الخميس، 7 مايو 2020

فلسفة المسلسل الأمريكي الشهير (Star Trek Enterprise):


فلسفة المسلسل الأمريكي الشهير (Star Trek Enterprise):

قبل أيام نشر أحدهم بالمجموعة فيديو للشيخ حمزة يوسف، يقول فيه أن المسلمين لن يستطيعوا كتابة عملي ملحمي يستشرف المستقبل مثل سلسلة (Star Trek Enterprise) ذلك أنهم ببساطة لا يفكرون في المستقبل لأنهم لا يزالون يعيشون في الماضي.
على هذا تذكرت مقالا قديما لي كتبته حول تلك السلسلة الأمريكية الشهيرة.
ستار تريك هي أشهر سلسلة خيال علمي أمريكية، واستمرت مواسم كثيرة، تحكي السلسلة عن محاولة البشر صنع مركبة فضائية تسمى الأنتربرايز، ومحاولتهم للتحليق في الفضاء واكتشاف عوالم جديدة.
كانوا يرومون من خلال اكتشاف الفضاء، فهم عالمهم أكثر، وفهم الوجود بصفة عامة.
تقابل هذه الفكرة بالرفض من طرف "الفولكنز" وهم جنس غير البشر لكنهم يشبهونهم في الشكل، يعيشون على كوكب (............)، ولكنهم جاؤوا إلى الأرض رغبة في الاكتشاف، وأصبح ثلاثة منهم أعضاء في المجلس الأعلى للفضاء لدى البشر.
الفولكنز قوم عمليون، منطقيون، متفوقون على البشر ، لذا فهم متكبرون ومتعجرفون..وهم إلى ذلك عديمو المشاعر، لا يؤمنون بالحب ولا الأخلاق أو الشهامة أو أي شيء آخر، هم يقولون أن المشاعر سلوكات بدائية تخلص منها أجدادهم منذ قرون عديدة. (إنهم لا يؤمنون سوى بالعلم والمادة).
وهم يكرهون رائحة البشر، ويستطيعون شمها من على مسافة بعيدة.
الفولكنز رفضوا رفضا قاطعا السماح للإنتر برايز بالسفر إلى الفضاء اعتقادا منهم أنهم غير مؤهلين بعد.
لقد كانوا يقومون بالوصاية على البشر، ويتحكمون بهم نظير بعض الفتات التكنولوجي الذي كانوا يقدمونه لهم.(تماما مثل ما تقوم به الدول الغربية مع دول العالم الثالث وخصوصا المسلمين).
البشر لم يتمكنوا من السفر إلى الفضاء، حتى ألقوا خلافاتهم جانبا وتمكنوا من التعايش، ونبذوا الحروب.
وفي الحقيقية المسلسل بأفكاره يدفع إلى التعايش بين البشر من خلال عرضه لشعوب وثقافات الكواكب الأخرى.
يصور المسلسل أن المادية التي أرهقت البشرية، دفعتهم للبحث عن سر الوجود والخالق، والبحث عن عوالم أخرى يجهلونها.
وبالفعل رحلتهم تلك تعرفهم على أقوام شتى ومخلوقات وكائنات لا تحصى يقف الانسان عاجزا ومذهولا أمامها مهما بلغ به العلم.
في المسلسل جنوح نحو الايمان بالأمور الغيبية ويظهر ذلك جليا من خلال حلقة الأطياف التي تشعر معها وكأن كاتب المسلسل اطلع على باب تلبس الجن للانسان!!
المسلسل يوجه رسائل رائعة ليت الغرب يستفيد منها ويتعظ.
يتناول المسلسل قضايا التعايش، الحوار مع الآخر، وتقبل الآخر.
في احدى الحلقات تقوم الأنتربرايز بزيارة كوكب سكانه بدائيون جداا، وتقدم لهم المساعدة التكنولوجية فتكون تلك المساعدة وبالا عليهم لأنهم لم يكونوا أهلا لتلك التكنولوجيا بعد.
في حلقة أخرى جميلة جدا يتطرق المخرج إلى مايشبه عالم الجن تماما، طاقة غريبة على شكل أطياف تقوم باحتلال الأجساد التي تقابلها وتأخذها إلى عوالم خيالية ومن ثم تتمكن بالتحكم بها بشكل مؤذ وسلبي، حتى أن تلك الأطياف أرادت الاستيلاء على سفينة الأنتربرايز، لولا أن الكابتن اكتشف أمرها وتأثيرها المدمر، وتمكن من الهرب بعيدا والنجاة بطاقمه.
حلقة أخرى جميلة جداا وطريفة تحكي عن أحد الوفود من كوكب آخر قام بزيارة سفينة الأنتربرايز لإجراء بعض التبادلات، قام الكابتن جونسون آرتشر باستضافة ذلك الطاقم على مأدبة غداء، ففوجئ بغضب هؤلاء المفاجئ، وذكروا أنه قام بإهانتهم، وأنه لا يحترم الدستور المعمول به.
تفاجأ جونسون آرتشر كثيرا، واستوضح منهم أكثر فوجد أن السبب يتمثل في كونه* أكل أمامهم*!!
طبعا لم يمتلك جونسون آرتشر سوى الضحك بينه وبين نفسه والاعتذار لهم على الأمر، إنهم قوم يأكلون خفية عن بعضهم البعض.
في مشهد طريف للغاية من مسلسل ستار تريك، يقوم وفد من كوكب آخر بزيارة الكابتن جونسون آرتشر، وأثناء الزيارة يجدون الطاقم يشاهد مباراة كرة قدم، ولم يكونوا قد رأوها من قبل أو سمعوا عنها، لذا ينطق أحد من أولئك الوفد بارتياع.
((انظروا إنهم يحاولون قتل الحارس)) يقصد حارس المرمى( وذلك بعد مشاهدته لضربات الجزاء).هههههه.
للأسف مقالي القديم فقد تماما، ولا أتذكر الكثير من أحداث المسلسل، هذا ما أسعفتني به ذاكرتي المهترئة، وأحببت مشاركته معكم(ولعل بعضكم يضيف لنا ما راقه ويتذكره من أحداث).

فالشعور بالسببية والتطلع إلى البحث عن الغاية
أمور متجذرة في النفس اإلنسانية، لا تنفك عنها أبدا، وهذه الطبيعة تثري في نفس الانسان
أسئلة عميقة عن الوجود وطبيعته والغاية منه،
**********
ستار تريك هو قمة تطور الفعل السينمائي، من البساطة السردية إلى الوعي الفلسفي بالفكرة والعبرة والقصة، إنه سابق على عصره بذروة فهمه للأسئلة الكبرى، وقدرته على تصويرها بنقاء سينمائي بليغ.
#شموسة

قبل أيام صادفت فيديو للشيخ حمزة يوسف، يقول فيه أن المسلمين لن يستطيعوا كتابة عملي ملحمي يستشرف المستقبل مثل سلسلة (Star Trek Enterprise)

ذلك أنهم ببساطة لا يفكرون في المستقبل لأنهم لا يزالون يعيشون في الماضي.

على هذا تذكرت مقالا قديما لي كتبته حول تلك السلسلة الأمريكية الشهيرة, التي شاهدناها جميعا في قناة اليافعين "سبيس باور space power-".


ستار تريك إنتربرايز هو مسلسل خيال علمي أمريكي تم إنتاجه بواسطة ريك بيرمان وبرانون براغا ضمن إطار سلسلة ستار تريك الشهيرة.

تم عرض المسلسل بدء من يوم 26 سبتمبر 2001 وحتى. يوم 13 مايو 2005,  تمتد عدد حلقات المسلسل إلى 98 حلقة موزعة على أربعة مواسم.

تحكي قصة المسلسل عن إقلاع للبشر خارج المجموعة الشمسية بسفينتهم الخاصة إنتربرايز  الذي يقودها فريق بشري مكون من عشرات الأشخاص البشر،

بالإضافة إلى شخص واحد من الفولكان، وآخر من دونوبيلا.

كانوا يرومون من خلال اكتشاف الفضاء، فهم عالمهم أكثر، وفهم الوجود بصفة عامة.

"فالشعور بالسببية والتطلع إلى البحث عن الغاية, أمور متجذرة في النفس الإنسانية، لا تنفك عنها أبدا، وهذه الطبيعة تثري في نفس الإنسان, أسئلة عميقة عن الوجود وطبيعته والغاية منه".

تقابل هذه الفكرة بالرفض من طرف "الفولكنز" وهم جنس غير البشر لكنهم يشبهونهم في الشكل،

يعيشون على كوكب آخر, ولكنهم جاؤوا إلى الأرض رغبة في الاستكشاف،

وأصبح ثلاثة منهم أعضاء في المجلس الأعلى للفضاء لدى البشر.الفولكنز قوم عمليون، منطقيون، متفوقون على البشر ،

لذا فهم متكبرون ومتعجرفون..وهم إلى ذلك عديمو المشاعر، لا يؤمنون بالحب ولا الأخلاق أو الشهامة أو أي شيء آخر،

هم يقولون أن المشاعر سلوكات بدائية تخلص منها أجدادهم منذ قرون عديدة. (إنهم لا يؤمنون سوى بالعلم والمادة).

وهم يكرهون رائحة البشر، ويستطيعون شمها من على مسافة بعيدة.

الفولكنز رفضوا رفضا قاطعا السماح للإنتر برايز بالسفر إلى الفضاء اعتقادا منهم أنهم غير مؤهلين بعد.

لقد كانوا يقومون بالوصاية على البشر، ويتحكمون بهم نظير بعض الفتات التكنولوجي الذي كانوا يقدمونه لهم.(تماما مثل ما تقوم به الدول الغربية مع دول العالم الثالث وخصوصا المسلمين).

البشر لم يتمكنوا من السفر إلى الفضاء، حتى ألقوا خلافاتهم جانبا وتمكنوا من التعايش، ونبذوا الحروب.

وفي الحقيقية المسلسل بأفكاره يدفع إلى التعايش بين البشر من خلال عرضه لشعوب وثقافات الكواكب الأخرى.

يصور المسلسل أن المادية التي أرهقت البشرية، دفعتهم للبحث عن سر الوجود والخالق، والبحث عن عوالم أخرى يجهلونها.

وبالفعل رحلتهم تلك تعرفهم على أقوام وأعراق شتى, ومخلوقات وكائنات لا تحصى يقف الإنسان عاجزا ومذهولا أمامها مهما بلغ به العلم.


في المسلسل جنوح نحو الإيمان بالأمور الغيبية ويظهر ذلك جليا من خلال حلقة الأطياف التي تشعر معها وكأن كاتب المسلسل اطلع على باب تلبس الجن للإنسان!!

المسلسل يوجه رسائل رائعة ليت الغرب يستفيد منها ويتعظ.

يتناول المسلسل قضايا التعايش، الحوار مع الآخر، وتقبل الآخر.


في إحدى الحلقات تقوم الأنتربرايز بزيارة كوكب سكانه بدائيون جدا،

وتقدم لهم المساعدة التكنولوجية فتكون تلك المساعدة وبالا عليهم لأنهم لم يكونوا أهلا لتلك التكنولوجيا بعد.

في حلقة أخرى جميلة جدا يتطرق المخرج إلى ما يشبه عالم الجن تماما،

طاقة غريبة على شكل أطياف تقوم باحتلال الأجساد التي تقابلها وتأخذها إلى عوالم خيالية,

ومن ثم تتمكن بالتحكم بها بشكل مؤذ وسلبي، حتى أن تلك الأطياف أرادت الاستيلاء على سفينة الأنتربرايز، لولا أن الكابتن اكتشف أمرها وتأثيرها المدمر،

وتمكن من الهرب بعيدا والنجاة بطاقمه.

حلقة أخرى جميلة جدا وطريفة تحكي عن أحد الوفود من كوكب آخر قام بزيارة سفينة الأنتربرايز لإجراء بعض التبادلات،

قام الكابتن جونسون آرتشر باستضافة ذلك الطاقم على مأدبة غداء، ففوجئ بغضب هؤلاء المفاجئ،

وذكروا أنه قام بإهانتهم، وأنه لا يحترم الدستور المعمول به.

تفاجأ جونسون آرتشر كثيرا، واستوضح منهم أكثر فوجد أن السبب يتمثل في كونه *أكل أمامهم*!

طبعا لم يمتلك جونسون آرتشر سوى الضحك بينه وبين نفسه,

والاعتذار لهم على الأمر،

"إنهم قوم يأكلون خفية عن بعضهم البعض".

في مشهد طريف للغاية من مسلسل ستار تريك، يقوم وفد من كوكب آخر بزيارة الكابتن جونسون آرتشر،

وأثناء الزيارة يجدون الطاقم يشاهد مباراة كرة قدم، ولم يكونوا قد رأوها من قبل أو سمعوا عنها،

لذا ينطق أحد من أولئك الوفد بارتياع.

- انظروا إنهم يحاولون قتل الحارس

- يقصد حارس المرمى- وذلك بعد مشاهدته لضربات الجزاء. 


**********


ستار تريك هو قمة تطور الفعل السينمائي، من البساطة السردية إلى الوعي الفلسفي بالفكرة والعبرة والقصة، إنه سابق على عصره بذروة فهمه للأسئلة الكبرى، وقدرته على تصويرها بنقاء سينمائي بليغ.


#شمس_الهمة 

لنكن فاعلين

عن مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي: 


من خلال متابعتي لوسائل التقاطع الاجتماعي -عفوا- أقصد وسائل التواصل الاجتماعي لاحظت بعض السلوكيات التي لن تخدم أمتنا في شيء.

أرغب بالتعلم دائما لذلك أحتك بما يسمى بالنخب كثيرا حتى أستفيد، لذلك أنا عضوة في مجموعات متخصصة في شتى المجالات.

مجموعات الأساتذة، مجموعات الأطباء، مجموعات طلبة العلوم الشرعية ....وهلم جرا. 


في مجموعة الأساتذة: 


 كانوا لا يكفون عن التذمر من الحكومة والأولياء والتلاميذ وحتى المجتمع، ويعتبرون أنفسهم ضحايا، وكل هؤلاء الآنف ذكرهم سبب عذاباتهم، كما أنهم يعتبرون أنفسهم (أي المعلم) هو الأفضل من بين كل النخب فعلى يديه يتخرج الطبيب والمهندس والصحفي و.....

فهنالك اعتداد كبير بالنفس في هذا الجانب، فإياك إياك أن تتكلم عن المعلم والأستاذ أو تنتقدهما، وإلا صب عليك هؤلاء أنواع الشتائم والاتهامات. فهم لن يعترفوا بتقصير، وإن حدث وقام أحدهم بنشر صورة طفل عليه آثار الضرب المبرح فسيستميت هؤلاء بالدفاع عن الجاني واعتبارها حادثة فردية أو مفبركة أو سمها ما شئت، المهم أن لا تمس بشخص المعلم ففخامة الاسم تكفي. 


مجموعة الأطباء: 


 تنهج نفس النهج تقريبا، الطبيب (مظلوم) والجاني ( الحكومة، الشعب، المرضى وأولياؤهم).لا يوجد تقصير من الأطباء، بل الظلم كل الظلم واقع على فئة الأطباء، فليست الحكومة وحدها من يكره الأطباء ويتآمر عليهم، ولكن المجتمع الجاهل لا يرأف بحالهم ولا يقدر عذاباتهم، ويقف في صف الحكومة ضدهم، وإذا سألت عن السبب يقال لك إنها الغيرة (الذي لم يصل إلى عنقود العنب يقول أنه حامض). 


طلبة العلوم الشرعية:


  أسوء حالا من بين كل هؤلاء ، فالحروب والسجالات الفكرية والمذهبية على أشدها وليس لدى هؤلاء وقت للعامة أو الحكومة أو الشعب, فكل همهم أن ما قاله شيخي هو الصواب, وما قاله شيخك هو البدعة عينها، كل همهم الانتصار للطائفة والشيخ والفصيل، والحرص الشديد لإسقاط المخالف. لكن بالطبع يعتبرون أنفسهم الأفضل كونهم على ثغر عظيم وأن من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، ناسين أو متناسين أن ذلك العلم قد يكون حجة لهم وقد يكون حجة عليهم أيضا. 


بالعاميّةالجزائرية: (كلّ واحد حاسب لفْهامة حابسة عندو) 


لأكون منصفة تعلمت من هؤلاء الكثير، اكتشفت معاناة الأساتذة وفساد المنظومة التربوية، والضغط الملقى على عاتق هؤلاء والذي لن نتحمله مثلما يفعلون، فالأسر الجزائرية لا تستطيع تحمل طفل واحد أو السيطرة عليه، أو تربيته وتوجيهه التوجيه الصحيح، بينما الواجب والمفروض أن يتحمل هؤلاء أطفالنا وأبنائنا الذين قد يصل عددهم في القسم الواحد إلى الثلاثين أو الأربعين أو ما يفوق ذلك كله. 


الأطباء هم الآخرون لا يعلم معاناتهم إلا الله، لا أحد يعلم سلبيات مجانية الصحة، وانعدام الأمن في المستشفيات، والاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية في الليل البهيم، من قبل السكارى واللصوص المسلحين.لا أحد يعلم عن مخاطر انتشار الأمراض والعدوى التي تتهدد صحة الطبيب ومعاونيه.

ولا أحد يعلم أن الطبيب الواحد في بلادنا مسؤول عن أربعين رضيعا وأمهاتهم في اليوم الواحد، إضافة إلى استقبال المرضى في الاستعجالات وكذا استقبال عدد مهول من المرضى في النهار, هذا دون أن ننسى انعدام الوسائل والمواد الطبية وندرتها.

ولا أحد يعلم كيف ينام هؤلاء، وهل ينامون، وهل بعد الوقوف الطويل يجلسون، وهل يتاح لهم مكان للراحة، أو الغداء أو الجلوس، لدرجة أنهم يتناوبون في الليل على سرير واحد وأحيانا ينام أحدهم فوق كرسي.

لا أحد يعلم عن faux malades) المرضى المزيفين), ولا عن زوار الليل وسواح المستشفيات ومحبي الاستعجالات. 


طلبة الشريعة هم الآخرون ضحية منظومة تعليمية فاسدة، يعبون المقررات عبا ولا يأخذون الأدب ناهيك عن العلم، فكل ما يلقنونه بعيد كل البعد عن مسمى العلوم الشرعية، رغم أنهم يبذلون جهودا حثيثة لتطوير أنفسهم بعيدا عن منظومتنا الجامدة.


 بالنسبة لي كفرد من العامة لم أكن لأصدق مظلوميتهم وكلامهم من قبل، لكن الآن أتعاطف مع الأطباء والأساتذة فقط لأنني أدرك معاناتهم الحقيقية, ولأن فردين من أسرتي في المجال، كلامهم مع بعضهم في مجموعات معزولة، وتكتلات أشبه بجزر نائية، لا يقدم ولا يؤخر، أو ربما يؤثر بعض الشيء لكن ليس الكثير، المقالات التي تناقش المشكلات التي يكون المجتمع جزءا فيها يجب أن تطرح في مجموعات الفيس بوك الأخرى والتي خلفيتها غير مرتبطة بنفس الاختصاص.

فالعوام مثلي يحتاجون لتوعية كثيفة وجهود جبارة وموازية لما يبذله الإعلام المغرض, وطبقات الجهل المتراكبة والمتراكمة.

العوام يصدقون ببساطة الإعلام لأن كل عامي يملك قصة مخزية مع طبيب أو أستاذ تتمثل في سلوك مشين أو معاملة غير لائقة...

لذلك من الصعب أن تجعله في صفك وأنت كطبيب أو كأستاذ، لم تعترف بأن هنالك في المجال مخطئون، فالاعتراف بالخطأ والتقصير هو أول بوادر التغيير والإصلاح فالعلاج. 


أرى الجميع يتكلم ضمن نطاقه ويتصرف كضحية، الأساتذة في مجموعات مخصوصة، الأطباء، الممرضون...وهلم جرا...لا يوجد من يعترف بالخطأ والتقصير في هذه المجموعات وأنا ألاحظ من بعيد ومنضمة في جميع تلك المجموعات.


ستصبح الجزائر بخير إذا توقف كل فرد منا عن لعب دور الضحية وبإتقان.


بالنسبة لعموم المسلمين كفانا انتقادا غير مبني على المعلوم، فالكل يسب الكل والكل يلعن الكل، فهل تعلمون كواليس عمل الأستاذ أو الطبيب أو الممرض، ولماذا دائما تعممون؟! 

وبالنسبة للأساتذة والأطباء والممرضين وطلبة الشريعة، أين دوركم التوعوي في مجموعات التواصل الاجتماعي الأخرى، ولماذا لا نسمع لكم حسا، ولا نرى بصمة تخصصكم وأثرها؟!

نعم هم متواجدون لكن رسالتهم غائبة.لماذا يكتفي الجميع بجعجعة دون طحين في مجموعته الخاصة بينما لا حس له بيننا؟!

فهم يجعلون من مجموعاتهم حائط مبكى يمارسون فيها بعض التنفيس, لكن دون ممارسات فعلية وفاعلة على الواقع.

الشعور بالاضطهاد والتصرف كضحية هو سمة الدول المتخلفة.


لا تلعن الظلام، أوقد شمعة. 


نتمنى وجود أشخاص لا يتقاعسون في مشاركة غيرهم آراءهم ومعارفَهم من أجل الإفادة والاستفادة

دون حساسيّة التّعامل مع أهل التخصّصات الأخرى-

ومن الخطـأ أن تجعل كلّ فئةٍ من الفئات المذكورة نفسها الضحيّة الوحيدة للمسئولين أو للنّظام وما إلى ذلك..

ومن العيـبِ أيضا أن تعتبر كلّ فئةٍ نفسها الأفضل ، وأنّها عماد المجتمع وما إلى ذلك..

[لأنّ الحقيقة تُثبتُها تلك الصّلة التي تُحقّق التّكـامُل بين كلّ الفئات..]

فعلى يديّ المعلّم تتخرّج مختلف التخصّصات...والطّبيب يعالج النّاس من مختلف الفئات...

والأديب يكتب للعقول على اختلافِ تخصّصاتها..

والقارئ يستفيد من آراء ومعارف المعلّم والطّبيب والأديب والإمام..ويمكنه المشاركة أيضا بأفكاره ..فهي حلَقةٌ من الإفادة والاستفادة.

والمهم هو أن يؤدّي كلٌّ منّا دورَه في العطاء –وفقا لتخصّصه- عوض التذمّر من كلّ شيءٍ..

وأزيدُ عليه –وفقا لما يبرع في تأديته وتبليغه- فيكون فردا فعّالا في مجتمعه.

وكمثال: [ يمكن للطّبيب الذي يعالج المرضى أن يجتهد في تقديم نصائحه وتوجيهاته حتى خارج جلسات العِلاج،كأن يدوّن مقالات طبيّة نافعة، ولا ضيْرَ إن كان له نفَسُ الأُدباءِ فيشارك غيره خلجاته –إن كان بين هذه الفئة...]

والأمر نفسه بالنّسبة لطلبة العلم الشّرعي الذين يمكنهم المساهمة بشكلٍ إيجابيٍّ في النّصح والإرشاد والهَديِ الجميلِ النّافع ..


 ختاما:


هذه التكلات المعزولة، تعكس فرديتنا وفوضانا وتفرقنا وتشرذمنا، لأننا لا نحس ببعضنا، ولا نلتمس لغيرنا الأعذار.نحن مجرد تكتلات بشرية لا ترقى لوصف مجتمع بعد، وإلا لما كان هذا حالنا، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.

#شمس_الهمة


العصبية المذمومة لا تنحصر في العصبية للأقوال والمذاهب الدينية، وإنما يندرج تحتها أيضًا التعصب لأبناء المهنة الواحدة كمن يدفع وجود ظلم واستهتار عن الأطباء لكونه طبيبًا مثلهم، في حين أن الطبيب في الواقع كغيره من البشر يعتريه ما يعتري الناس من الفساد وانعدام الضمير وقلة الديانة من نحو التساهل في العورات، وعدم الاعتناء بالتشخيص الجيد…إلخ
سعد خضر

تفاخر وتكاثر:(نداء لليوتيوبرز الجزائريات):

تفاخر وتكاثر:(نداء لليوتيوبرز الجزائريات):

المتابع لليوتيوبرز الجزائريات، يكاد يلاحظ نسخة طبق الأصل عن المحتوى المقدم(طبخات، مشتريات الأواني، ديكور، مكياج) وهذا لا يعاب كون المرأة بطبيعتها تميل إلى هاته الأمور بالفطرة، لكن أن يطغى جانب المظاهر والتفاخر وتغذية البطون وتجميل الشكل الخارجي، على جانب الاعتناء بدواخلنا، وتهذيبها، والاعتناء بعقولنا وتغذيتها فهذا مما يعاب على الجميع وبشدة.
فالأولى أن تهتم هؤلاء كونهن (مؤثرات)، بجانب تغذية عقل الفتاة وتثقيفها، وتنمية مداركها، وتوعيتها دينيا، وكذا توعيتها بحقوقها، ويا حبذا لو نشاهد تلكم اليوتيوبرز يعرضن مشترياتهن من الكتب بدل مشترياتهن من الأواني، ورصيدهن المعرفي والشرعي بدل الاقتصار على التزويق الخارجي.

وبالرغم من محدودية دخل الفرد الجزائري، إلا أنك تجد حربا طاحنة وتسابقا محموما بين اليوتيوبرز حول تصوير موائد الإفطار، وعرض أفخم الأكلات.
وينقسم الرأي العام حول هذا إلى فئتين:فئة ترى أن ذلك التصوير للطبخات والأكلات مذموم ويتسبب بأذى نفسي للفقير، وفئة أخرى ترى أن تلك الصور بريئة ومن قبيل تبادل الوصفات والأفكار بين البنات بغرض التعلم والتطوير.

لكن الملاحظ مؤخرا، أن الأمر زاد عن الحد، ليس بسبب الوصفات وحدها، ولكن بسبب ثقافة الأطقم ومشتريات الأواني التي باتت موضة هاته الأيام، فالأطقم التي تعرض فوق مائدة واحدة من دون احتساب لثمن الأكلات المعروضة، تساوي قيمتها ثروة.
فمن الأطقم التركية المتعددة الأشكال و الألوان، إلى الأواني النحاسية والذهبية الفخمة، إلى أطقم القهوة والشاي والسهرة وووو، بحيث قد تساوي قيمة طقم واحد مرتبا كاملا لمواطن جزائري بسيط.

قد يقول قائل أن الناس حرة فيما تعرض أو تقتني وحرة في كيفية انفاق أموالها، وأن الناس من قديم الزمان تتفاوت، ومائدة الغني لا تشبه حتما مائدة الفقير، ومن حق الغني الإمتاع والاستمتاع والتباهي.
وأن محاولتكم لتسوية الغني بالفقير، هي التي جعلت الفقير يحسد و يتحسس وينافس ويرهق نفسه في سباق غير متكافئ مع الغني، ويريد أن يتساوى معه شكلا ومظهرا وهذا ما يسميه دوستويفسكي بمتلازمة"زهو الفقراء".
وهنا يشعر الأغنياء بالتشابه واكتساب صفة العمومية، وبانعدام الأهمية، فتبادر الشركات الاقتصادية، لابتكار أشياء وسلع جديدة وباهضة، فيصبح عامة الناس أمام موضة جديدة وتحد جديد يثقل كاهلهم، وينطلقون ثانية كالخراف متتبعين خطى الأثرياء، وبالتالي أسر جديد وعبودية جديدة.

ومع نسبية صحة هذا الطرح، إلا أن المتابع لهؤلاء اليوتيوبرز يدرك جيدا أننا كمجتمع عربي متخلف نعاني كلنا متلازمة (زهو الفقراء).
في كتاب علي شريعتي "مسؤولية المثقف" ذكر الكاتب أن النساء العربيات يرتدين ملابس أفخم من النساء الغربيات، وأن العمارات الحديثة بدول كالبرازيل والكويت أكثر فخامة وأسطورية بحيث قد لا نجد لها نظائر في أوربا كلها.
وذلك بسبب مركب عقدة النقص الذي نعاني منه في مجتمعاتنا المتخلفة، ولا مفر أن تفضي عقدة التأخر إلى الإفراط، الإفراط في التقدمية واظهار التقدم.

من أين تحصل اليوتيوبرز على الأموال؟!

إحدى اليوتيوبرز صرحت مرة بعد سؤال احدى المتابعات عن ثمن الخواتم التي وضعتها في حفلة زفاف أختها فقالت أنها (بلاكيور) بمعنى ذهب مزيف!! وأنها متوسطة الحال، وليس لها من المال ما يمكنها من اقتناء الذهب!!
مع العلم أن ما تعرضه هذه الأخيرة يوحي بأنها من الأثرياء.
يوتيوبرز أخرى سلفية صرحت أن المنزل الذي تسكنه بالكراء وليس ملكا، وأنهم متوسطو الحال، في حين أنها تصور كل يوم طقما جديدا فاخرا!!

فمن أين تأتي هؤلاء بكل تلكم الأواني والأموال؟!
قد يغفل الكثير منا أن هؤلاء اليوتيوبرز الذين يروجون لثقافة استهلاكية لا نجني منها نحن سوى خراب البيوت، تستفيد منها صاحبة القناة من خلال أموال شركة اليوتيوب، أو من خلال شركة أو محل أواني مقابل الترويج لسلعته، فقد لاحظت أكثر من مرة أن صاحبات تلكم القنوات يعرضن الأواني بشكل دوري، ويذكرن إسم المحل الذي اقتنوا منه هاته الأواني، أو اسم الموقع أو الشركة على الأنترنت، وبالتالي هي شراكة بين المنتج وصاحبة القناة لدفعنا لمزيد من الاستهلاك.

هل هنالك آثار سلبية تترتب على ذلك؟!

لا شك أن هنالك آثارا سلبية كثيرة تترتب على ذلك، مقابل نتف ضئيلة جدا من الاستفادة، فهذه النماذج المعروضة تمارس على المرأة ضغطا عصبيا واكتئابا وتدفعها لمقارنة نفسها بالأخريات، وبالتالي احساسا بالظلم والدونية التي تؤدي بدورها لضغط على الزوج ومطالبته فوق ما يطيق وتتفاقم المشكلات بين الزوجين.
بالإضافة لمشاكل أخرى كثيرة فما يعرض من أطباق ومأكولات يتطلب جيشا من الخدم أو المعاونين لإنجازه، وجيشا آخر لتنظيف ساحة المطبخ بعد الانتهاء.
في حين لا يتناول الواحد منا سوى حبة بوراك وغرفية حريرة، أتسائل مالذي يدفع بالنساء للتسبب بشقاءنا؟!
وإذا كانت قدرات النساء وصحتهن الجسدية تتفاوت، وكذا تقسيمهن لأوقاتهن وأعبائهن، فقد تضيع احداهن صحتها البدنية وأوقاتها في اعداد الكثير من الوجبات، بينما تجد نفسها آخر اليوم منهكة، وبدون قدرة على القيام، والطاعات.
 في حين تستثمر أخرى أوقاتها في الطاعات والعبادات بما يشق عليها طول الوقوف في المطبخ وذلك لأنها قضت ليلها في طول القيام.
 ‏المرأة هي المتسبب الرئيس في هذا، ورغم ذلك فأكثر الضرر من جراء ذلك التفاخر سيكون من نصيب المرأة، لذا أقول دوما أن المرأة أكثر من يظلم المرأة.
 ‏ففي الزمن الماضي كان الجزائريون يجتمعون حول صحن واحد، ومع التقدم والعصرنة، صار لكل فرد صحنه الخاص، والآن تطور الأمر ليصبح لكل فرد ثلاثة صحون لوحده، واذا كان متوسط العائلات مكونا من أربعة أفراد، فيمكنكم احتساب عدد الصحون التي سيقع عبء تنظيفها على المرأة وحدها.
 ‏استوردنا الفردانية واتيكيت المطبخ والتقدمية الغربية، غير أننا ألغينا أن الفردانية تتطلب أن يقوم كل فرد بتنظيف صحنه وملعقته وشوكته وكأسه وووو.
 ‏لذا نحن نعيش بمظاهر غربية، وقيم جاهلية، فعوض أن تعلم المرأة أطفالها أن يقوم كل فرد بتنظيف صحنه، تتحمل هي كافة الأعباء.
 ‏مع أن ذلك ليس من ديننا، ففي الْمُنَاوِيِّ وَعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَيْضًا { أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ وَيَرْفَعُ دَلْوَهُ وَيَعْلِفُ شَاتَهُ وَيَقُمُّ بَيْتَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ }. انتهى.

تحية لأم وليد:

ومن هذا المنبر أوجه تحية خاصة لأروع يوتيوبر جزائرية، تعلمنا منها الكثير رغم أنها تعرض كل طبخاتها في صحن أبيض وحيد من نوع (الأكوبال) طيلة ما يقارب خمس سنوات أو أكثر، وما عابها هذا وما انتقص منها.
فما الضير أن تصوري لنا أطباقك في طقم واحد طيلة الشهر الكريم؟!
وأن يكون لك طقم آخر جميل تحتفظين به لضيوف الغفلة.
فالرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِأَهْلِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ. رواه مسلم
وكذا ينطبق الأمر على الأواني والأطقم.
وأتسائل أين ستكدسين كل تلك الأطقم، وكم مرة سيتوجب عليك تنظيفها في السنة؟

ختاما:

حيث وجدت البساطة وجد الرقي.
وما أجمل الاهتداء بهدي نبينا، صلى الله عليه وسلم الذي قال:
((فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم)).

#شمس_الهمة

قنوات الرداءة( لا يستفزونكم هذا مرادهم):

قنوات الرداءة( لا يستفزونكم هذا مرادهم):


الخَبَث، الشرور، الانهيار هكذا يلفظ والدي أسماء القنوات الجزائرية(الخبر، الشروق و النهار).
بسبب ما تقوم به هاته القنوات من نشر للتفاهة وتكريس للرداءة، ويصف الدكتور محمد بن موسى الشريف قنوات الMbc وشبكة روتانا التابعة لدولة السعودية وبعض قنوات الإمارات بقنوات الإفساد الممنهج والذي يتم فيه نشر الرذائل والإفساد باستهداف كل شرائح المجتمع من الطفل إلى المراهق إلى الشاب والشابة إلى المرأة المتزوجة والرجل إلى الشيخ الكبير في السن، اذن ليس عبثا ما ينشر في تلك القنوات، بل هو فساد وإفساد مقنن وبخطط مدروسة جيدا، قبح الله القائمين عليه وعجل بهلاكهم كي تستريح الأمة من شرورهم.

القنوات الجزائرية ليست بريئة كذلك، فدوما ما تكون الآلة الإعلامية بيد العلمانيين ومن يملكون النفوذ والمال.
والملاحظ في السنوات الأخيرة، تمادي تلكم القنوات في استفزاز الشعب من خلال العبث بالقيم والمبادئ والرموز.
وردات الفعل لكافة شرائح المجتمع غالبا ما تكون عاطفية، آنية، ثم لا تلبث أن تنسى مع الأيام.
لكن الأسوء أن ردات الفعل تلك هي ما تسعى وراءه تلكم القنوات وتبحث عنه، ونحن بغباءنا وتسرعنا نسهم بانتشار تلكم الأعمال، وزيادة نسبة متابعيها، والترويج لها بدعاية مجانية.
في حين أننا نجهل أن ما تفعله هذه القنوات ليس محض أخطاء ناجمة عن جهل القائمين عليها، بل هي أمور متعمدة تقوم بها تلك القنوات لعدة أهداف منها:

- أهداف ظاهرة:
- ‏وهي أن الأعمال والمسلسلات الرمضانية باتت كثيرة جدا، والتنافس بين الدول والقنوات على أوجه، فقد يتابع المواطن الجزائري الدراما السورية أو المصرية التاريخية أو الدينية-إن وجدت- بينما لا يقرب قنوات بلاده المعروفة بنقص الخبرة وكذا نقص الاحترافية، لذا يلجأ منتج المسلسل لحيل تضمن له نسب مشاهدة، وتضمن معه عدم إفلاسه فهو بالنهاية قد صرف مبالغ طائلة لإنتاج ذلك المسلسل أو البرنامج، فيعمد لدس شبهة أو إساءة أو شيء مثير للجدل يستهدف الدين أو الأخلاق.
(يعني من نيتكم تأمنوا بللي هداك اللي جاز فالكاميرا كاشي زوالي ومخدوع وووو، إذا لم يكن متواطئا بالأصل، وموافقا على الفكرة ما كانت لتعرض، لأنه يستطيع مقاضاة القناة، ولن تقوم أي قناة بفعل قد يجر عليها تبعات ومساءلات قانونية)!!يعني شوية تخمام برك.😴

- ‏وأهداف خفية:
تتمثل في الرغبة في تعويد الجزائري على مشاهدة الرذائل تدريجيا وذلك بتفعيل نظرية الوخز فتقوم كل مرة بوخز الضمير المسلم وطعنه في قيمه ومبادئه، واستفزاز ردات فعله، وفي الأخير وطبقا للنظرية يتبلد لديه الحس والشعور وبالتالي لا يستجيب فلا ينكر منكرا ولا يقر معروفا.
وهذه النظرية الخبيثة استعملتها أمريكا مع العرب لعقود، والآن يستعملها أبناء جلدتنا للقضاء على ما تبقى من فطر سليمة تأبى رؤية المنكرات.

ختاما:
إذا لم تستطع مقاطعة تلكم القنوات خلال شهر واحد فقط، فلا داعي لتقمص دور الفارس النبيل المدافع عن القيم والأخلاق، ولا داعي لعنتريات على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه القنوات كانت لتفلس لولا أنها تجد متابعة منا خلال الشهر الفضيل.
نحن الذين نسهم برواج بضاعتهم، عن طريق متابعتنا، ونسهم بانتشار أعمالهم عن طريق ردات فعلنا العاطفية غير الواعية.
أميطوا الباطل بالسكوت عنه.
ودواء الأهمال، الإهمال.

#شمس_الهمة




مختنقة من هذا العالم

مختنقة من هذا العالم، لا أتنفس مثل باقي البشر، أتنفس حرفا، ومع ذلك أقمع نفسي من التفكير،  أقوم بوأد أفكاري في مهدها دائما، لا أسمح لها بأن ترى النور...
أمارس عليها عمليات إعدام كل يوم، وأتفرج بمرآها تلفظ آخر أنفاسها..
أما تلك الحروف التي تتفلت من بين يدي، وتتمرد علي، وتناضل للبقاء، فهي لا ترقى للنشر، تشعر بالوحدة، وتقابل بالنبذ والإقصاء والتهميش…لذا لا مكان لها هنا بعد اليوم...
سأحتفظ بها في مرطبانات خاصة، وأحكم عليها الغلق..
لن أسمح لها برؤية النور مرة أخرى..
في مجتمعنا يقولون لك :تعلم تكلم
وإن فكرت في الكلام، فتكلم عن الحب، أبقهم في عوالم الحب المخدرة، إياك أن تفكر خارج صندوق الحب والأوهام ذاك...
سلام.

لا أتنفس مثل باقي البشر، أتنفس حرفا، ومع ذلك أقمع نفسي من التفكير،  أقوم بوأد أفكاري في مهدها دائما، لا أسمح لها بأن ترى النور...
أمارس عليها عمليات إعدام كل يوم، وأتفرج بمرآها تلفظ آخر أنفاسها..
أما تلك الحروف التي تتفلت من بين يدي، وتتمرد علي، وتناضل للبقاء، فهي لا ترقى للنشر، تشعر بالوحدة، وتقابل بالنبذ والإقصاء والتهميش…لذا لا مكان لها هنا بعد اليوم...
سأحتفظ بها في مرطبانات خاصة، وأحكم عليها الغلق..
لن أسمح لها برؤية النور مرة أخرى..
لذا أنشرها هنا وهناك على صفحات الفبس بوك، قيل لي ستسرق أفكارك، قلت اتركوها تسرق فأنا أتبرأ منها.
ان كانت أهلا للبقاء ستبقى وتفيد
وان لم تكن أهلا لذلك فالأحسن أن تختفي وتباد.
اللهم اجعلنا سمادا عضويا لحصاد قادم

أفكر خلسة، وأكتب خلسة، ويحجر على عقلي، وتمارس الوصاية على فكري.
لا أتنفس مثل باقي البشر، أتنفس حرفا، ومع ذلك أقمع نفسي من التفكير، أقوم بوأد أفكاري في مهدها دائما، لا أسمح لها بأن ترى النور...
أمارس عليها عمليات إعدام كل يوم، وأتفرج بمرآها تلفظ آخر أنفاسها..
أما تلك الحروف التي تتفلت من بين يدي، وتتمرد علي، وتناضل للبقاء، فأنشرها هنا وهناك على صفحات الفبس بوك، قيل لي ستسرق أفكارك، قلت اتركوها تسرق فأنا أتبرأ منها.
ان كانت أهلا للبقاء ستبقى وتفيد
وان لم تكن أهلا لذلك فالأحسن أن تختفي وتباد.
اللهم اجعلنا سمادا عضويا لحصاد قادم

#شمس#الهمة.

يومياتي مع خبز الفطير

يومياتي مع خبز الفطير:


في معسكر، لن تستطيع اقناع شخص ما بتناول الكرواسون، أو الميلفاي، أو حتى المقروط أو أي شيء آخر، في وجبة فطور الصباح.

فالفطير تتربع على عرش مملكة فطور الصباح عندنا.

في بيتنا يدمن عليها اخوتي وأسميها أنا المخدرات.

يا لها من عملية مرهقة ثلاث أقراص كل صباح تحرمني تلاوة وردي من القرآن، علينا تحضيرها في الصباح الباكر مثل نساء فيلم "دورية نحو الشرق"، على الأقل هؤلاء مجاهدون، فماذا يفعل اخوتي سوى التسكع طيلة اليوم!

أتسائل حقا من تكون تلك المرأة التي تسببت بشقائنا، وقامت باختراعها ذاك؟!

من تلك المرأة التي كان لها من الفراغ، ما يحفزها لذلك الإبداع؟!

************

قصة الفطير لم تنته بعد:

إنها السابعة إلا ربع، أصبحت الفطير جاهزة، وعلي الآن ايقاظ جميع أفراد الأسرة،
عادة يجهز الجميع على الساعة السابعة والنصف أوقبلها بقليل، أستغل الوقت في تلاوة الأذكار وتصفح الفيس بوك، ولا أفوت على نفسي استنشاق بعض النسمات المنعشة.
تناول وجبة الفطور إلزامي على السابعة والنصف، أمي تحرص على اللمة عند الصباح، هي تعتقد أن الأم الحقيقية تتفقد أحوال الجميع في ذلك الوقت، هل ناموا جيدا، هل أصبح أحدهم محموما، أو ربما لايزال أحدهم غاضبا من موقف ما، لمة الصباح تلك قد تمتد لما يقارب الساعة نتبادل فيها النكات والقصص والأخبار والسياسة أيضا، إنها المفضلة عندي.
 والدي ووالدتي لا ينامان بعد صلاة الفجر، أجدهما في الغالب مستمتعان بحديث خافت وقصص لا تنتهي.
 ‏يصلي اخوتي الفجر، ويعود بعضهم إلى النوم.
أرغب في ايقاظ اخوتي على طريقة عمي العربي في فيلم دورية نحو الشرق(احميدة، موسطاش، قدور فانت كات... نودوا تشربوا القهوة).
فلإخوتي أسماء ثورية أيضا، أطلقها بعضهم على بعض في الطفولة.
مهمة إيقاظهم شاقة أيضا، فللأسف لا ينامون في غرفة مشتركة، فأضطر إلى طرق ثلاثة أبواب.
يستحيل أن يجتمع الصبيان في غرفة مشتركة، في طفولتنا كان لنا غرفة للصبيان وغرفة للبنات، حين كبرنا استولى أخي على الغرفة خاصتهم وحده، بينما كان أخواي ينامان في الصالون، ورغم ذلك كانت هنالك مشادات كلامية ليلية كل يوم من قبيل (أنت طفي الضو، أو طفي الضو خليني نرقد) رغم أنهما كانا متباعدان كثيرا، فمساحة الصالون تبلغ حوالي عشرة أمتار، يتخذ كل منهما أقصى طرف القاعة، وكأنهما حارسا مرمى، وبينهما مسافة تكفي للعب مباراة كرة قدم.
عندما كبرنا قليلا تم الاستيلاء على غرفتنا نحن البنات وتم اضافة غرفة أخرى للآخر، أما نحن البنات فنجتمع كالأيتام في الصالون (حكم القوي على الضعيف).
الذكور لا يمكن لهم الاجتماع في غرفة واحدة كالديوك تماما، في طفولتي اشترى والدي ثلاثة ديكة( تاع عرب)، كان الثلاثة يختالون كالطاووس، منظرهم كان يوحي بالقوة والأنفة، وضعهم والدي في" سجنة مشتركة"، وبعد ربع ساعة كانت الكارثة، دماء تسيل، وريش هنا وهناك، حتى كاد بعضهم يقضي على بعض.، لذا قام ببناء سجنات أخرى وفرق بينهم في المضاجع.
*******
أطرق غرفة الأخ الأكبر، نومه عميق ومسالم.
- مسكين، حرام ايقاظه، (لا أدري لماذا نحن الجزائريين نقول عن النائم *مسكين* ، لايوجد هنا مسكينة غيري في هذا الصقيع)
 أتأمله مظهره، (يا الله على ديك التكسيلة، وما أجمل النوم في أيام الشتوية).
- نود خيي تشرب قهوة نود.
الأخ الأوسط يكون عادة مع المصحف أو الفيس، غرفته بعيدة، أقوم برنة واحدة، فيأتي فورا.
تبقى الأخ الأصغر، إنه يكره البكور، ونومه ثقيل، لطالما ضيعت والدتي نصف عمرها تحاول ايقاظه.
اسمه الثوري قدور 24، إنه يعشق تلك الشخصية.
أنادي عليه:
- قدور نود يجي خيي تستقهوى.
يتململ في فراشه، ويمتعض من مجيء الصباح بهذه السرعة.
- ايا خلينا نرقدوا يرحم باباك.
- ‏ماذا؟! إنه يقوم بالدور على أكمل وجه، انها نفس اللقطة في الفيلم.
أقوم أنا الأخرى بتقمص شخصية "العربي".
- أيا قدور نود العسكر، نود بركانا، ايا خف خف حمبوك.
يرفع رأسه، ينظر بعين واحدة شبه مغمضة وابتسامة تزين ثغره، ينزع الوسادة من تحت رأسه، ويقذفني بها.
أفر من أمامه منتشية.
 أرقبهم وهم يتناولون فطور الصباح، *قدور 24* لا يحب تناول فطور الصباح، يكتفي برشفة أو اثنتان، لقهوته، لا يروقني الأمر ، أناوله قطعتي فطير ساخنتين.
 ‏- استنى، النهار مازالو طويل، هاك ادي معاك لليسي، ربي يكون معاكم.
 ‏يودعنا ضاحكا، وأعود لممارسة أعمالي وأنا أغني "صوتهم من القبور يناديكم، فاسمعوا لهذا الصوت يا عباد"
 ‏#شموسة
 ‏

تبحث عن الإبداع العربي

تبحث عن الإبداع العربي🔎:

يشاهد الكثير منا أفلاما كثيرة، لكن الغالب على تلكم الأفلام التكرار والعبث بالسيناريو الأصلي، وإنتاج نسخ معادة ومكررة تقريبا، فتجد نفس فكرة الفيلم لدى الأمريكان، الكوريين، بوليوود، وحتى الأتراك مؤخرا، لكن نادرا ما نعثر على قصة نادرة، لم تكرر ولم نسمع أو نقرأ مثلها من قبل.
وعن هذا قال أحد نقاد الغرب أن هنالك 55قصة أصلية فقط حول العالم، لكن هذا الرقم يقول الدكتور أحمد خالد توفيق-رحمه الله- ليس دقيقا ربما.

وقال أحد الكتاب: كل القصص قد حكيت من قبل ، و الكاتب الشجاع ليس من يجد قصة جديدة بل من يجد طريقة جديدة في سرد قصة قديمة ، و لو تمكن من فعل هذا لصار نتاجه بمثابة تحفته الموعودة ( الماستر بيس). ينبغي علينا دوما ان نجد طرقا جديدة للقص(الكاتب الإيراني شهريار مندانيبور مؤلف الرواية الشهيرة: (قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب)

ولأنني عضوة بمجموعة تعنى بالأفلام، كثيرا ما تمر بي ملخصات تروقني لفكرة فيلم ما، غالبا ما أحتفظ بالملخص والعنوان لمشاهدتها وقت الفراغ، ولكن الأغلب أنني أنسى العناوين بعد ذلك، كوني لم أشاهدها في الحين.
وفي هذا المقال سأتناول ثلاثة أفكار راقتني جدا، وسكنت بخلايا ذاكرتي إلى الأبد.
الفيلم الأول:
فيلم رعب: يحكي قصة شاب كان يعاني آلاما في الظهر والكتفين، زار عدة أطباء وعمل الأشعة لكن بدون جدوى، لم يعرف سببا لألمه.
في احدى المرات وهو يصور نفسه، وجد في الصورة امرأة فوق أكتافه.
ينظر إلى المرآة لا يجدها،
يعود ليلتقط الصور يجدها فوق أكتافه..( كانت تظهر له فقط في الصور )
عودة بالذاكرة للخلف(فلاش باك )، ليدرك أنه دهس هذه المرأة بالسيارة.
ما جعل روحها بعد ما ماتت تضل متعلقة في رقبته!

فكرة الفيلم شبيهة جدا بفلسفتنا الإسلامية، وأن حقوق الغير سنحملها على ظهورنا يوم القيامة.
وهي شبيهة جدا بقصة واقعية حدثت مع صديق (جدي لوالدتي)، القصة كما تخبرنا والدتي أن صديق جدي مرض مرض الموت فاستدعى جدي إمام المدينة آنذاك، وأسر له بأن أكتافه وظهره يؤلمانه جدا، وأنه حين ينام يرى نفسه كل ليلة يحمل كيسا من التراب على أكتافه، ليستيقظ في الصباح على ألام مبرحة في ظهره وأكتافه.
صديق جدي أسر له أنه كان يعرف سبب علته، وهو أنه كان لسنوات (يحول الحدود)، حدود الأرض، فيضيف لأرضه شبرا من أرض غيره، شبر فقط!! تخيلوا😱
واعترف أنه عمل ذلك الفعل مع أرض جدي، وآخرين يشتركون معه بنفس الحدود.
طبعا جدي سامحه، وطلب منه أن يستدعي أصحاب الحقوق ويستسمحهم أو يعيد لهم حقوقهم المغتصبة وان كانت فقط مجرد شبر!!
فمن أين استقى ذلك الغربي فكرة الفيلم، بينما هي شيء أصيل معروف في موروثنا وشريعتنا؟!

***********
الفيلم الثاني:
فكرته نادرة وعبقرية جداا، وهي عن السرقات الأدبية.
قبل أن أتطرق لفكرة الفيلم، سأتحدث أن الفكرة راودتني قبل ذلك.
ذلك أن لدي مدونة شخصية، أكتب فيها كل شيء، ولا أحد يعلم بأمرها، لذلك لا يوجد جمهور ولا متابعون ولا تعليقات، لكن يوجد بضع مشاهدات للمنشورات والمقالات التي أكتبها، وتوجد خاصية اسمها مصادر حركة الزيارات للمدونة، تتيح لك معرفة موطن من يتابعك.
والغريب أن مصدر حركة الزيارات لمدونتي كانت دولتي (ألمانيا وتركيا)، وبشكل يومي.
لذا رحت أتخيل شخصية المتابع، فأتوقع تارة أنه كاتب أو كاتبة، وجد في مدونتي مادة خام لبعض رواياته، وأنه نفس الشخص، ويقطن بتركيا لكنه يعمل بألمانيا، ثم رحت أتخيل أنه يقوم بسرقة كل ما أكتب، ثم تتصاعد الأحداث ليكتب روايته الخالدة والتي هي بالأصل قصة حياتي، وينجح نجاحا باهرا، ويكرم في الملتقيات الفكرية، والفضائيات، ثم يتم تكريمه من طرف أردوغان شخصيا.
يصل خبره للمنطقة العربية، وأقرأ أنا روايته، لأفاجأ بفصول حياتي مسطرة في طياتها.
الكاتب في قمة الانتشاء، وأنا في قمة الحزن والقهر، لأنني لا أستطيع الظهور علانية، ولا الدفاع عن كتاباتي وأفكاري، ورحت أبحث عن خاتمة تليق بهذه القصة الدراماتيكية التي نسجتها تخيلاتي السقيمة الحالمة هههه.
ما علينا...
بحت لشقيقتي بهواجسي، وطلبت منها مساعدتي بتخيل خاتمة للقصة، فإذا بها تفاجئني بأن هنالك فيلما يتناول شيئا مشابها.
الفيلم  هو أحد أفلام السينما الأمريكية ، والذي يقدم دراما ممتعة وفكرة غير متكررة عن قضية الانتحال الأدبي أو اللصوص الأدبية.
قصة الفيلم تبدأ مع كاتب شاب له زوجة وطفلة تموت بين أحضانهما، ليدخل الكاتب الشاب ليلتها دوامة من الحزن والاكتئاب جعلته يكتب روايته الخالدة ليلة وفاة طفلته، ثم يقدمها لزوجته التي كانت تعزم على قضاء فترة راحة لدى أسرتها، في سفر بعيد بالقطار، أين تقوم بنسيان الحقيبة التي تحوي مسودة الرواية.
بعد عودتها يسألها الزوج عن المسودة فتكتشف أنها أضاعتها بالقطار، تنتاب الزوج نوبة غضب وهيستيريا حزنا على روايته، لدرجة يفقد معها زوجته إلى الأبد.
ينتهي ذلك الفصل وتلك الحقبة الزمنية، ويشيخ أبطالها، ثم تأخذنا الأحداث لكاتب شاب فشلت كل أعماله الروائية.
يتزوج الكاتب الشاب، ويذهب لفرنسا لقضاء عطلة رفقة زوجته، ويقوما باقتناء حقيبة جلدية عتيقة من احدى حوانيت باريس.
وحين عودتهما يتفحص الزوج الحقيبة، ذات الجيوب الكثيرة، ثم يجد مسودة رواية عتيقة بدون اسم ولا توقيع.
يقوم سرا بقراءتها، فينبهر بالقصة والأسلوب، ثم تتوالى الأحداث التي تدفعه لسرقتها، وارفاق اسمه معها، ثم عرضها على دور النشر الذين انبهروا بها، وأشادوا بصاحبها.
 يذيع صيته، وينتشر اسمه، ويتم تكريمه في المحافل.
بعدها يلتقي الكاتب الشاب الكاتب الأصلي للرواية وهو شيخ في الستين، ويحدث بينهما نقاش ولوم وعتاب، ينتهي بغضب الشيخ مع وعد منه للكاتب الشاب أنه لن يقوم بفضحه فما عادت الدنيا تساوي عنده شيئا لأنه قدس الكلمات والحروف على حساب علاقته مع زوجته فخسر كل شيء.
يعيش بعدها الكاتب الشاب عمرا طويلا حتى يصير شيخا.
في نهاية الفيلم تقوم صحفية متسترة بحوار ذكي مع الكاتب السارق، فتكتشف أنه فقد زوجته بسبب تلك السرقة  وأنه وحيد وطيلة ثلاثين سنة ينام بالحبوب المنومة لأن تأنيب الضمير لم يفارقه يوما بعدها.
وهذا كان الجزاء المستحق جراء فعلته تلك.
ولعل رسالة الفيلم الرئيسية هي أهمية الصدق والأمانة في الفن والأدب، واذا لم يتوفر ذلك فإن هنالك عواقب وخيمة لا بد من مواجهتها.

************
الفكرة الثالثة:

هي فكرة رواية فرانكشتاين، شخصيا لم أطالع الرواية بعد لأنني لست من هواة أدب الرعب والفنتازيا والخيال العلمي، إلا أن قراءتي لسيرة الكاتبة، وسبب كتابتها للرواية جعلاني أنبهر بكم الإبداع الموجود.
خصوصا أن الكاتبة ماري شيلي كتبت الرواية وهي لم تتجاوز سن الثامنة عشر.
فكرة الرواية تقول أن شخصا يدعى فيكتور فرانكشتاين قام بلملمة بعض أجزاء من جثث الموتى، وبث فيها الحياة عن طريق الصواعق مشكلا مسخا مخيفا ازداد بشاعة يوم أن دبت فيه الحياة ليصبح عملاقا بشعا ترتعد منه الفرائس.
بعدها يقوم المسخ بالانقلاب على صاحبه بأبشع انتقام.
الدكتور الذي لم يتخيل أبدا أن المسخ المشوه الذي أنشأه وسواه سينقلب ويتمرد عليه.
هذه الفكرة سابقة جدا لزمانها، وقد ألهمت الكثير من الكتاب وشركات الأفلام للكتابة عن محاولة محاكاة الخالق، مع أن الخلق شأن الله وحده، ونحن اذا حاولنا التشبه مع الخالق في وظيفته نقع في مطبات لا تحمد عقباها، من ذلك محاولة البعض صناعة روبوتات لديها القدرة على التفكير واتخاذ القرار، وغالبا ما نراها في العديد من الأفلام تنقلب على الانسان.
ما بهرني حقا في الفكرة ليس ما كتبت أعلاه، فالرواية تحمل عدة جوانب فلسفية من بينها أن الكاتبة ماري شيلي كانت (مجدفة)، متمردة، وتستهين بالقيم والدين والذات الالهية، وتجاهر بذلك.
تتزوج بكاتب يغذي تلك الأفكار أكثر برأسها، فهو مجدف أكثر منها.
تتوالى الأحداث لتكتشف أن حياتها خدعة كبيرة، فزوجها العاشق، كاذب سكير وأخلاقه رديئة، اضافة أنه كان متزوجا من قبل وله أطفال، لكنه لم يخبرها بذلك.
يشكل لها الأمر صدمة، ثم يقنعها بفلسفاته الباطلة، لتستمرئ كذبه وخيانته هي الأخرى.
ثم تنتحر زوجته الأولى، ويفقد زوجها كل أمواله، ويطاردهما الدائنون، هنالك تتبدى لها أخلاق زوجها، وضنك الحياة التي جلبتها لهما فلسفتهما.
وتدخل الكاتبة في نوبة اكتئاب، بعد اكتشاف بشاعة الانسان حين يتخلى عن أوامر الخالق.
وتكتب روايتها التي ترمز أن الله يخلق الخلق لعبادته، لكنهم يتمردون على الخالق ليصبحوا مسوخا بشرية.
فالرواية تبحث فى موضوعات أصل الشر والإرادة الحرة وخروج المخلوق عن طاعة الخالق.

خاتمة:
أتسائل لماذا جزء الابداع بدماغنا معطل؟
هكذا أفكار وان حوت موعظة وعبرة إلا أنها تتغلغل بهدوء وتؤثر أكثر من المواعظ المباشرة.
- شاركونا أفكارا ابداعية مرت بكم.

#شموسة



العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...