الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

نمط الشخصية(المتعاطفة empathy)

 


عطفا على المنشور السابق، وحديثي عن نمط الشخصية(المتعاطفة empathy)

سأحاول تقريب الصورة، والتفكير معكن بصوت مسموع، لمعرفة ذواتنا أكثر وكيفية التعامل مع النفس والآخرين..

ففهم الذات، ونمط الشخصية هو الخطوة الأولى لحياة هادئة ومتزنة..

سأتحدث عن حلقة من أحد المسلسلات السورية، شخصت هذا النوع من أنماط الشخصية بدقة لامتناهية..في نص بديع جدا وقصة إنسانية، جسدت مشاهدها تفاصيل النفس البشرية وعذاباتها وغرابتها..


في قصة بطلها الممثل مكسيم خليل، تكون له في البداية خطيبة تضطرها ظروف ما للسفر، فتفسخ الخطبة، ويكون هو قد تعلق بها.

وليخرج من هذا الحالة يعيش حياته ويقرر نسيانها، ثم يخطب فتاة أخرى.

هذه الفتاة وسأسميها مجازا(مسكينة) لأني نسيت اسمها، ولأنها شخص نرجسي اعتمادي يحاول العيش في دور الضحية دائما.

توفي والدها فحزنت بشدة عليه، وتأثرت لفقده، ودخلت في نوبة اكتئاب..حتى جاء مكسيم خليل خاطبا فتشبثت به بقوة.

شخصية مكسيم خليل طيبة متعاطفة، متسامحة إلى أبعد الحدود..

أما شخصية الفتاة فأنانية نرجسية واعتمادية، وكذا غيورة وشكاكة إلى أبعد حد..

ولأنها نرجسية كانت تستغل طيبة مكسيم خليل على الدوام..

بعدها ضاق بها ذرعا، من شكها وتصرفاتها...وأراد فسخ الخطبة فتمسكت به بقوة..

قامت بمحاولة انتحار لأنه تركها ...فشعر بالندم ورجع ٱليها ثانية...

وعادت إلى نفس سيرتها الأولى...وكان يصبر على تصرفاتها..

إلى أن فاض به الكأس بعد موقف شك، أهانته فيه أمام الناس..

هنا فسخ عقد القران بلا رجعة..

وقرر عدم العودة إليها ولو بكت الدم بدل الدموع..

الفتاة لم تحتمل ذلك...وأخذت تبعث له المراسيل لإرجاعها..

وحين علمت أنه مصمم على رأيه...ولأنها تعرف طيبته...استغلت هذا الأمر وبعثت صديقتها بتحاليل وأشعة كاذبة تزعم فيها أنها مريضة سرطان، وفي أيامها الأخيرة..وترجوه من باب إنساني أن يعود لها مؤقتا...

يفكر هو كثيرا في الأمر، ويحتار...ولا ينام لأيام...

ذات صباح استيقظ مرهقا لعمله بعد أن جافاه النوم ليلة كاملة..

وبينما هو متوجه لعمله مستعجلا، ناداه جاره المعاق لحاجة...فأشار له بيده أنه مستعجل ومشغول ومضى..

وحين عاد في المساء، وجد سيارة إسعاف وجمهرة من الناس عند باب جاره..

وحين سألهم عن الأمر، قيل له أن جاره توفي لأن قارورة الغاز انفجرت بوجهه..

فدخل في نوبة اكتئاب، ولازمه تأنيب ضمير كبير، وأحس بأنه المسؤول عن وفاة جاره.

مرت أيام وأسابيع...وأصبح يفكر بخطيبته السابقة، وسيطر عليه هاجس أنها ستموت..

وأنه سيحس بعدها بالمسؤولية وتأنيب الضمير كما حدث له مع جاره..

لم يتحمل الأمر، لم يتحمل فكرة أن يتعذب بعدها طيلة حياته بسبب تأنيب الضمير.

لم أتناول القصة بالشكل الجيد الذي جسدته القصة في مشاهد معاناة مكسيم خليل..وعذاباته...

قلقه الدائم، حيرته، هواجسه ومخاوفه، طيبته وحنانه، في مقابل معاناته...

تخبطه، وحيرته، وتردده..

الربط بين مشهد موت جاره، ومشهد خطيبته المصابة بالسرطان...

التوقيت الحساس الذي جعله يتخذ قرارا مصيريا يضحي فيه براحته وسكينته في مقابل سعادة ورضا شخص آخر..

قصة أخرى واقعية مماثلة تقول فيها صاحبتها أنه تقدم بها العمر ولم تتزوج، وذات مرة تقدم لخطبتها رجل سكير شرير...فضغطت عليها والدتها للقبول...أم كباقي الأمهات تتمنى رؤية ابنتها عروسا قبل أن تموت، ويسيطر عليها القلق بشأن مستقبل ابنتها...ولا تحتمل فكرة أن تبقى أمامها بلا زواج..

لذلك صارت تضغط عليها...والفتاة تبكي وترفض الأمر...وحصلت بينهما مشادة كلامية...ارتفع على اثرها ضغط الأم وشعرت بدوخة خفيفة..

تقول الفتاة أنها طيبت خاطر والدتها، وقبلت بالعريس...لا لشيء ، سوى لإرضاء والدتها، ومخافة أن يحدث لها مكروه، الفتاة باتت ليلتها عند قدمي والدتها، تتحسس إن كانت تتنفس أم لا...

قبلت بالعريس السيء، مخافة تأنيب الضمير..


 هذا هو شعور الشخصيات المتعاطفة، وهكذا يتخذون قراراتهم المصيرية في الحياة...

 ‏هذا النمط من الشخصيات سيء للغاية، تلك الطيبة وذلك الضعف والهشاشة يجلبون الشقاء لأصحابها..

 ‏يستغلهم الجميع، يستغلون طيبتهم ولطفهم..لا أحد يرحمهم..ولا هم يرحمون أنفسهم..

ألا ما أقساه من شعور، وما أسوأه من عذاب.


أكتب هذا لأنه يلزم فهم ذواتنا، لنحسن التعامل معها..والسلام


#شمس_الهمة

 

عن المسلسلات والدراما السورية:

 

عن المسلسلات والدراما السورية:

في البداية سأعترف أن متابعتي للمسلسلات السورية، والحديث عنها لا يعني الترويج لها والدعوة لمشاهدتها.
ولا يعني ذلك إقراري بالأشياء المحرمة الموجودة فيها كالعلاقات المحرمة، اللبس الفاضح، الخمور التي صارت حاضرة في كل الأعمال، الشيشة، تدخين البنات، سكر البنات وووو فضائع وسموم أخلاقية للأسف الشديد انتشرت في أعمالهم خصوصا في الفترة الأخيرة، ويقحمونها في الأعمال حتى لو لم تكن تستدعي ذلك. (وأظن الأمر لا يرجع للكتاب، إنما للمنتجين والمخرجين، لأن النصوص في قمة الروعة.)
لكن لا يعنيني من ذلك سوى النصوص، والقصص وبراعة من يكتبها...وأتابع هذه الأعمال كوني مهتمة بمجال القص، وأرغب في مزاحمة أهل الباطل بمبدأ(وداوها بالتي كانت هي الداء)، وذلك بكتابة أعمال قصصية خالدة وهادفة والله من وراء القصد.
لطالما سمعت مقولة أن سوريا اشتهرت فقط بالأعمال التاريخية، لا وربي فهذا عدم إنصاف من أشباه الصحفيين هؤلاء، فأعمال السوريين الدرامية في القمة، والدراما السورية تنتمي لمدرسة الواقعية، فلا تجد عندهم قصص حب خيالية، وأحلام وردية وسيناريوهات بوليودية كما نشاهد في الدراما المصرية والخليجية والتركية(أحيانا).أما الجزائرية فحدث ولا حرج.
ولعل أهم ميزة في الأعمال الرومانسية مثلا، الصدق والواقعية، وإلمامهم بفن العلاقات بشكل ناضج وقوي.يعني لما يرسملك علاقة بين مخطوبين، يرسمها بتفاصيل واقعية وحقيقية، لا سيناريوهات خيالية.
فيجعلك حين تود الإقبال على علاقة تدخل عارفا ومدركا وواعيا للأمر...
ولأول مرة يصدق كتاب الأعمال الدرامية فلا يصورون الإعجاب اللحظي بين الشاب والفتاة بالحب الخالد المخلد الذي ينتهي تلك النهاية الجميلة.
ومثلما قالت "هالستروم" أن الإعجاب اللحظي يختفي تماما، عندما نكتشف أن الشخص الذي أعجبنا به ليس هو الشخصية التي كنا نظن".
ويقول المدون المصري :"إن الإعجاب اللحظي تبسيط مخل ومختزل لحالة الوقوع في الحب، فمن الفراغ العاطفي ينتقل المرء إلى حالة الإعجاب اللحظي، ثم إلى التعلق المرضي، وبعدها إلى إدمان العلاقات السامة، بعدها تمتلئ العيادات النفسية والمكاتب الاستشارية بالمرضى والباحثين على التعافي.

سأحاول هنا كتابة مقتطفات لمشاهد كانت قمة في الإبداع الدرامي، ولحظات إنسانية صورتها أقلام مبدعة، حق أن ترفع القبعات لأصحابها.

القصة الأولى التي لفتتني:
قصة فتاة ظروفها مزرية، ومنعها والدها من إتمام الدراسة، وكذا منعها من الزواج بمن تحب، فاضطرت للفرار معه، والزواج في المحكمة بدون ولي.
في الغالب اعتدنا كثيرا مشاهدة هذا السيناريو في الأعمال الدرامية، واعتدنا التشجيع على هذا الأمر تحت مسوغ الحب، وأن الحبيبين ناضلا وكافحا وحين سدت الأبواب في وجهيهما فرا معا وتزوجا وعاشا في سعادة وهناء.
لكن هذه المرة غيير...فالقصة تناولت حين تفر الفتاة، مايحدث لوالديها بعد فعلتها تلك، فيشل والدها وتمرض أو تموت والدتها، وتمنع أختها من الدراسة الجامعية.
مشهد آخر يصور لك حالة الفتاة المزرية، وشوقها لوالديها، والفراغ والوحشة التي صارت تحس بهما بعد أن صارت مقطوعة من شجرة.
ثم ينتقلون بك إلى مشهد آخر، مشهد الفتاة بعد الزواج، والتي حرمها الزوج من العمل، ومن إتمام الدراسة.
وقد كان يعدها بحياة وردية قبل ذلك..
لكن بعد الزواج صار شخصا آخر، يغار عليها، يشك بها، يعنفها، ويعيرها لأنها فرت من منزل والديها.
وهكذا يسقط في يدها، وتعرف أخيرا أنه كان فعلا أحمق متهورا.
وهذا لعمري رسالة قوية للمراهقات، يفعل بعقولهن أكثر ما تفعل نصيحة، أو خطبة وعظية مباشرة.
فليت كاتباتنا الملتزمات يقتحمن هذا الفن بأعمال وكتابات ٱبداعية على هذا المنوال.

القصة الثانية:
على الثانية ليلا، زوجين عائدين من حفل زفاف...مشهد سيارة يسوقها الزوج(الممثل عبد المنعم عمايري)، ترافقه زوجته الممثلة سولاف معمار، وابنهما الصغير في الخلف.
تعرضت السيارة لكمين نصبته عصابة أشرار، جذع شجرة في منتصف الطريق، جعل الزوج يوقف السيارة لتنحيته كي يتمكن من المرور.
لتهجم عليه العصابة، ويضعون المسدس فوق رأسه، ويطلبون منه مفتاح السيارة، ومغادرة المكان، فتشل حركته تماما، ويفعل ذلك ولا يقاوم.
وحين يتقدم زعيم العصابة لسرقة السيارة، وهي تحمل زوجته وابنه.
جاء الفرج من الله بقدوم أشخاص آخرين، لقنوا الأشرار درسا قاسيا وخلصوا الزوجة وابنها من براثنهم.
عادت الأسرة للبيت، لكن حياتهما لم تعد كما كانت من قبل.
فالطفل صار مذعورا يتبول في الفراش ولم يكن يفعلها من قبل.
والزوجة أصيبت بالصدمة من موقف زوجها، ولم تستطع أن تكلمه بعدها لأنها رأت جبنه، وتفريطه بعرضه. وانشرخت روحها ولم تعد تحس بالأمان...
هذا إضافة ٱلى تفاصيل أخرى نسيتها في غاية الروووعة وقمة الٱبداع، صورت انهيار العلاقة بين الزوجين عقب الحادثة.
عن قلة حيلة الزوج، عن جبن الرجل، عن شعور المرأة، عن كيف تسقط مهابة الزوج في عين زوجه بموقف، عن كيف يذهب الحب ويحل محله الاحتقار.
هذه القصة قطعت قلبي، لم أشف منها لوقت طويل..

القصة الثالثة:
قصة حب بين مخطوبين دامت خمس سنوات...لكنها انتهت يوم الزفاف.
هل هذا معقول؟!
نعم
والسبب؟!
تكاليف الأعراس، والمشاحنة بين المخطوبين أثناء التحضيرات.
الفتاة تحب المظاهر، وتغالي في الأمر، وتريد أن يكون زفافها أحسن من زفاف فلانة..
عن عدد المعازيم، عن صحون التبولة، عن زخرفة الكراسي، عن الفندق الذي سيقام به حفل الزفاف...
عن فستان العرس....وعن أمور كثيرة.
استبدلت بها الفتاة الأدنى بالذي هو خير...
آثرت زخرف الحياة الدنيا على زوج محب عطوف.
طبعا القصة تحوي تفاصيل كثيرة نسيتها أيضا...لكنها بصدق رسالة قوية موجهة لأصحاب المظاهر.

القصة الرابعة:
جسدتها الممثلة كاريس بشار...عن كيف يصبح المجتمع بعد تولي النساء مهام الداخل والخارج..
عن الذكور والأزواج كيف صاروا أشباه رجال لا يتحملون المسؤوليات، لأن المرأة تحملتها عنهم بطيب خاطر...لا بل ناضلت من أجل أن تثبت أنها تماما مثل الرجل..السترونغ اندبنت وومن..فجلبت لنفسها الشقاء من حيث لم تعلم.
عن كيف يصبح المجتمع مختلا إذا طبقت النساء أفكار النسويات.
مجتمع تصحو فيه المرأة، فتطبخ وتكنس وتجهز الأولاد، ثم تذهب إلى العمل، ثم تذهب لجلب أولادها من المدارس، وحين تحتاج مرة لخدمات الزوج بإصلاح حنفية، أو سيارة، أو إحضار الأطفال من المدارس..يجيبها بكلمة واحدة(ماني فاضي، دبري أمورك).
هكذا تصير حياة المرأة جحيما، حين تعتدي على مهام الرجال، فيهمش دور الرجل
لأن ما من رجل يحس برجولته مع امرأة قوية ومستغنية ومدبرة أمورها.
حلقة كانت قمة في الإبداع حقيقة.

هذا ما أسعف ذاكرتي المهترئة حاليا، وهنالك حلقات يعسر تلخيصها، كونها تناقش قضايا فلسفية غاية في الروعة والجمال.
وسيكون هنالك منشور آخر باذن الله، عن قصص وحكايا أخرى حال تذكرتها.

ملاحظة: لا تسألوني عن أسماء المسلسلات، لا أريد أن أحمل أوزارا فوق أوزاري.

#شمس_الهمة

معاكم الأخ شمس:

معاكم الأخ شمس:


أتذكر في أحد المرات حين كانت قناة المغاربية في بداياتها، وأحد برامجها يتيح للمواطنين تقديم المداخلات عبر السكايب.(والسكايب تطبيق مجاني)

والدي طبعا من محبي عباسي مدني وحزب الفيس السابق، لذا كان مولعا بالقناة.

وكان يقدم مداخلات عبر السكايب، فينجح في الأمر، لأن جمهور السكايب وقتها كان قليلا والله أعلم.

وكنا نحن نستمع في الغرفة الأخرى لمداخلة والدي بحماس طفل صغير. ولسان حالنا يقول: (والدي يتحدث مع قناة فضائية، يا له من إنجاز عظيم!!)


ولأن القناة كانت لا تتورع عن مهاجمة النظام، ونحن في العائلة وقتها كنا تقريبا بفكر مدخلي، وكنا نعارض والدي في توجهاته..ونقدس النظام.


قررت أنا الأخرى تقديم مداخلة عبر السكايب، لأشعر بتلك النشوة، نشوة التحدث مع قناة فضائية..

طبعا غلقت باب الغرفة التي تحوي الحاسوب، ومنعت إخوتي من التواجد معي، وكذا اعتذرت من والدي

لأني أرتبك وأخجل بحضورهم، وكذا تنتابني نوبة هستيرية من الضحك، بسبب إخوتي الذين يضحكون دوما من كل كلمة أتفوه بها.


لذا انتقل جميعهم لغرفة التلفاز، وتسمروا أمامه منتظرين مداخلتي العظيمة😂

وضعت الكاسك، قمت بالاتصال، فأجابني الصحفي قائلا:

- نعم، معنا اتصال جديد، عرفنا بنفسك

- أنا: معك الأخت شمس من معسكر(اسم سكايبي كان شمس الإسلام)

- ‏الصحفي: تفضل أخ شمس

- ‏أنا: لا لا معك الأخت شمس

- ‏هو: تفضل أخي شمس، ما رأيك في الأحداث الأخيرة؟!

- ‏أنا بيني وبين نفسي(أخ شمس، أخ شمس) يلا بلاش نضيعلو وقت الحصة.

ثم قدمت مداخلتي بعكس ما توقع ورحت أمدح وأمجد السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لأني أحبه ولازلت(وماتسقسونيش علاش😂)، ولا زلت أظن أن التاريخ سينصفه يوما.

وقلت له أن جميع إنجازات بوتفليقة غير مرئية وقتها، لأنها إنجازات عملاقة تعمل على المدى البعيد ...

فتمعض وجه الصحفي وأنهى المداخلة -التي لم ترقه- 


طبعا وأنا خرجت من الغرفة منهكة بعد هذا الإنجاز العظيم، وجهي يتصبب عرقا، ومعصور مثل بندورة حمراء.

لأقابل إخوتي في الممر بين الغرفتين، لم يصبروا حتى يعلنوا قهقهاتهم وتنمرهم وصاحوا بي قائلين (شكرا أخ شمس😅).


وأنا أخبرتهم أنه ليس ذنبي أن المذيع أطرش ولا يمتلك أذنا موسيقية تستشعر الأنوثة والجمال.

بعد غد شاهدت الإعادة وحين استمعت لمداخلتي استغربت ممن كان يتحدث نيابة عني، لا بد أنه جني تلبسني وقتها فصوته كان خشنا مرعبا وكأنه أخوك جعفر 😓


دليل آخر أني فو بروفيل..

وبلاش تنمر بنات😌😑


#شمس_الهمة

للكاتبات ذوات الحرف الباذخ:

 

للكاتبات ذوات الحرف الباذخ:

النصوص والخواطر والأفكار التي أكتبها بصفحتي، أكتبها على عجالة، بدون تحضير، بدون تنسيق ولا تنميق، ولا حسن صياغة.
وذلك مرده إلى أسباب كثيرة، أولها ضيق وقتي وتزاحم المسؤوليات والأشغال، التي تحرمني التركيز الجيد، وفسحة من التفكير الهادئ، مما يحرم قلمي الكثير من الانضباط والتدقيق وحسن الصياغة.
وثانيها أن حروفي هزيلة، ولا تؤدي المعاني المطلوبة كما أريد وأرغب.
أكتب فقط لأن قوة داخلية تدفعني لذلك، فأتخفف هنا من وطأة الأفكار، وكذا أرغب بإيصال رسائل من وراءها.
وأرغب إن كانت الأفكار صالحة أن يتم تبنيها والعمل بها.
لذلك لا أنزعج ولا ألتفت لما يقال أنه سرقة الأفكار.
من راقتها فكرة أو مقال وقامت بإعادة صياغته بحروفها الباذخة، فجعلت منها نصا فخما مفعما بالجمال، فلتفعل، بل سيسعدني ذلك جداا.
ولا يهمني هنا إن اقتبست من مقالي جملة أو اثنتين أو حتى فقرة كاملة.
ولا يزعجني أنها لم تشر إلي في نصها ذاك، فأنا أعتبره نصها لأنه مختلف جدا وإن كانت الفكرة واحدة.
فكلنا نقتبس ونأخذ عمن نقرأ، فكتاباتي هي أفكار لكتاب آخرين.وأفكار هؤلاء نتاج قراءات لآخرين وهكذا.
الدكتور أحمد خيري العمري مثلا اتهم من قبل جزائريين بأنه سرق أفكار مالك بن نبي وأعاد صياغتها بأسلوبه الخاص.
وهو أجاب عن ذلك بأنه متأثر بالمفكر الكبير مالك بن نبي وكذا آخرين.
ومن يقرأ له سيجد اختلافا كبيرا، ولا ينفي هنا وجود فكر مالك بن نبي في طيات نصوصه
وكذا شريعتي وغيرهم...وقد لمست ذلك بنفسي.
لكن شيء معيب جدا أن نقول عن هذا سرقة أفكار.
إنما كما قيل فإن كل مؤلف تقرأ له يترك في عقلك وروحك مسارب وأخاديد.
نحن نتشكل من خلال عملية القراءة.
الأفكار مثل المادة الخام، وأتمنى من كل كاتب أن ينجح في استثمار تلك المادة الخام، وتحويلها لتحفة فنية، أو لوحة خالدة رسمتها ريشة فنان.

#شمس_الهمة

الخميس، 9 سبتمبر 2021

لن أتزوج الطبيبة!!قصة

 من الأرشيف:


لن أتزوج الطبيبة:


- البنت طبيبة .. وجميلة .. ومن عائلة .. وأخلاقها زي الفل...لم ترفضها؟


- أفضل أن أتزوج هندية أو صينية ولا ( إني أتزوج ) بنت عمي الطبيبة ؟؟


- لم ياصديق .. لم يامغفل ..؟؟


- لأنها تعمل في المستشفى .؟؟


- والمستشفى يا "ـــــــــــــــــ" هو مسرح أو كباريه أو ** ــــــــــــــ ؟


- ترفضها لمجرد أنها تحمل فضيحة (طبيبة) !!!


- تمعض وجهه و تغير و كأنني نطقت بكلمة مشينة......وبدأ بإلقاء محاظرة عن وجوب ملازمة المرأه لبيتها و عدم اختلاطها بالرجال وووو....


- ألستم تركضون ببناتكم وأمهاتكم وأخواتكم للمستشفى عند بوادر أي عارض ؟


إنها المهنة الإنسانية الشريفة.. وفي مجتمعنا آلاف الطبيبات العفيفات المحتشمات)..(جديرات بالإحترام والتقدير)..


أتعجب من نظرتك للطبيبة وكأنها نزعت دينها وعفافها!!!


( كيف تريد طبيبة تعالج محارمك وأنت تحتقر تلك التي تعبت وسهرت سنين من عمرها حتى تجدها في المستشفى بإنتظار مرضى بنات المسلمين )؟


- يا أخي شوف المستشفيات الخاصة مثلا:


أول ما تدخل المستشفى يحطوا لك بنت متبرجة عليها سطل مكياج في وجهها – كنوع من الدعاية اللامباشرة للمستشفى-


- الطبيبة لم تفرط في دينها ولا في عفتها وشرفها بل طلبت العلم وسهرت وكافحت بحجابها وأخلاقها وخرجت من بيتها ليلاً ونهاراً في سبيل المهنة الشريفة في وقت ترضى لمحارمك الخروج بأنصاف الليالي والعوده فجرا على حفلة رقص وغناء وأفراح, الطبيبة يحدث أن تختلط بالرجال وتتحدث معهم وهي مجبرة على ذلك فكيف بك تترك, أخواتك ونسائك في الأسواق يتمشين بين الباعة ولم تتحرك غيرتك الساكنة ونبذت هذه الطبيبة واحتقرتها وهي التي تؤدي عملها في حشمة وأدب؟؟؟


- الطبيبات مجرد «عاهرات» تلقين تعليما جيدا!!!


قالها وانصرف بسيارته بعيدا عني تحاشيا منه لمزيد من النقاش حول الأمر....


******************


كان ذلك صديقي"شريف" من أيام الدراسة ... شاب ثلاثيني لعوب ....كل يوم يشرب ويلهو ويصرف على الفتيات اللواتي يسهر معهن ..


لم تجد والدته – كعادة كل النساء الشرقيات- بدّا من القيام بتزويجه عسى أن يهديه الله ....!!!


لم تجد أمامها أحلى ولا أجمل ولا أنضج من ابنة عمه الطبيبة ( قمر ) والتي لا يحلم هو ولا ألف من شاكلته بأن يمروا بجانبها ..


قامت الأم بخطبة الفتاة....ووافق أهل الفتاة على طلبها كعادة كل الأسر الشرقية التي ترفض تزويج بناتها لمن لايعرفونه ..."ابن عمها أولى فيها من الغريب" ...


**************


رفضها بحجة أنه نما إلى علمه أنها تعمل في المستشفى وأنها في مكان مختلط..!! وعلى الفور تم فسخ الخطوبة ..


المشكلة أن هذا "الجاهل" ( تلقى تعليمه في الخارج ) متعلم ومثقف حسب معايير الفتيات اللواتي يخالطهن والعائلات الثرية التي ينتمي هو إلى إحداها ..!


لا أدري لماذا شعرت لحظتها بحاجتنا الملحة الى ** ينظف البلد من التخلف المعشش في أدمغة يصعب علاجها إلا بالقهر ..!


ولا أدري حينها لم جال بنفسي هذا الخاطر "هل لابد أن نمر بتجربة تاريخية مؤلمة حتى نحترم المرأة وبالأخص الطبيبة ؟


حتى نعيد لها الإحترام الذي منحه لها الله والرسول صلى الله عليه وسلم .. وسلبه منها الجهل والعصبيه الغبية ؟؟


****************


مرت شهور على الحادثة, وتزوج صديقي شريف من فتاة متواضعة الجمال, لم تكمل تعليمها الثانوي, طبعا أصبحت تلك عادة عند الشباب الذي جرب شتى أنواع النساء,لدرجة أنك تجد الشاب أحيانا بقمة بالسوء, تافها و لعوبا, وإذا أراد الزواج


بحث عن قطة مغمّضة لاتعرف من الدنيا ولا التكنولوجيا ولا الحياة شيئا يذكر!!!


لذلك يقال :"من أشد أنواع الظلم الاجتماعي هو بحث الأهل عن زوجة صالحةلإبنهم السيء" ....


هاهي الأيام تمر, وصديقي شريف يستعد ليكون أبا, فزوجته حبلى وقريبا يزدان البيت بطفل تملأ ضحكاته وصرخاته أجواء المكان....


لكن ترى ماذا يخبئ له القدر؟؟؟


******************


كانت الساعة تشير الى السابعة من صباح ذلك اليوم المشهود, عندما استيقظت على صوت صراخ وعويل نساء الجيران, والتي علمت فيما بعد أنها تعود لجارتنا أم شريف...


أسرعت الى الباب الخارجي لألقي نظرة وأعرف ماحدث لجيراننا, فاذا بي أجد الشارع مكتظا بالناس والمارة وسيارات الشرطة تطوق المكان ...


سألت أحد المتجمهرين لأستوضح منه الخبر فقال :


- صديقك شريف أطلق النار على طبيب قام بتوليد زوجته البارحة...


وقع علي الخبر كالصاعقة لم أتوقع أن يصل الأمر الى هذا الحد...وعادت بي الذاكرة الى الوراء فقد تذكرت حينها الخاطر الذي مر بي أثناء نقاشي مع صديقي "شريف " هل لابد أن نمر بتجربة تاريخية مؤلمة حتى نحترم المرأة وبالأخص الطبيبة ؟"


***************


انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم,حيث نشرت صحيفة "العالم الثالث" مقالا عن الأمر جاء فيه:


" برر مطلق النار على طبيب النساء والولادة بالمستشفى ظهر اليوم بأن سبب هجومه على الطبيب كونه قام بإجراء عملية الولاده لزوجته ، وأن المستشفى **يفترض** أن تكون به طبيبة للنساء والولاده !!


وفي التفاصيل وفقاً لموقع سبق، أن الجاني قدم للطبيب داخل عيادته وأستدعاه, وقال له أريد أن أقدم لك الشكر والعرفان, على ما قمت به تجاه زوجتي, التي قمت بتوليدها، وقام بإستدراجه الى حديقة المستشفى, التي كانت تعج حينها بالأطفال، وقام بإطلاق الرصاص عليه ولاذ بالفرار، فيما تم نقل الطبيب للعناية المركزة حيث استقرت الرصاصة بكتفه.


هذا وقد تم القبض على الجاني بعدما لاذ بالفرار بعد واقعة إطلاق النار .


و بين المتحدث الإعلامي ‏‏أنه تم إسعاف الطبيب حيث تبين أنه تعرض إلى طلق ناري في الذراع الأيسر حيث اخترقت الرئة ‏وصولا إلى استقرارها في الكتف....


قرأت المقال وأنا لا أزال في حالة من الحيرة والذهول, ثم تتبعت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الحادثة, الأمر الذي أطلق العنان لتعليقات المتابعين في العالم العربي, والتي كان معظمها يطالب بضرورة وجود الطبيبات في مستشفياتنا...


- هل انقرضت طبيبات النساء في العالم حتى يجلب لنا الذكور؟


- لماذا الرجال يعالجون نساءنا, هل نحن في أوروبا ؟


- نريد امرأة في قسم الاشعة


- نريد امرأة في قسم التوليد


- نريد امراة في الطوارئ


تعليقات أخرى ذمت تصرف الرجل وقامت بشن هجومات شرسة ...


- ليته تركها حتى يموت الجنين و ينقطع نسل هذا الحيوان أو يأخذها لطبيب بيطري يناسبه..


- الضرورات تبيح المحضورات قاتل الله الجهل والجهلاء...


- هل تعلم أيها الجاهل أن العمليات القيصيرة يجريها أطباء جراحين يعني عدد الطبيبات شيئ لا يذكر .....


وحتى لا أتهم بالمبالغة فإن نظرة عابرة إلى ردود الفعل في وسائل التواصل على هذه الجريمة البشعة تبين وجود قدر لا بأس به من التعاطف مع صديقي معصوم والتأييد له، ومن المتعاطفين من ذهب به التعاطف إلى اعتباره بطلا عظيما وقدوة للغيورين!


فكانت تعليقاتهم كالآتي:


- بالنسبة له كرجل أخذ حقه واستعاد شرفه من الطبيب...


- الدكتور يستاهل !!


- خلوا العلم لكم وحدكم واتركونا في جهالتنا إذا كنتم ممن يرضون الكشف على عورات نسائهم فمبارك لكم هذا التحضر وهنئتم عيشا في الدنيا وفي الآخرة ...!!!!


- غيرتنا خير لنا من تفتحكم وتحضركم والواضح أن الغيرة قد نزعت من قلوبكم..


ليرد آخر على تلك التعليقات قائلا:


- داووا مرضاكم بالمسدسات. ------- المُجرِم الأخطر هو ذلك الذي بَرَّرَ الجريمة وقال: "يستاهل الدكتور".


وبين أولئك وأولئك ,حار فكري وضاقت بي أنفاسي, وأصابني الصداع, من ازدواجية هذا المجتمع..حينها كتبت مداخلتي التي قطعت تدفق طوفان التعليقات بالآتي:


- مرة ضد عمل المرأة !


- مرة ضد الزواج من الطبيبات !


- مرة ضد وجود إمرأة في مناوبة ليلة!


***


- ومرة نريد إمرأة في قسم الاشعة !!


- نريد إمرأة في الطوارئ!!


- نريد إمراة في المناوبة الليلة!!


الذين يطالبون بضرورة وجود الطبيبة هم أنفسهم يرفضون أن تدرس بناتهم أو أخواتهم في المجال الصحي أو أن يعملن في المناوبات والمستشفيات !!!


من يوفق بين هذه العبارات؟


الغيرة والديوثة وعمل المرأة والحلال والحرام...؟


/


/


/


حتى في الإسلام الأول في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانت المرأة تعمل فمثلا هذه الصحابية رفيدة فتح لها الرسول مستشفى في إحدى الخيام وممن عالجتهم كان الصحابي الجليل سعد بن معاذ لقد كان بإمكان الرسول أن يعلم رجلا ويجعله هو يعالج؟! مثل آخر الصحابية هند بنت عتبة أقرضها الخليفة عمر بن الخطاب مالا لتعمل في التجارة ! فهل كانت ستتاجر مع نساء؟؟! إنه يعلم أنها كانت ستعمل مع رجال ولو كان الأمر حراما لمنعها ثم إن عمر رضي الله عنه وكل أمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأسواق لامرأة إسمها الشفاء!


قرأنا عدة فتاوي تمنع المرأه من الخروج


و الأن نقرأ ( مواقف صحيحة ) لنساء زمن الرسول عليه الصلاة و السلام


فأيهما أحق بالاتباع .. !!


بقلمي شمس الهمة

الجمعة، 13 أغسطس 2021

أبناء جيل الصحوة

 قبل أن تتهمني بالمبالغة، وتقدح في نواياي، وبأن ما نشرت اصطياد في المياه العكرة..

قبل ذلك كله افتح عينيك وتعال معي في جولة قصيرة...

على الأرجح لم تشاهد بعد عائلتك الهانئة وقد نهشها البلاء.

ولم تشاهد بعد إلحاد أخيك، ابن أمك وأبيك.

لم تشاهده وهو يسب الذات الإلهية والرسول صلى الله عليه وسلم

لم تراه وهو ينشر الشبهات، وينطق بالكفريات.

هذا وقد نشأ في مغرس كريم

وكان يضرب به المثل في الاجتهاد والأدب والخلق والدين.

وعلى الأرجح أنك لم تشاهدي صديقتك وتوأم روحك وقد نزعت الحجاب

وأضحت تنشر صورها شبه العارية على الفيس

وصديقتك هذه كانت كثيرة التهجد والقيام، ونشأت في أسرة معروفة بالالتزام

فوالدها شيخ ذو شيبة قضى عمره بالتدريس

ووالدتها طبيبة وامرأة ذات لطف وكرم ودين.

وعلى الأرجح أنك لم ترى صديقك ابن الطبيب الوحيد الملتزم في البلدة

وقد شب عن الطوق، ودخل الجامعة، وعاد منها يرتدي الأساور والأقراط

ويلبس المقطع من الثياب.

ويصبغ شعره، ويطلق بصره.

ويأكل نهار رمضان.

وعلى الأرجح أنك لم تجرب شعورك وأنت طفل وتشاهد قصصا تشيب لها رؤوس الولدان.

تشاهد أبناء الآخرين يعيشون بسلام، وأبناء الملتزمين يفشلون وينحرفون

ولم تجرب شعور الخوف، والحيرة، واهتزاز اليقين، والوساوس التي تقول لك أن هذا ليس عدلا.

لماذا يحدث هذا مع الآباء الصالحين؟

كل هذا حدث مع كثيرين من أبناء جيل الصحوة.

عشته كله، وجعلتني تلك القصص عجوزا قبل الأوان.

في طفولتي كنت معتدة بتربتي كثيرا، وكنت أعتقد أنني محظوظة.

بعدها كبرت قليلا وصرت أعتقد أننا نحن أبناء جيل الصحوة سيئو الحظ ربما.

وكذا كنت أظن أن سياسة بيتنا وأسلوب تربية والدي، هي الوحيدة المتشددة في هذا الكوكب.

لكن مع الوقت عرفت أننا محظوظون ربما لأننا مررنا بتلك التجربة...

حتى لا نكررها مع أبناءنا مستقبلا..

وحتى نوجه هذا الكم الهائل من متديني اليوم كي ينتبهوا ولا يكرروا نفس الخطأ...

وإذا كان تدين جيل الصحوة أشد رسوخا من تدين أجيال اليوم، ومنضبط بأسس ومرجعيات واضحة، إلا أن الملاحظ أن تدين جيل اليوم هش للغاية ومذبذب، ويفتقر لمرجعيات واضحة في ظل مشكلات وسائل التواصل وتصدر من هب ودب، وانتشار آفة التجريح ونهش لحوم العلماء وإسقاط القدوات، فكيف سيكون حال الأجيال المقبلة ياترى؟!


#شمس_الهمة


كتمان الألم

 كتمان الألم مرهق للنفس، ومجهد للروح، ومستنزف للجسد.

والكتابة عنه وجعله مشاعا ليتعلم الناس مؤلم أكثر.

أنت هنا تقوم باستدعاء الألم مرة ثانية.

فيحيا من جديد..

تعود الذكريات الأليمة...

والتفاصيل المرهقة...

والمشاهد المؤلمة...

ويعود النزف كرة أخرى..

آلامنا التي لا يعلمها إلا الله، الجانب المظلم من شخصياتنا...

حين نكتب عنها نتعب أكثر، وحين تصبح مشاعا نتمنى لو أننا نختفي من الوجود.


العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...