الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

طلب العلم وقسوة القلب💔:

  طلب العلم وقسوة القلب💔:

 ‏

قال العلماء قسوة القلب بكثرة الطلب، فالعلم يقسي القلب والتزكية تلينه.

ولهذا ينبغي التتلمذ على يد شيخ يجمع بين الخصلتين، فيزكي ويعلم.


ويقول ابن الجوزي– رحمه الله-:(تأملت العلم والميل إليه، والتشاغل به؛ فإذا هو يقوي القلب قوة تميل به إلى نوع قساوة... فإذا تأملت باب المعاملات (يعني الرقائق والمعاملة مع الله)، قل الأمل، ورق القلب، وجاءت الدموع، وطابت المناجاة، وغشيت السكينة، وصرت كأني في مقام المراقبة. إلا أن العلم أفضل، وأقوى حجة، وأعلى رتبة، وإن حدث منه ما شكوت منه. والمعاملة وإن كثرت الفوائد التي أشرت إليها منها، فإنها قريبة إلى أحوال الجبان الكسلان، الذي قد اقتنع بصلاح نفسه عن هداية غيره، وانفرد بعزلته عن اجتذاب الخلق إلى ربهم. فالصواب العكوف على العلم، مع تلذيع النفس بأسباب المرققات تلذيعًا لا يقدح في كمال التشاغل بالعلم. [صيد الخاطر (ص160)]


وقال أيضا: (وعلى قدر انتفاعك بالعلم ينتفع السماعون، ومتى لم يعمل الواعظ بعلمه زلت موعظته عن القلوب، كما يزل الماء عن الحجر، فلا تعظن إلا بنية، ولا تمشين إلا بنية، ولا تأكلن لقمة إلا بنية، ومع مطالعة أخلاق السلف ينكشف لك الأمر). [صيد الخاطر (1 / 512)]


فالعلم كالأرض الطيبة الممتلئة بما حسن من الأشجار، والرقائق والمواعظ، والعبادة سقاؤها، فإذا توقفت عن السقي لم تنتج الثمرة، وذبلت تلك الأشجار النضرة.

فاللهم أحي قلوبنا بذكرك، وألهمها علما نافعا بجودك ورحمتك.


عن نعمة البناء المنهجي:

 عن نعمة البناء المنهجي:


تتصفح الصفحة الرئيسية أيام الامتحانات، تفاجأ بها تحولت كلها لتتكلم عن البناء.

أصدقاء في القائمة لم تعلم يوما أنهم مشتركون بالدفعة ذاتها.

مشاهير السوشل ميديا كذلك طلاب بالبناء المنهحي..

دعاة وطلبة علم كبار وصغار ومع ذلك يشتركون معنا بالبناء..

وساطة الشيخ عبد الله العجيري لنا بغية تأجيل الاختبارات بسبب انشغالنا أيام العيد💔

ورسالته التي تلقفها جمهور الفيس وطلاب البناء كما يتلقف الطفل هدية العيد من أب حنون🌸

جميع المنشورات تتكلم عن مواعيد الاختبارات...

 ضغط الدروس، تأجيل الامتحانات، فوائد البناء المنهجي...

 ‏ بركات الدروس، ثمرات المذاكرة، منشورات التحفيز، ورفع الهمة...

ينتابك شعور لذيذ، ويغمرك دفء خفي، وتستشعر بحق أخوة الإسلام..

شيء يشبه السحر...

أتخيل البناء أشبه بعصا سحرية تلون كل شيء تلمسًه، وتحيله إلى جمال💕

الفيس، قلوبنا التي أجدبت، حياتنا التي تبعثرت، نفوسنا التي أقفرت، أصدقاؤنا ...كل شيء...كل شيء صار مختلفا، صار أجمل❤

فالحمد لله من قبل ومن بعد🌸


#شمس_الهمة


تجربتي بين المدارس الشرعية الإلكترونية، والفروق بينها:

 

تجربتي بين المدارس الشرعية الإلكترونية، والفروق بينها:

بدايتي في هذا الطريق كان فضلا من الله وحده، الذي ساق لي فتاة جميلة هي صديقتي الغالية فطوم(فاطمة الزهراء بوعكاز)، التي كانت تقرأ كتاباتي وحدث أن نبهتني لصقل موهبتي وإلجام قلمي بلجام الشرع، وحبذا طلب العلم الشرعي ليعينني ويوجهني في مسار الكتابة، فجزاها الله عني خير الجزاء، فالفضل لله ثم لجمال كلماتها التي ساقتني للبحث وكل حرف فيه خير أكتبه في ميزان حسناتها بإذن الله، وكل حرف عكس ذلك فهو من شر نفسي وشر الشيطان.

تعرفت في البداية على منصة طالب العلم الشرعي التي يديرها الشيخ محمد بن شمس الدين، أما الدروس فيقدمها ثلة من المشايخ الرائعين كالشيخ مصطفى العدوي، الشيخ المنجد، والشيخ حسن  البخاري، الشيخ الفوزان والشيخ الخضير، وكذا الدكتور سليمان العيوني.
والشيء الجميل أن المحاضرات هي دروس مسجلة أقيمت في مساجد وجامعات تضم الشيخ المحاضر والطلبة من حوله، فتحس وكأنك معهم في مجلس تحفه الملائكة.
في المنصة دورات غير مرتبطة بتوقيت معين، يمكنك مثلا دراسة الآجرومية منفردة أو البيقونية أو أي فن ترغب به، وحين تنهي الدورة تجتاز الامتحان وتتحصل على شهادة باجتياز الدورة.

أما التأصيل المنهجي فأربع سنوات، المرحلة الأولى سنتين، والثانية سنتين.
الدروس يومية والامتحانات كل أسبوع.
*إيجابيات المنصة:
- المشايخ في قمة الروعة.
- ‏اعتمادهم الطريقة القديمة في التدريس عن طريق حفظ المتون، وهذا أكثر شيء راقني ولا تجده في منصة أخرى، فالعلم الذي تدرسه، لن تنساه لاعتمادهم مقرر الحفظ الإلزامي للمتون كمتن البيقونية مثلا قمة الروعة.
*سلبيات المنصة:
- المشكلات التقنية التي حرمتني الدخول إلى الموقع وبالتالي حرماني من الشهادة النهائية. ومن اتمام المرحلة الثانية..
- ‏الامتحانات الأسبوعية مناسبة للبعض وغير مناسبة لآخرين بسبب الضغط المستمر، وإلزامية النت كل أسبوع، وحرمانك من السفر نهاية الأسبوع لأن الاختبارات لا تؤجل عادة.

2) بعدها انتقلت لمنصة زادي، أخذت دورات في مجالات مختلفة، لكن السلبية في منصة زادي اعتمادهم الرأي الواحد وإهمالهم آراء المذاهب الأخرى.

3) ‏أكاديمية زاد:
‏إيجابياتها:
ما يميز أكاديمية زاد روعة التنسيق، أما التنظيم فمستوى عال جدا، جودة الفيديوهات، الجرافيك احترافي، الألوان ...
الكتب، الفيديوهات مرئية ومسموعة وتتوفر تفريغات كاملة عنها لمن لا يحب السماع أو المشاهدة.
الاختبارات عقب نهاية كل أسبوع.
الدروس منظمة ومبوبة في موقع رائع ومتقن جداا.
المحاضرات موجودة على قناة تلفزيونية بنفس اسم الأكاديمية.
سلبيات الأكاديمية:
- الدراسة جافة وغير محفزة، على طريقة الدراسة بالمدارس الحكومية(هكذا أحسست).
- ‏الاعتماد على الرأي الواحد(الفقه الحنبلي)، مع إقصاء لآراء المذاهب الأخرى، ويخيل للدارس أن الأحكام قطعية، ولا وجود لمسائل خلافية.
وهذا الأمر برأيي الشخصي سلبي جدا، فتربية الأجيال على القول الواحد يخلق مجتمعات لا تقبل الاختلاف أو الرأي الآخر.
فالمجتمعات لدينا نشأت منذ فترة طويلة على فكرة الاتفاق، والائتلاف والقول الواحد ردحا من الزمان، واطلاعهم على وجود رأي مغاير هو صدمة قوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
و لايمكن للتجديد الذي هو من سمات هذا الدين أن يؤتي ثمرته في ظل الالتزام بالقول الواحد.
- طريقة التدريس جافة وجامدة ذلك أن المحاضرات هي بث تلفزيوني مسجل لا يوجد فيه حضور ولا تفاعل، تجعل الكلمات لا تصل إلى القلوب والعقول.
- ‏
4)أكاديمية صناعة المحاور:
رائعة وفيها جهد مبذول، لكن شخصيا لا تجتذبني المسائل العلمية وقضايا الإلحاد ولا تستهويني.
وهذا رأي شخصي. ومع ذلك لم أعدم الاستفادة.
لكن هنالك من الصديقات من قالت أن الأكاديمية ودروسها أخذت بلبها وراقتها إلى أبعد حد.
لذلك لا يعول على آراء الناس وانطباعاتهم غالبا، والأفضل للمرء خوض التجارب بنفسه ليقرر وحده.

5) البناء المنهجي:
مع تنقلي الكثير بين الكتب والمدارس الشرعية إلا أنني أحسست أني ما استطعت إيجاد طرف الخيط وتهت أكثر بينها.
لكن دراستي مؤخرا بأكاديمية البناء المنهجي، أمدتني بطرف الخيط لكل علم وفن.(خصوصا دروس المرحلة الأولى* المداخل لكل علم وفن*).

إيجابيات البناء:
- تنقلي بين المدارس الشرعية، انهماكي بين الكتب، وتخصيص ورد لكل فن طيلة خمس سنوات جعل مني مجرد روبوت يعب الدروس والمقررات وينهل من مختلف العلوم ولا يشبع، لدرجة جعلتني أقضي اليوم كله في الطلب ولا أقطع يومي إلا لصلاة أو أكل أو أشغال المنزل الواجبة.
وبعد مضي خمس سنوات، أدركت أخيرا أني أصبحت شخصا جافا بلا عاطفة ولا إحساس، والأخطر في الموضوع تصلب المشاعر وقسوة القلب.
افتقدت نفسي القديمة، افتقدت الخشوع وحياة القلب، وافتقدت الدموع.
دخلت لعزلة قسرية، سألت وبحثت ولم أعثر على تشخيص لحالتي، ولا دواء لعلتي.
حتى التحقت بالبناء، فكان لدروس التزكية أثر على عودة الحياة لقلبي من جديد، وهنا أدركت الميزة التي تجعل الفرق واسعا والبون شاسعا بين أكاديمية البناء وغيرها من المنصات.
- الأمر الثاني الذي أخذ بلبي حين التحقت بالبناء أنني كنت ولازلت أعتقد أننا نعيش غربة في التأصيل الفكري وأن غالبية الجيل السابق من الملتزمين عاطفي مع الأصول، لكنه يفتقر إلى المنهج والرؤية على المستوى الفكري.
لكن يا لسعدي وحظي حين علمت أن أكاديمية البناء تسعى لمحو الأمية الفكرية لدى الملتزمين، ويضم برنامجها جرعة فكرية ممتازة بحيث يزاوجون بين العلوم الشرعية والكتب الفكرية التي تساعد في فهم الواقع.وهذا برأيي السبب الذي استقطب عددا كبيرا من الشباب، حيث وجدوا فيه ضالتهم أخيرا.
- المشايخ في البناء قمة وهم من جيل الشباب ويفهمون على الشباب، والأقدر على تفهم مشكلات الواقع
الشيخ أحمد السيد، الشيخ عبد الله العجيري، الشيخ سلطان العميري ...وإن كنت لم تستفد شيئا من البناء فمعرفة هؤلاء القامات وحدها تكفي.
- وأحلى شيء في البناء مشروع حفظ القرآن كاملا لمن أراد خلال أربع سنوات.

سلبيات البناء:
- الدروس غير مبوبة في موقع، وتنزل تباعا على قناة التلغرام، وهذا أربكني في البداية ثم اعتدت عليه
ولو أن فكرة التنظيم والتبويب في موقع أفضل برأيي وهو ما تم مؤخرا لكن مع الإبقاء على الاعتماد على قناة التلغرام.
- مقرر الحفظ غير موجود، وحبذا لو أضافوا طريقة المتون لتساعد بترسيخ الدروس.(مقترح شخصي).

ختاما:
هذه كل الأمور التي تذكرتها، وقد غاب عني بعضها ونسيته مع الأيام.
وما كتبته هو رأي واجتهاد شخصي لا يعني أبدا التزهيد في موقع دون آخر.
والسعي لطلب العلم الشرعي بغية رفع الجهل عن أنفسنا هو سبيل الجنة.
وتذكروا قول رَسُول اللَّهِ ﷺ(( منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِر))ٍ.
- أتمنى تصويبكم إن أخطأت، وآرائكم وتجاربكم أيضا.

#شمس_الهمة

لعبة التخمينات

 الصور والفيديوهات الخاصة بالشهيد جمال، والتي تأتي تباعا كل مرة ليست بريئة بنظري..

وجوه المجرمين كانت واضحة من أول يوم..

والدولة تملك من خبراء الصورة والمحققين ما يجعلها تلقي القبض عليهم جميعا خلال 48 ساعة فقط...

وجه مجرم واحد فقط كفيل بجر الآخرين بسرعة إلى السجن..

ابعث لهم كل يوم تسريبا جديدا...صورة أو فيديو...

ادخل الشعب في لعبة التخمينات والتحقيقات التي -يعشقها-

لا تجعله يخرج من تلك المتاهة...كل يوم ستاج جديد...وإحساس بالنصر...فإدمان اللعبة...

قد يمتد ذلك لأسابيع، أو ربما شهر، أو عدة أشهر...

المهم أن يطول الأمر قدر الإمكان، كي تنقضي أمور أخرى في الكواليس...ويُتَغَاضَى عن أمور أخطر تحدث أمام أعيننا...

مارس عليهم لعبة الإلهاء...أبقهم منشغلين دوما..

قم بتوجيههم كما تريد...

الصورة ليست كاملة...

وظواهر الأمور قد تكون عكس الحقيقية...

حتى والدا الشهيد وراءهما ألف حكاية، وسؤال....

************

أنظر بعقلك إن العين كاذبة..

واسمع بقلبك إن السمع خوان..

************

ما يكون اليوم حقيقة... قد يغدو وهما غدا..

************

ديروش عليا كي شغل كترت أفلام أكشن.

بلاك ليست وجماعتو

#شمس_الهمة



أين أعيان القبائل؟!

 أين أعيان القبائل؟!


السكوت المطبق لأعيان القبائل في كل مرة غير مبرر...

لو كان الشهيد قبائليا لرأينا مسيرات تجوب ولايات الوطن..وقد جربنا وعاينا اتحادهم كيف يكون في أكثر من محفل..

حتى الاعتذار قام به مجموعة قتلة(مول التريكو لصفر والنظارات السوداء)، تحت شعار يقتل القتيل ويمشي في جنازته...أما سكان المنطقة فلم نراهم يشجبون أو يستنكرون أو يتظاهرون...


وهذا الأمر سيكون وباله على (القبائل) أكثر من غيرهم، فقد يمضي الزمن...لكن الشعب لن ينسى.. 

ستتعمق الهوة، وتكثر الأحقاد...وتعمل عملها بالنفوس..


{لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم}.

هذه الحادثة قضت على الطفل المدلل للدولة الجزائرية..

الطفل الذي تم منحه الكثير من الامتيازات، إلا أنه لا يفتأ يعض وينهش اليد التي أطعمته...

الطفل الذي يصرخ في كل مرة مطالبا بحقوق لم يحصل عليها باقي الإخوة وإلا سيقوم بمرثية تفزع لها فرنسا والدول الكافرة...

هذه الأقلية التي تقض مضجع الدولة، والتي تبغي لي ذراع الأغلبية...

تلك العقلية العنصرية والانفصالية، أراها اليوم ذهبت إلى غير رجعة...

وذلك العلم (الفتنة) الذي كان يرفع بمناسبة وبدون مناسبة، آن أوان زواله بإذن الله، فلا راية تعلو فوق راية الوطن.


وقفت على تعليق لفتاة قبائلية في صفحة حفيظ دراجي تقول فيها أنها صدمت للفعل وأن معرة الهمج والبربر ستلتصق ببني قومها أبد الدهر، وأنها لطالما كانت تحس بالتميز والفخر لكونها أمازيغية.


لفتني هنا من جملتها إحساسها بالتميز ذاك...صدقا ما الشيء المميز هنا؟ أنك عرق مختلف!!

تعرف لغة غير العربية!!


هذا الإحساس بالسمو العرقي جاهلية مقيتة، وفكر عنصري، ولو حق لعرق على وجه الأرض أن يفخر فهو العربي، وذلك ليس بسبب لونه أو جنسه، إنما حديث أن الله اطلع على كافة أهل الأرض، فلم يجد أشرف من العرب، فاختارهم وفضلهم لتكون الرسالة فيهم ابتداء، وهذا تكليف أكثر مما هو تشريف.


ومع هذا كله علمنا الإسلام كراهة الفخر، وأنه لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، فالكل لآدم وآدم من تراب، وأكرم الناس أتقاهم لله.


آن الأوان للأخذ على يد الظالم والمخطئ، وأن نقول للمسيء أسأت...بدون تبريرات خوف الفتنة، والانهزام النفسي...فالفتنة كانت منهم ابتداء، فلا أحد كان يقول لهم فتنة حين رفعوا راية الفرشيطة...

ولا أحد قال لهم فتنة حينما أرادوا الانفصال.


هذه الحادثة ستجعل الأمازيغ يعيدون النظر ربما، كي يراجعوا أنفسهم، ويلفظوا الماك ويقوموا بتجريمه والتبرؤ منه، ويرفعوا عنهم الأغلال التي قيدهم بها...


آن الأوان لذلك البعبع الذي يهدد الوحدة الشعبية، والسيادة الوطنية أن يخنس إلى الأبد.


لست متشائمة، ولن يكون هناك انقسام بين الشعب بإذن الله، لأن الجميع بات يدرك الأمر جيدا..

على العكس من ذلك، أنا متفائلة جدا بعودة الإسلام بدل الجاهلية، والأخوة بدل العرقية...والمحبة بدل الكراهية.

لطالما كانت الكلمات التي تقال في لحظات الغضب من أصدق الكلمات، وهذه المحنة أخرج فيها الجميع ما يخافه ويكرهه في الطرف الآخر...وهذه الأخيرة تكون دوما بداية لصفحة جديدة في العلاقات عموما.


{ ويمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين}



#شمس_الهمة

عن الحسابات والمواقع المجهولة:

 

عن الحسابات والمواقع المجهولة:

في الغالب لا أتابع إلا الدعاة والمشايخ الثقات، لكن في بعض الأحيان أجد في حسابات مغمورة ما لا أجده عند غيرهم، فأتابع بعض الأسماء أو الحسابات...
وفي العادة لا أنصح بمتابعة حسابات معينة إلا إذا حصل لي متابعتها فترة غير يسيرة، خولت لي الثقة شبه المطلقة بصاحب الحساب.مع أن القاعدة تقول (أن الحي لا تؤتمن فتنته).
ولدي عادة أخرى أيضا أنني أتابع بعضهم، ممن يملك ملكة نقدية أو فنية، فأنتقي ما يعجبني من الفوائد والمنشورات، ولا أشير لصاحبها إنما أكتفي بوضع منقول، وحين تسألني الفتيات لا أبوح عادة بمصدر المنشور، وذلك لأن الناس تتفاوت في المدارك والعقول، وبعضهم لا يحسن الغربلة.
لكن هنالك بعض الحسابات المشهورة، وجدت لهم متابعين كثر من طلبة علم، دعاة ومشايخ، فتابعتهم على عمى- على خلاف عادتي- وربما نصحت بمتابعتهم، أو اقتبست عنهم، أو شاركت لهم منشورا، فأصبح من يتابعني يفعل ذلك أيضا.
أحد هؤلاء، كانت له آراء دينية ممتازة، ونقاشات عقلية ممتعة، وكان يحظى بمتابعة طلاب الشريعة، فتابعته أنا الأخرى، لكن متابعتي له لم تكن كافية..
وكان مما راقني في منشوراته آراءه المنصفة في قضايا المرأة(فنصحت به أحدهم إذ سألني عن أسماء بعض المعتدلين في تناول قضايا المرأة).
لكن كان ثمة شيء ما يعتمل بداخلي، إحساس غير مريح، وأسئلة كثيرة حول كنه صاحب الحساب، فمعلومات الأخير كانت مجهولة، عدا دراسته بلندن، وإقامته بأبو ظبي، لم يتح لي معرفة تخصصه ولا جنسيته، أجزائري هو؟ أم مصري أم خليجي؟ ولماذا يتابعه الجزائريون وطلبة الشريعة بالخصوص، وهل يعرفونه حق المعرفة؟
ووو....الكثير من الأسئلة.
هذا الأخير ، أعلن مؤخرا في صفحته أنه ترك الإسلام-هكذا ببساطة- وأنه أصبح لا أدريا(اللهم ثبتنا على دينك).
ما أزعجني في الأمر، ليس رحلته الشخصية، ومعاناته ربما، وسعيه في البحث عن الحقيقة، فأنا أتمنى أن يرده الله إليه ردا جميلا...
ما أزعجني وأغضبني أنه أعلن ذلك بلا مواربة، وأنه ذكر أنه سينشر أسباب تركه للإسلام.
هكذا بكل أريحية يريد جر شباب المسلمين ليقعوا في شرك الإلحاد والعياذ بالله.

الصفحة الأخرى التي شاركت منها عدة منشورات، وتابعتها عن عمى أيضا، صفحة فتاة إسبانية جذورها مسلمة كما تقول.
في البداية راقني منشور أو اثنان، ثم تتابعت منشوراتها، فتسرب الشك إلى قلبي عن كنه صاحبها الحقيقي.
لم يستسغ عقلي تلك الطلاقة في التعبير، والانسيابية في الكلام، لمن ادعت أنها تعلمت العربية مؤخرا فقط، بينما هي تتقنها أفضل مني ومنك.
ولم أهضم فكرة أنها تعرف كل شاردة وواردة عن الثقافة المتوسطية عموما، الجزائر، تونس، موريتانيا، المغرب وحتى مصر.
معلومات دقيقة تذكرها صاحبة الصفحة، وأسماء حوادث وشخصيات أيضا...وحتى أسماء الكتاب والروائيين.
لدرجة تظن معها أن عملا مؤسساتيا كاملا يقف وراءها، لا شخص واحد.
الأمر الآخر صورتها الشخصية، فذات مرة وضعت صورة زيتية لما تقول أنها صورتها الحقيقية، وأن أحد الفنانين قام برسمها.
لكن سيلا كبيرا من التعليقات أتى بمصدر الصورة، وأنه مجسم للعبة مشهورة، وليس صورتها الشخصية.
ورغم ذلك صدقها جل المتابعين، واعتبروا هؤلاء شرذمة أطفال غيورين.
الأمر الرابع أنها تتشدق بالإسلام والعروبة، والحجاب ووو...غير أنها لا ترتديه(طبعا هذا أقل الأسباب التي تدفعني للشك بذلك الحساب، فقد تكون ظروف معيشتها في الغرب سبب ذلك)

لست أسيء الظن بالمسلمين، فالأصل هو حسن الظن، ولا أتهم دينهم وأمانتهم، إنما بعض الحسابات والمواقع المجهولة مشبوهة وينبغي الحذر منها، والفطنة هنا واجبة.

وقد علمتنا الأيام أن حقول الدعوة والثورة والجهاد والسياسة، وعلاقتها بمواقع التواصل من قبيل(إنه فخ يا جورج!!)
فأي موقع أو حساب ليس بالاسم الصريح، والصورة الحقيقية، فالموقع أو الحساب فيه مافيه من الشبهة
والاختراق، وقد لا يكون عملا فرديا بل مؤسساتيا.
عمل مؤسساتي يخطط للمدى البعيد، بحيث يعمل في البداية على استمالة الجمهور، ويتأنى في ذلك، ويأخذ وقتا، وبعدها وبدون سابق إنذار يتخذ موقفا صادما كالتطبيع، أو الكفر، أو التمييع لأحكام الله أو غيرها من الأمور.

{ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
فأهل الكتاب كانوا يأمرون أتباعهم بأن يؤمنوا أول النهار ثم يرتدوا آخره وهي طريقة ماكرة لئيمة وأن اظهارهم للإسلام ثم الرجوع عنه يوقع بعض ضعاف النفوس في بلبلة واضطراب ويفتن حديثي العهد بالإسلام وبخاصة العرب الأميين الذين كانوا يظنون أن أهل الكتاب أعرف منهم بطبيعة الديانات والكتب، فإذا رأوهم يؤمنون ثم يرتدون حسبوا أنهم ارتدوا بسبب اطلاعهم على خبيئة ونقص في الدين.
وهذه الخدعة لا تزال تتخذ إلى يومنا هذا في شتى الصور وشتى الأجيال وكل ذلك لفتنة المؤمنين.

لذا أهيب بالمتابعين، أن لا يقدسوا الأشخاص، وأن ينتبهوا عمن يأخذون دينهم.
هذا والله أعلم.

اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

#شمس_الهمة

عن الحسابات والمواقع الوهمية:(الجزء الثاني)

 

عن الحسابات والمواقع الوهمية:(الجزء الثاني)

رغبت كثيرا في كتابة هذا الموضوع، ليس بسبب حادثة اليوم، إنما الحادثة عجلت فقط بظهور المنشور.
حادثة قالت بأن فتاتين نعرفهما ولهما صداقات كثيرة، ظهرتا أنهما (حساب وهمي).
لا أود الحديث عن الفتاتين فكلنا نحبهما ولنا معهن قصص ورسائل ومواقف.
ولا أريد الخوض في سيرتهما، ولا أسمح بذلك في منشوري.
لكن حين وجدت لغطا كبيرا هذا الصباح، وعراكا بين المتهمين والمدافعين...عقبت بتعليق يقول أن الأمر غير مستغرب في هذه المواقع والفضاءات.
وقولي ذاك ليس اتهاما إنما منهجي في الحياة أن أتعامل بحسن الظن بنسبة 99٪ وأحتفظ دوما بنسبة 1٪ للشك.
فلا أسيء الظن بالناس، إنما الأصل حسن الظن.
إلا إذا كانت هنالك قرائن تتابعت عندي وتراكمت مع الوقت، فإنها لا تهدأ حتى تحصل على توضيح مع الأيام.
علمنا القرآن اجتناب سوء الظن، وأن بعض الظن إثم.
‏وكذا علمتنا الآية الكريمة وحادثة الإفك (لولا إذ سمعتموه ظن المسلمون بأنفسهم خيرا).
‏وتعلمنا من الصحابية قولها في حادثة الإفك(أحمي سمعي وبصري، أحمي سمعي وبصري).
لكن ‏ولأن أحداثا وقصصا كثيرة مرت بي جعلتني لا أصدق الأمور ببلاهتي المعتادة، إنما أبقي دوما على نسبة شك أحتفظ بها لنفسي.
وكما أن حسن الظن مطلوب، إلا أن العرب تقول أيضا (احترسوا من الناس بسوء الظن) وتقول أيضا(إن من الحزم سوء الظن).
في فتاوى العلماء في مسألة الشك والغيرة بين الزوجين، تجدونهم يقسمون الغيرة إلى قسمين فالغيرة المحمودة شيء، والغيرة المرضية شيء آخر تماما، شيء مقيت ومذموم.
متى يحق للزوج أو الزوجة الشك في الطرف الآخر؟ قيل: الغيرة بريبة.يعني وجود قرائن (حقيقية لا وهمية) متتابعة، جعلت المعني يشك بالطرف الآخر.
وأذكر هنا قصة روتها لي أحد المقربات، حين قالت أنها حين تزوجت لم يسألها زوجها عن حسابها على الفيس، ولم يطلب منها كلمة المرور، ولم يشك بها يوما، فسألته بدافع الفضول عن الأمر فأجابها:( الأمر لا يحتاج كبير ذكاء، ولا كثير عناء)، فلو رأيتك تفتحين الفيس مثلا وحين ألج الغرفة ترتبكين أو تنهين محادثاتك أو تخرجين مسرعة لقلت أنك ربما تستعملينه فيما لايرضي الله.
فهاهنا انتفى مسمى الريبة، لا يوجد ما يجعل هذا الزوج يشك في زوجته أو أخلاقها.

حساب لشخص يدعى أبو عبد الرحمن كان ينشر مقالات دينية جميلة، ونقاشات عقلية ماتعة،
يتابعه خلق كثير، خصوصا طلبة العلوم الشرعية، وهذا الحساب معروف لأزيد من خمس سنوات والناس تتابعه على أنه علم، ومثقف ومتمكن.
لكن من أسابيع قليلة أعلن إلحاده. ليس هذا فحسب، إنما صار ينشر الشبهات.
وقال عنه العلماء والدكاترة أن عملا مؤسساتيا وراءه، وأنه على الأرجح ليس حساب شخص واحد.

أخت سلفية حدثتني مرة عن صديقة مشتركة بينها وبين البنات لمدة تزيد عن العامين، ثم اتضح في الأخير أنها حساب رجل...اعتذر منهن وقال أنه تاب من فعلته تلك.

قصة أخرى حدثت بالفيس هي قصة فتاة ادعت اليتم ومرضها بالسرطان لمدة غير يسيرة، ثم اكتشفوا أنها فتاة تعبث كي تستدر العطف والاهتمام فقط.

فتاة أخرى أعرفها في الواقع معرفة شخصية، طبيبة، ملتزمة، ونشيطة جدا، مثقفة، ونهمة للقراءة
عملت حسابين أحدهما لوالدها وآخر لوالدتها، يعلقون عندها وتعلق عندهم أحيانا...وهذا طيلة عامين
ولأن حبل الكذب قصير....تم اكتشاف أنها تدير تلك الحسابات كلها، وليسا لوالديها.

هذا غيض من فيض عن قصص وكوارث وحوادث حقيقية، لكن أبطالها مراهقون ربما.
لكن هنالك قصص لأشخاص ناضجين صدمنا بهم أيضا.
غير بعيد عنا قصة المخرج الذي يحسب على الوسط الإسلامي، والذي عرفناه من خلال برنامج ديني، والذي اتفق هو وزوجته على حادثة طعن له في تركيا.
تبين أنها مفبركة والهدف منها الترويج لعمل وثائقي كان يشتغل عليه.

منذ مدة نشر كاتب مرموق قصة فتاة منقبة قال أنها عشقته بجنون وتحاول أذيته وأسرته.
يومها كتبت مقالا عن ذلك المرض والهوس بالمشاهير، كوني قرأت عنه كثيرا ذلك الوقت.
بعد يومين أخذ ذلك الكاتب يروج لكتابه الجديد.
ثم كتبه الأخرى...
بعد فترة صار ينشر عن غيرته من نجاح أيمن العتوم بطريقة المزاح، لكنها وشت عن عدم اتزان في شخصيته، وغرابة لمسها كل المتابعين.

لا شك أن هذا الفضاء يمتلئ بالمرضى النفسيين، ولا شك أن دوافع مثل هذه السلوكات متعددة
فيروس حب الظهور...أحلام اليقظة...الحرمان العاطفي...تعويض النقص الذي يعيشونه.
من ليس لديها عائلة تحبها...تختلق عائلة...
من ليس لديها تشويق وسوسبنس في حياتها تختلق ذلك وتعيش جو الأفلام ...
والكثير الكثير من الدوافع التي لا يمكن عدها ولا حصرها.

طيب ماهو التصرف الأنسب هنا؟
هل نحسن الظن، أم نسيء الظن؟
هل نلوم الشخص الذي قال بأن هذا الحساب زائف؟
وهل نلوم من وقع الشك بقلبه، فانتظر البيان؟

أفضل موقف وأجله في هكذا لحظات هو حسن الظن بأخيك المسلم، والدفاع عنه بظهر الغيب وذكر محاسنه، وأنك لا تتوقع منه إلا صدقا.
وهذا الأمر يعكس نقاء القلب الذي تحمله بين جوانحك، حتى وإن ثبت لك عكس ظنك.
فالمهم أنك سليم القلب، وفزت بفضيلة إحسان الظن في أول امتحان لك. وعدم الخوض مع الخائضين في عرض أخيك.

لكن هل يلام من دخل الشك إلى قلبه، وانتظر البيان؟
وهل يلام من كانت لديه شكوك وقرائن متتابعة من قبل وينتظر التوضيح؟
وهل يلام من تهجم مع المتهجمين، بدون انتظار بينة ولا دليل؟

قصة حادثة الإفك مهمة لتربية الأمة وفيها دروس في قمة الروعة، فما عليك سوى البحث عن شيخ ثقة والاستماع إلى القصة لتخرج بمجموعة قناعات ودروس تحميك وتوجهك أوقات الفتن.

لا يجب اتهام الناس دون دليل، والأصل هو إحسان الظن...فهذه هي المنزلة الأسمى.
وأنه إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
لكن مع الإبقاء على الفطنة، وأن تترك عقلك مفتوحا على كل الاحتمالات الأخرى.
فالرسول صلى الله عليه وسلم مثلا، لم يتخذ موقفا في حادثة الإفك، ولم يلجأ لتكذيب المدعين. ولم يسئ الظن بزوجه الكريم، العفيفة الطاهرة.
إنما انتظر البيان والبرهان من الله.

وأي شخص على هذا الفضاء يتحدث ويدعي أشياء، إن لم يصدقها الناس ولم تلج عقولهم فالقاعدة تقول أن البينة على من ادعى، فإذا ادعيت أنك دكتور، يلزم ورقة تثبت ذلك..وهكذا...

وهذا المقال كله كتبته لمن يستغرب أن شخصا واحدا يمكنه تأليف قصة بشخوصها وأحداثها وحساباتها.
وشخصيا لدي 17 حسابا على الفيس بوك، وأعرف سهولة الأمر، وكيف لشخص واحد فقط أن يخدع أمة من الناس بسهولة.
فرغم أني والله يشهد أني ما استعملت حساباتي سوى لحروبي الفيسبوكية، إلا أني تسببت بحيرة وبلبلة لمدينة كاملة، ولحد الآن لا يعرفون أن كل تلكم الحسابات هي لشخص واحد.بل يعتقدون أنهم مجموعة أشخاص.

المسلم السوي يحسن الظن، ولكنه أيضا كيس فطن(لست بالخب ولا الخب يخدعني)

#شمس_الهمة

العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...