم العالمي لغسل الأغطية..

كل موسم هنا نمارس فيه الأعمال الشاقة كما فعل المسجنون زمن روسيا القيصرية..

لا بأس فدوستويفسكي مارس الأعمال الشاقة في سيبيريا أيضا، هذا حال كل الأدباء عبر الازمان(أعزي نفسي).


- لماذا يتذكر الجميع الأيام، بينما تتخطفني دوامة الزمن وتأخذني معها إلى القعر؟!

ماذا أفعل كي أجعل مضي الزمن أقل وطأة؟

لكي اجعل مضي الزمن يواكب مضيي انا؟

لكي أتصالح والزمن؟


يا للزمان السيء هذه الأنامل خلقت لتكتب...بدي ز..و...ج..غ..ن..ي وشغالة

يعني شو كان صار لو كنت زوجة لأمير خليجي ثري؟

😄😄

#شمس_الهمة 




 ‏

 

 ‏

ما تفعله الأمهات المعاصرات

 ما تفعله الأمهات المعاصرات يسئ جدا للأبناء أدركن ذلك أم لم يدركن..

غالبهن يحسبن أنهن يحسن صنعا بتدريس الأبناء، والوقوف على رؤسهم حتى إتمام واجباتهم، وكذا التأهب والاستنفار والقلق والضغوط أيام امتحانات الأبناء، لكن هذا الأمر لهو في حد ذاته مصيبة على هذه الأجيال.


الأمر أشبه بلعبة شعبية قديمة ، عجلة دوارة تجرها عصا إلى مسافات وتبقى العجلة مستمرة بالحركة متى ما كانت ملتصقة بالعصا...فإن اختفت العصا. سقطت العجلة وتوقفت عن الحركة..


هذا تماما ما نقوم به مع أولادنا للأسف الشديد..وحين نفارقهم لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا..


نعم لا بأس ببعض الرقابة، وبعض المساعدة والتوجيه..لكن على أن لا يتعداه إلى الضغوط والقلق الذي ينعكس سلبا على تحصيل الأبناء..وحرصا مبالغا فيه يغرس الاتكالية في نفوس النشأ.


#شمس_الهمة 

ابتسامة

 ابتسامة^_^:


نحن معشر النساء تأسرنا الكلمة الرقيقة، وإن الأنثى لتؤتى من قبل أذنها أما الرجل فيؤتى من قبل بصره.

ويهمل الأزواج والرجال غالبا هذا الأمر، فالزوجة يمكنها تحمل مسؤوليات وهموم بحجم الجبال فتبدو  ضئيلة بخفة ريشة إذا تلقت كلمة رقيقة..وبعكس ذلك تبدو أمورها مرهقة إذا لم تجد التقدير والكلمة الحلوة.

حين كان شقيقي الأصغر بالمتوسط، تعرض لظلم من طرف أستاذته، تلاها استدعاء والدي، وشقيقي هذا كان آخر العنقود، وكان والدي يحبه حبا كبيرا، إضافة لسمته المؤدب وكذا نجابته..

لذلك انزعج والدي من سلوك الأستاذة، فما فعلته كان ظلما بينا لايرضاه الله..

لكن والدي مع ذلك، تكلم مع الأستاذة بأدب، وأنصفها في بعض الأمور، ثم وضح لها سوء الفهم يومها فخجلت من نفسها..واعتذرت لوالدي عما بدر منها..

يقول شقيقي أنها تغيرت جذريا مع التلاميذ، منذ ذلك اليوم..وصارت تعاملهم بطريقة أفضل لمدة أربع سنوات درسها شقيقي بتلك الإكمالية..

ربما كانت كلمات قليلة تلك التي تحدث بها والدي، لكنها نتاج خبرة طويلة في المجال، لخصها في كليمات لأستاذة شابة لا تزال في أول الطريق..

وحين كانت شقيقتي بالمتوسط، تعرضت وزملاءها لعقاب جماعي بسبب مشكلة ما.(لست أذكرها).

وقامت المستشارة التربوية باستدعاء أولياء الأمور، كان والدي أحد المدعوين.

كان الزمان رمضان، وعليه شق على والدي التغيب عن عمله للقاءها..

لكنه ذهب متثاقلا رغم ذلك..

والدي شخص وسيم وأنيق جدا، ذو هيبة وجاذبية..(ولأني ابنته وكل فتاة بأبيها معجبة، أراه أوسم الرجال، وكذا أغار عليه أكثر من والدتي).

حين تحدث مع المستشارة وكان اسمها ”رحمة“، كان حديثه ابتداء عن مشكلات القطاع(كونه أحد عامليه)، وأثنى على مجهودات الإدارة، وذكر العقبات، وقال أنه يتفهم المشكلات..

ثم قال لها ممازحا: ” يا رحمة لا تكوني نقمة على التلاميذ في الشهر الكريم“

وأنشدها بيتين رقيقين من الشعر العربي الجميل( لست أذكرهما).

تقول شقيقتي أن المستشارة التربوية وكانت صبية جميلة لكن قاسية، تحولت بعد تاريخ ذلك اليوم واستحالت امرأة أخرى رقيقة ولطيفة.

إلى هنا الأمر تمام..وجميل..والسماء زرقاء..والعصافير تزقزق..

فمن يومها وقعت رحمة بحب شخصية والدي، وقالت انها ذابت في أدبه الجم.

"رحمة" تلك صارت تسأل شقيقتي يوميا صباح مساء عن الوالد-حفظه الله-لدرجة أزعجت أختي بكثرة أسئلتها..

بعدها صرنا نصادفها في المراكز التجارية، والمسجد..والشارع..وكذا حفلات الزفاف بالمدينة..فتأتي لتسألنا عن الوالد"كيراه الوالد؟"، كيراه "الحاج" وتنسى في خضم ذلك أن تسألنا عن أحوالنا رغم أن كل أشقائي درسوا بنفس المتوسطة، وكانوا من النجباء، ولم يتلقوا يوما ذلك التقدير، أو كلمة ثناء منها..نسيتنا جميعا..وطيلة خمس سنوات كانت لا تنفك تسألنا عن والدي فقط. وتكيل له جميل الدعوات بأن يحفظه الله ويصونه.

وكنا نحن نتجنب لقاءها مخافة أن تقول لنا يوما "أرغب ان أكون في حياة أبيكم، ولا بأس بالتعدد وأن أكون الزوجة الثانية"😄

فعيناها ونظراتها حين كانت تتكلم عن والدي قالتا الكثير ههه.

وإلى يوم الناس هذا لازالت رحمة، لا تنفك تسألنا عن احوال والدي..

وإلى يوم الناس هذا لم نقم بإبلاغ والدي سلامات رحمة المهداة.

" رحمة" يهديك ربي ابتعدي عن والدي 😅

أصلا أبي على سبة حاب يعدد..😑

ملاحظة:

ما أردت قوله أن الكلمة الطيبة لها تأثير السحر، ويمكننا بها تغيير سلوكات الأشخاص.


#شمس_الهمة



خطوات فك التعلق

 خطوات فك التعلق:


غالب الفتيات إذا حدث الفراق لا يعرفون كيف يتعاملون مع الأمر، فيخطؤون أكثر وتتأزم حياتهم..يفكرون كثيرا، لا ينامون، لا يتعاملون جيدا مع الناس والأشخاص المحيطين بهم..حياتهم تقلب رأسا على عقب.


1- اللجوء إلى الله:

العشق والتعلق من أصعب الابتلاءات التي قد يتعرض لها المرء، لذا لن ينفعك شيء للنسيان، سوى التوبة الصادقة، والانطراح بين يدي الله..استغفارا، وذكرا، وصوما وقيام ليل، وتلاوة القرآن والتدبر..

قلوب العاشقين هي من أرق القلوب، ويرق القلب حينما يحب، ويرى الدنيا كلها بقلب خاشع لذلك ينبغي استغلال هذا الامر في الطاعات والعبادات والتقرب إلى الله..


2- ثاني حاجة بعد الفراق تلزم الناس هي مراجعة أخطاءنا.

أتفكر في سبب فشل العلاقة..هذه العلاقة رسمت لها توقعات كنت أعتقد أن هذا الشخص هو فارس أحلامي.

نبحث سبب المشكل الذي أدى إلى الفراق..

إذا كان السبب الاهتمام الكبير، كثرة اللوم، العتاب، الشك.. فيلزم أن أتوقف عن هذه الأشياء وأتغير.

لن أعطي اهتماما كبيرا لأحد..


3- إذا أعطيت قيمة كبيرة للشخص أكثر مما يستحق..وهو لم يقدم لي شيئا..لم يجعل لي قيمة أتوقف فورا..هذا الغلط لن أكرره.

غالب العلاقات التي عاد أصحابها من جديد لإحياء العلاقة...أن كل طرف عمل على تطوير شخصيته وتثقيف نفسه والاعتناء بها..لذلك الطرف الآخر قام بإعادة تفكير وجعله ذلك يعود من جديد..


4- يجب أن تكون سعيدا..لا تتصنع ذلك..إنما حاول أن تكون سعيدا بالفعل..الطاقة الايجابية التي تبثها وأنت سعيد هي من تجذب الناس إليك وليس الشكوى والهم والحزن..

أقنع نفسك بأسباب الفراق..مكتوب..يمكن ليس خيرا لي..يمكن لو تزوجته كنت سأتطلق ...

وعليه أستعيد هواياتي وشخصيتي القديمة وأقوم ببناء نفسي من جديد..أما إذا استسلمت لمشاعر الشوق والحزن والاكتئاب فسأدمر نفسي..

هل تنتظر شفقته؟ أم شفقة الناس؟ لا أحد سيشفق عليك..

أنت مبتستاهلش شفقة الناس ونظراتهم إليك..

يلزم أن تفرض كيانك ووجودك..

حين تكون سعادتك حقيقية سيفرز لديك هرمون الدوبامين..الذي سيجعلك تبتسم أخيرا وتشعر بالسعادة..وهنا تعرف أنك في بداية فك التعلق..


5- كثرة التفكير، قلة النوم، الانعزال عن الناس...كلها ستتسبب بآثار وخيمة على الصحة النفسية والجسدية، ولا يمكن التخلص من ذلك سوى بانتشال نفسك..والعودة إلى حياتك ولقاء الناس،وتعرف أشخاص آخرين ...وكذا الانشغال بالنافع من الأمور ممارسة الرياضة التي تساعد في إفراز هرمون الدوبامين وتمنحك الشعور بالسعادة..

عبادة الذكر 

قراءتك للأذكار ...او لنقل عددا محددا كل يوم...مثلا استغفار 100 مرة يوميا، يعود دماغك على الصبر...إذ انك تردد اللفظ نفسه "أستغفر الله" 100 مرة..

تعمل تلك الثواني والدقائق المعدودة، كمفلتر من كل شحنات زائدة في دماغك.. تود لو تفكر في شيء آخر

تهذبها وترتب مجراها إلى أن تختفي تلك الأفكار الزائدة من الأساس...إذ أن الأفكار الناتجة عن التفكير المفرط، تكون قد سئمت من الانتظار، حتى يحين وقتها..فيصرف النظر عنها تلقائيا...من قبل ماكينة الدماغ التي لا تضيع الوقت..

وكذا كل الاوراد ..في حال جعلت لك وردا من كل ذكر..

وكذا ألف صلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم التي بها يكفيك الله ما أهمك، لو حافظت عليها يوميا..

وأقول استعملوا السبحة فهذا أنفع..


6- الكثير من الفتيات يفرطن في فرص كثيرة بسبب التعلق..أملا في عودة العلاقة الاولى والشخص غير المناسب...وحين يأتي الشخص المناسب..يكونون هم عادة غير مناسبين.(أصبحوا سلبيين، أصابوا بالاكتئاب، ملامحهم بهتت..جمالهم ولى..الشعر بدأ يتساقط...بسبب..كثرة التفكير..قلة النوم والأرق..

لأن الحياة لا تتوقف على علاقة أو شخص ما..

ستتعذب شهر شهرين ثم تقف على رجليك..لا تبقى جالسا في مكانك..تعرف على أناس جدد..ادخل علاقات جديدة..

حين تفعل كل هذا وتستعيد نفسك وشخصيتك وتنجح في التجاوز...غالبا يعود إليك الطرف الآخر وتكون وقتها قد نسيته تماما..وتراه غير مناسب، هنالك سترفضه وسيعض هو أصابع الندم ربما..


كيف تفسرن عودة شخص بعد مدة أربع أو خمس سنوات...تتصرف أنت فيها بعاطفتك وتسمح له بالعودة في حياتك من جديد...(مثلما تخلى عنك في المرة الأولى سيتخلى عنك في المرة الثانية) 

هذا التفكير العاطفي الذي يجعلك تعود له فورا ...لا للعاطفة...العاطفة ستجعلك مغيبا...لا تفكر بشكل منطقي...لا تعرف أين عقلك...هذه العاطفة مدمرة لك..

إذا لم تنتشل نفسك في بداية الحزن، وأغلقت على نفسك فذلك الحزن سيصبح اكتئاب والاكتئاب سيتطور حتى يتحول إلى اكتئاب حاد من الدرجة الأولى ...حتى الطبيب النفسي وقتها لن ينفع..وسيمدك بالأدوية وستعيش بقية حياتك تنام بالمهدئات...لعل وعسى.

....يتبع


عندما تبدئين انت بنسيانه، يبدأ هو بحبك

(القاعدة التي لا تتغير في فن العلاقات)


ﻭ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻔﺰﻙ ﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﺑﻔﻌﻠﻪِ ..

ﻓﺎﺳﻜُـﺖْ .. ﻛﺄﻧﻚ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻭ ﻣﺎ ﺩﺭﻳﺖ !


ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻧﺼﻮﻧﻪ ﺑﺴُﻜﻮﺗﻨﺎ ..

ﻣﻦ ﺫﺍ ﻳﻄﻴﻘﻚ ﺇﻥ ﺷﻜﻮﺕ ﻭ ﺇﻥ ﺣﻜﻴﺖ !


ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﺗﺒﻜﻲ ﻻ ﻳﺮﻯ !

ﻗﻞ ﻟﻲ ﺑﺮﺑﻚ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﺇﺫﺍ ﺑﻜﻴﺖ ؟


ﻣﻦ ﻻﻥ ﻻﻥ ﺑﻨﻔﺴﻪِ ﻭ ﻟﻮﺣﺪﻩِ ..

ﺩﻉ ﻋﻨﻚ ﻗﻮﻟﻚَ : ﻗﺪ ﻳﻠﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﺣﻨﻮﺕْ !


ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺗﺮﻛﺾ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﻭ ﻷﺟﻠﻬﻢ ..

ﻓﺴﻴﺮﻛﻀﻮﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﻮ ﻭَﻋﻴْﺖ !


ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ ﺑﻴّﻨﺖ ﺣُﺒّﻚ ﺃﺭﺧﺼﻮﺍ ..

ﻭ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻚ ﺑﺎﻟﻤﺠﻲﺀ ﺇﺫﺍ ﺍﺧﺘﻔﻴﺖ !


ﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﺒﻚ ﻟﻦ ﻳﺤﺒﻚ ﻗﻠﺒﻪُ ..

ﻟﻮ ﻃﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﻮّ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻘﻴﺖ !


ﻗﻞ ﻟﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗُﺮﻳﺤُـﻚ ﻣﻨﻬﻢُ ..

ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﻓﻲ ﻛﻨﻒ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﻤﻴﺖ ؟ !


ﻗﻞ ﻟﻲ ﺃﻟﻢ ﺗﺘﻌﺐ ﺃﻟﺴﺖ ﺑﻤﻮﺟَﻊٍ ..

ﺣﺘﻰ ﻣﺘﻰ ﺗﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔَ ، ﻣﺎ ﺍﻛﺘﻮﻳﺖ ؟ !


ﻗﻞ ﻟﻠﺬﻱ ﻳﺮﺿﻰ ﻭ ﻳﻐﻀﺐ ﻭﺣﺪﻩُ ..

ﺇﻧﻲ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻨﻚ ﻗﺪ ﺍﻛﺘﻔﻴﺖ !


ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺩﻣﻴﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻬﻮ ﺑﻬﺎ ..

ﺗﻨﺄﻯ ﻭ ﺗﺮﺟﻊ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥٍ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﻬﻴﺖ !


ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻴﻦ ﺿﻠﻮﻋﻬﻢ ﻗﻠﺐٌ ﻓﻼ ..

ﺗﻌﺒﺚ .. ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﺭﻱ ﺇﻥ ﻗﺴﻮﺕ !


ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻗﻠﺒًﺎ ﻗﺪ ﻛﺴﺮﺕ ﻭ ﺗﻨﺘﺸﻲ ..

ﺑﺎﻟﻜﺴﺮ ﻣﻨﻚ ﻟﻪ ﻓﻮﻳﻠﻚ ﺇﻥ ﺧﻠﻮﺕ !


ﺳﻴﺴﻠﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺑﺼﺪﺭ ﻣﻦ ..

ﻳُﺒﻜﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .. ﻓﻼ ﻳﺮﺍﻙ ﻭ ﻗﺪ ﺟﻔﻮﺕ !


ﻳﺎ ﻣﻦ ﺧُﺬﻟﺖ ﻭ ﻗﺪ ﺻﺪﻗﺖ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺰﻝ ..

ﺗﺒﻜﻲ .. ﻓﺪﺍﻙ ﺍﻟﻜﻮﻥ .. ﺗﻜﻤﻞُ ﺇﻥ ﻋﻔﻮﺕْ ..


ﺳﺎﻣﺢ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻟﻤﻦ ﺍﺭﺗﻀﻰ ..

ﻟﻚ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴّﺔِ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﻟﻌﺰّ ﺍﻛﺘﺴﻴﺖ !


ﺍﻣﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻭﻝّ ﻭﺟﻬﻚ ﺣﻴﺜﻤﺎ ..

ﺗﺮﺗﺎﺡُ ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺪ ﺍﺗﻘﻴﺖ ..


ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻧﻚ ﺳﺎﺋﺮٌ ..

ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺇﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻧﻮﻳﺖ ..~🌹


أمل الشيخ

الفرق بين التعلق والحب:

 الفرق بين التعلق والحب:


طبعا الحب العفيف والطاهر شيء نادر، ندرة المياه على كوكب المريخ، وغالب الحالات التي يعتقد أصحابها اليوم أنها علاقة حب، هي تعلق واعتياد فقط، وليست حبا..


ولأضرب لكم مثالا قصة حقيقية لفتاة بريئة طاهرة، صديقاتها كن ذوات علاقات مع الشباب، ماعدا تلك الفتاة التي رفضت الدخول في علاقات مع الشباب..رغم إلحاح صديقاتها، وتزيين الأمر لها..

وحدث أن وصلها طلب صداقة من فتاة فقبلته، تلك الصديقة الإلكترونية الجديدة عملت على توطيد علاقتها بالفتاة (بطلة قصتنا)، ويوما بعد يوم أصبحت صداقتهما متينة، ويتشاركن نفس الاهتمامات..

ثم وفي أحد الأيام صرحت لها الصديقة الالكترونية أنها رجل يتستر بحساب بنت لأنه علم من صديقاتها أنها لا تقبل إضافة الرجال..الفتاة تعرضت لصدمة كبيرة، وقامت بحظر هذا الشاب بعد أن أسمعته موشحا من السباب قالت فيه أنه ليس برجل، وأنه لا يشرفها الارتباط بمثله..

بعد يومين شعرت بغيابه، وحنت إليه، وندمت على الكلام الذي قالته بحقه، وعزمت على الاعتذار

وحين فكت الحظر، وجدت أن الحساب اختفى إلى الأبد..وهنا انتابتها نوبة من الحزن الشديد، ودخلت في دوامة تفكير حتى كادت تجن..وعليه قررت استنطاق صديقاتها عن اسم الشاب، فلم تعترف ولا واحدة منهن..

وبعد أسابيع من الاكتئاب قررت صديقاتها إطلاعها على الحقيقة المرة، حقيقة أن ذلك الحساب لا يعود لشاب، إنما كن يشتركن فيه جميعهن ويتناوبن على الحديث معها...وهنا كانت صدمة أخرى للفتاة.


وعليه يمكننا الآن أن نستنتج أن احدى طرق التلاعب بالفتاة هي تعويدها عليك، ومن ثم الاختفاء..

والاعتياد هنا يتسبب بالتعلق..فإذن هذا ليس حبا حقيقيا..بل مجرد تعلق بسبب الاعتياد.


وهاهنا بعض الأسباب كي تفرق بين الحب والتعلق:


يقول الناس غالبا وقعنا في الحب رغما عنا، ليس باختيارنا..ولكنهم يغفلون عن الأسباب التي توقعهم في ذلك..من انعدام لتقدير النفس، انعدام للثقة، الفراغ..

إذا أردت أن تعرف أنك تعيش حالة حب أو تعلق، فراقب نفسك، لا تراقب الطرف الآخر..

إذا شعرت بالألم في حال غياب الطرف فأنت لا تحب، أنت متعلق.

إذا كان هنالك تنازل من طرفك عن حقوقك واحتياجاتك، ورغباتك، بغية إرضاء الطرف الآخر فأنت لا تحب، أنت متعلق..لأن الحب شعور بالأمان..والحب لا يدعوك أبدا لتتنازل عن حقوقك.

إذا كنت لا ترى نفسك جميلا إلا إذا صرح لك الطرف الآخر ذلك، وفي حال لم يقل لك الطرف الآخر ذلك، أو توقف عن قوله فستشعر بالنقص، وتتدنى قيمتك في عين نفسك وتفقد الثقة بنفسك، فبالتأكيد أنت لا تحب، أنت متعلق..

هل هنالك أنانية شديدة ورغبة مفرطة أن تتملك من تحب؟ الحب لا يدعو لتقييد الحريات، هذا ليس حبا...هذا تعلق.

إذا كنت تخفي شخصيتك وتلقائيتك وعفويتك في وجود الطرف الآخر فقط لتفوز باعجابه بك، هذا ليس حبا، هذا تعلق.

هل تكون محترما إذا كان موجودا، فإذا غاب عنك تتغير تصرفاتك؟ أنت متعلق، لست محب.

وإذا افترقتما وانفصلتما لأي سبب، وارتبط الشخص المعني بآخر وكرهت ذلك، فأنت لا تحب لأن المحب يتمنى الخير للطرف الآخر.

والطامة الكبرى، إذا كنت تتألم من هذه العلاقة والطرف الآخر يهملك ويؤذيك، فأنت والله لا تحب، أنت متعلق فقط.



العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...