الثلاثاء، 3 أبريل 2018

هل يقتصر دور المرأة في الزوجة والأم؟!

هل يقتصر دور المرأة في الزوجة والام؟

كتب أحدهم عن موضوع مهم يغفل عنه الكثيرون يقول: هل يقتصر دور المرأة في الزوجة والام؟

كوني شاب أتحدث في هذا الموضوع قد يبدو غريبا فعلا, لكن أقله يشعرني بأن بين جوانحي مضغة بقي فيها شيء من العطف والإحساس بالآخرين في جو أضحى ملوثا حتى ما عاد أحدنا يلفي فسحة أمل في غد أجمل... موضوعي اليوم حول دور المرأة, فأنا ألاحظ منذ سنوات خلت أن الحديث عنها من لدن الدعاة ينحصر عند المرأة الزوجة والأم وعن دورهما تجاه الأسرة والأولاد, بينما انحسر الكلام عن شريحة من النساء لا يستهان بعددهن, هن أولئك اللائي لم يكتب لهن الزواج لسبب أو لآخر أو حتى المطلقات والأرامل اللاتي شاء القدير لحكمة ألا يكون لهن فرصة لتكوين أسرة وبناء مجتمع. صراحة لا يسعني تخيل شعور تلك البنت وهي تنصت لمحاضرة موضوعها "دور المرأة في الإسلام" حين يسترسل المحاضر في تبيان واجبات الزوجة تجاه زوجها وما يجب أن تفعله الأم لتربية أبنائها وتنشئتهم تنشئة صحيحة, وتلكم المسكينة ترى بأن لا دور لها في الحياة بعدما أضحى دور الزوجة والأم حلما بعيد المنال فتتكون لديها حالة من الكآبة والحزن قد لا يفارقانها ما دامت حية. صحيح أنه يوجد عديد المؤلفات حول هذا الموضوع, لكن دعونا نعترف بأن "أمة اقرأ" تفعل كل شيء عدا القراءة, حتى انطبقت علينا وعن جدارة مقولة: "إذا أردت أن تخبئ شيئا في مكان لا يصل إليه أحد فضعه داخل كتاب" فنحن قوم مهوسون بالتلفاز والشبكة العنكبوتية بل لنا الصدارة في استعمالهما وبمرتبة الشرف, لذلك تلفينا نعكف الساعات ذوات العدد حول شاشات التلفاز أو قبالة الحواسيب, وكما أسلفت فإن حديث الدعاة عن تلك الشريحة من النساء شبه معدوم. فإن كنتم ترون أن ما أقول حقا, فهبوا يا فرسان المنتديات ويا رواد مواقع التواصل لتبيان دور المرأة التي لم يكتب لها الزواج تجاه بيتها ومجتمعها وأمتها... أخبروها أن الحياة لا تنتهي بمجرد تبخر الحلم في تكوين أسرة... أخبروها أن الله لم يخلقها عبثا, وأن لها دورا يتمثل في أن تكون قدوة لغيرها بأخلاقها وتعاملاتها مع الناس... أخبروها أنها تبقى مدرسة نتعلم منها كيفما كانت... أخبروها أننا نرى فيها الأم حتى لو لم تكن كذلك...n.k 

فكان هذا ردي وتحليلي : حقيقة واقع مر وجاهلية حديثة ووأد البنات المعاصر ففي الجاهلية كانت الموؤدة سرعان ما تموت تحت التراب!!!!! أما الآن فتظل الموؤدة حية تعاني ظلم الأهل لها! فأصبح الوأد الجديد أشد قسوة من الوأد القديم!!!!! ففضلاً عن الأمراض النفسية و الإنحرافات السلوكيه التى ستصيب الفتاة نتيجة عطلها فسوف تذبل زهرة عمرها وسيتلاشى حلمها بطفل تلاعبه وتكتحل عينها بروئيته....ضف الى ذلك تقبع حبيسة الجدران كل حياتها محكوم عليها بالمؤبد لا لشيئ سوى لأنها أنثى... وطبعاً الفتاة هنا مغلوبة على امرها لاتريد أن تعق والدها وتفضل الصمت الذي يصرخ بالمها وحسرتها من التوجه لشكوى تطالب فيه بحقها في عمل أو تسد به ثغرة نقص في مجتمعها ...!!! لأنهآ مآزالت تلك النظرة القاصرة للبنت.. عزلوهآ في منطقه محصوره وأفق ضيق من الناحيه الحياتيه والفكريه .. وجعلوا مجموعه من الأوصياء يقومون عليها .. ويقررون عنهآ .. وحصروا حريتها وقراراتها فقط في النوم والأكل والشرب ..؟!! تلك هي أبشع طرق الوأد .. الأصل في دور المرأة هو الزوجة والأم لكن ....كما تفضلتم ليس كل النساء تتزوج وليس كلهن تنجب وليس كلهن لا ترمل وليس كلهن لا تطلق فلدينا العانس والمطلقة والأرملة والعاقر ........... فرغم كل التطور الحاصل الا أنك تجد رجلا متدينا يرفض أن يسمح لأخته العانس بالعمل كطبيبة مثلا رغم أنه لا يسمح لزوجته بأن تعالجها غير الطبية ... تراه يتمنى أن تدرس ابنته القرآن على يد شيخة ولايسمح لأخته الأرملة بفتح مجال أمام النساء في حجرتها الخاصة ..... و.......و................والأمثلة كثيرة ولاحصر لها .. ازدواجية سلبية في التفكير نتاج لعادات جاهلية بالية .. فرق بين النظرية والتطبيق فالعرف والعادة (قد ) تجعلنا ندمن وجبة والبدائل ألف ! فكيف لا ندمن سلوك ( رضعناه ) سنين حتى أصبح دين أو رجولة أو .... !!!! لذلك برأيي الشباب المسلم واقع بين تياريين تيار العادات والتقاليد والتزمت المصاحب لها وبين تيار اليقظه والتصحيح والتطور والمرونة التي تتطلبها . ولا حل الا بالفهم الصحيح للاسلام فلا افراط ولاتفريط ..
بقلمي شمس الهمة

مثقفة!!

مثقفة!!


"بيتنا فوضى ، به طبّاخ وخادمة ، بالإضافة إلى أمي التي تعمل كخادمة ودادة للأطفال ، وأمي الآن عجوز بلغت السن التي يجب فيها أن تستريح ،، ومع هذا أجد أحياناً مناظر أتألم لها من قلبي ، أجد أمي وعلى حجرها طفلان ، والمدام ممددة على الفراش بعد عودتها من الشغل ، وفي يدها جريدة فرنسية ، لقد بدأت أعتقد أن زوجتي شقية مُعذبة ،، إنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها أو بثقافتها أو بي ، وهي أيضاً لا تعرف معنى الثقافة ، ولكن ما ذنبي أنا ؟ وما الحل ؟"


هي رسالة من أحد القراء للدكتور مصطفى محمود بعنوان "مثقفة!!"

للأسف الشديد بسبب عصور التخلف والجهل, الذي كان معششا بالرؤوس, في الفترة الأخيرة من تدهور العرب والمسلمين ,صاحبه تزمت شديد وظلم كبير للمرأة أدى فيما بعد الى تفلتها وتمردها على كل شيء, لدرجة أضرت بها هي نفسها وبالمجتمع ككل...

أنا أؤمن أن القراءة والتثقيف للفتاة, هو أهم ألف مرة من تعلمها للجلي والطبخ وكيف تدقّ الثوم بطريقة عصرية حسب قناة فتافيت, لكن

مهما وصل درجة العلم و التعلم عند الجنسين (الرجل و المرأة)تبقى الأدوار الفطرية هي أدوارهما في الحياة....

إن المرأة المثقفة تدرك مع الوقت, أن جزءا من كونها أنثى كاملة هو العناية بأهل بيتها لأنه تعبير عن حبها لهم ... كما يحدث أحياناً مع بعضنا إذا صنع شئ بالمنزل و نال إعجاب الوالد و الوالدة, فيصبح تعلم الطبخ و غيره رغبة لها هي....

أما الاقتصار على تعلم الجلى و الطبخ فقط, فهو يصنع امرأة و زوجة و أما جاهلة ، يترتب على ذلك بيت غير سعيد و جيل جاهل من الأبناء ...

و أيضاً تربيتها على أن تعلمها الطبخ و الجلي, هو إهانة لها, و شئ لا يليق بمكانها, يؤدى إلى خلق مجتمع مفكك ... و أهم من ذلك أنها مع تقدم عمرها, ستدرك كم هى غير سعيدة لعدم إنشائها أسرة تكون هى المسئولة عنها, ففطرة الله أن المرأة تحب الأطفال, و تحب أن يكون لها زوج ( و هذا طبعاً لا يتعارض أبداً مع كونها متعلمة و مثقفة ),و أن الرجل أيضاً يحتاج المرأة فى حياته ،و الحقيقة أنها كلما كانت مثقفة كلما كلما كانت قادرة على إسعاده و إسعاد نفسها 
بقلمي شمس الهمة

الخميس، 22 مارس 2018

لن أتزوج الطبيبة!!

لن أتزوج الطبيبة:
- البنت طبيبة .. وجميلة .. ومن عائلة .. وأخلاقها زي الفل...لم ترفضها؟
- أفضل أن أتزوج هندية أو صينية ولا ( إني أتزوج ) بنت عمي الطبيبة ؟؟
- لم ياصديق .. لم يامغفل ..؟؟
- لأنها تعمل في المستشفى .؟؟
- والمستشفى يا "ـــــــــــــــــ" هو مسرح أو كباريه أو ** ــــــــــــــ ؟
- ترفضها لمجرد أنها تحمل فضيحة (طبيبة) !!!
- تمعض وجهه و تغير و كأنني نطقت بكلمة مشينة......وبدأ بإلقاء محاظرة عن وجوب ملازمة المرأه لبيتها و عدم اختلاطها بالرجال وووو....
- ألستم تركضون ببناتكم وأمهاتكم وأخواتكم للمستشفى عند بوادر أي عارض ؟
إنها المهنة الإنسانية الشريفة.. وفي مجتمعنا آلاف الطبيبات العفيفات المحتشمات)..(جديرات بالإحترام والتقدير)..
أتعجب من نظرتك للطبيبة وكأنها نزعت دينها وعفافها!!!
( كيف تريد طبيبة تعالج محارمك وأنت تحتقر تلك التي تعبت وسهرت سنين من عمرها حتى تجدها في المستشفى بإنتظار مرضى بنات المسلمين )؟
- يا أخي شوف المستشفيات الخاصة مثلا:
أول ما تدخل المستشفى يحطوا لك بنت متبرجة عليها سطل مكياج في وجهها – كنوع من الدعاية اللامباشرة للمستشفى-
- الطبيبة لم تفرط في دينها ولا في عفتها وشرفها بل طلبت العلم وسهرت وكافحت بحجابها وأخلاقها وخرجت من بيتها ليلاً ونهاراً في سبيل المهنة الشريفة في وقت ترضى لمحارمك الخروج بأنصاف الليالي والعوده فجرا على حفلة رقص وغناء وأفراح, الطبيبة يحدث أن تختلط بالرجال وتتحدث معهم وهي مجبرة على ذلك فكيف بك تترك, أخواتك ونسائك في الأسواق يتمشين بين الباعة ولم تتحرك غيرتك الساكنة ونبذت هذه الطبيبة واحتقرتها وهي التي تؤدي عملها في حشمة وأدب؟؟؟
- الطبيبات مجرد «عاهرات» تلقين تعليما جيدا!!!
قالها وانصرف بسيارته بعيدا عني تحاشيا منه لمزيد من النقاش حول الأمر....
******************
كان ذلك صديقي"معصوم" من أيام الدراسة ... شاب ثلاثيني لعوب ....كل يوم يشرب ويلهو ويصرف على الفتيات اللواتي يسهر معهن ..
لم تجد والدته – كعادة كل النساء الشرقيات- بدّا من القيام بتزويجه عسى أن يهديه الله ....!!!
لم تجد أمامها أحلى ولا أجمل ولا أنضج من ابنة عمه الطبيبة ( قمر ) والتي لا يحلم هو ولا ألف من شاكلته بأن يمروا بجانبها ..
قامت الأم بخطبة الفتاة....ووافق أهل الفتاة على طلبها كعادة كل الأسر الشرقية التي ترفض تزويج بناتها لمن لايعرفونه ..."ابن عمها أولى فيها من الغريب" ...
**************
رفضها بحجة أنه نما إلى علمه أنها تعمل في المستشفى وأنها في مكان مختلط..!! وعلى الفور تم فسخ الخطوبة ..
المشكلة أن هذا "الجاهل" ( تلقى تعليمه في الخارج ) متعلم ومثقف حسب معايير الفتيات اللواتي يخالطهن والعائلات الثرية التي ينتمي هو إلى إحداها ..!
لا أدري لماذا شعرت لحظتها بحاجتنا الملحة الى ** ينظف البلد من التخلف المعشش في أدمغة يصعب علاجها إلا بالقهر ..!
ولا أدري حينها لم جال بنفسي هذا الخاطر "هل لابد أن نمر بتجربة تاريخية مؤلمة حتى نحترم المرأة وبالأخص الطبيبة ؟
حتى نعيد لها الإحترام الذي منحه لها الله والرسول صلى الله عليه وسلم .. وسلبه منها الجهل والعصبيه الغبية ؟؟

****************
مرت شهور على الحادثة, وتزوج صديقي معصوم من فتاة متواضعة الجمال, لم تكمل تعليمها الثانوي, طبعا أصبحت تلك عادة عند الشباب الذي جرب شتى أنواع النساء,لدرجة أنك تجد الشاب أحيانا بقمة بالسوء, تافها و لعوبا, وإذا أراد الزواج
بحث عن قطة مغمّضة لاتعرف من الدنيا ولا التكنولوجيا ولا الحياة شيئا يذكر!!!
لذلك يقال :"من أشد أنواع الظلم الاجتماعي هو بحث الأهل عن زوجة صالحةلإبنهم السيء" ....
هاهي الأيام تمر, وصديقي معصوم يستعد ليكون أبا, فزوجته حبلى وقريبا يزدان البيت بطفل تملأ ضحكاته وصرخاته أجواء المكان....
لكن ترى ماذا يخبئ له القدر؟؟؟
******************
كانت الساعة تشير الى السابعة من صباح ذلك اليوم المشهود, عندما استيقظت على صوت صراخ وعويل نساء الجيران, والتي علمت فيما بعد أنها تعود لجارتنا أم معصوم...
أسرعت الى الباب الخارجي لألقي نظرة وأعرف ماحدث لجيراننا, فاذا بي أجد الشارع مكتظا بالناس والمارة وسيارات الشرطة تطوق المكان ...
سألت أحد المتجمهرين لأستوضح منه الخبر فقال :
- صديقك معصوم أطلق النار على طبيب قام بتوليد زوجته البارحة...
وقع علي الخبر كالصاعقة لم أتوقع أن يصل الأمر الى هذا الحد...وعادت بي الذاكرة الى الوراء فقد تذكرت حينها الخاطر الذي مر بي أثناء نقاشي مع صديقي معصوم " هل لابد أن نمر بتجربة تاريخية مؤلمة حتى نحترم المرأة وبالأخص الطبيبة ؟"
***************
انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم,حيث نشرت صحيفة "العالم الثالث" مقالا عن الأمر جاء فيه:
" برر مطلق النار على طبيب النساء والولادة بالمستشفى ظهر اليوم بأن سبب هجومه على الطبيب كونه قام بإجراء عملية الولاده لزوجته ، وأن المستشفى **يفترض** أن تكون به طبيبة للنساء والولاده !!
وفي التفاصيل وفقاً لموقع سبق، أن الجاني قدم للطبيب داخل عيادته وأستدعاه, وقال له أريد أن أقدم لك الشكر والعرفان, على ما قمت به تجاه زوجتي, التي قمت بتوليدها، وقام بإستدراجه الى حديقة المستشفى, التي كانت تعج حينها بالأطفال، وقام بإطلاق الرصاص عليه ولاذ بالفرار، فيما تم نقل الطبيب للعناية المركزة حيث استقرت الرصاصة بكتفه.
هذا وقد تم القبض على الجاني بعدما لاذ بالفرار بعد واقعة إطلاق النار .
و بين المتحدث الإعلامي ‏‏أنه تم إسعاف الطبيب حيث تبين أنه تعرض إلى طلق ناري في الذراع الأيسر حيث اخترقت الرئة ‏وصولا إلى استقرارها في الكتف....
قرأت المقال وأنا لا أزال في حالة من الحيرة والذهول, ثم تتبعت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الحادثة, الأمر الذي أطلق العنان لتعليقاتالمتابعين في العالم العربي, والتي كان معظمها يطالب بضرورة وجود الطبيبات في مستشفياتنا...
- هل انقرضت طبيبات النساء في العالم حتى يجلب لنا الذكور؟
- لماذا الرجال يعالجون نساءنا, هل نحن في أوروبا ؟
- نريد امرأة في قسم الاشعة
- نريد امرأة في قسم التوليد
- نريد امراة في الطوارئ
تعليقات أخرى ذمت تصرف الرجل وقامت بشن هجومات شرسة ...
- ليته تركها حتى يموت الجنين و ينقطع نسل هذا الحيوان أو يأخذها لطبيب بيطري يناسبه..
- الضرورات تبيح المحضورات قاتل الله الجهل والجهلاء...
- هل تعلم أيها الجاهل أن العمليات القيصيرة يجريها أطباء جراحين يعني عدد الطبيبات شيئ لا يذكر .....
وحتى لا أتهم بالمبالغة فإن نظرة عابرة إلى ردود الفعل في وسائل التواصل على هذه الجريمة البشعة تبين وجود قدر لا بأس به من التعاطف مع صديقي معصوم والتأييد له، ومن المتعاطفين من ذهب به التعاطف إلى اعتباره بطلا عظيما وقدوة للغيورين!
فكانت تعليقاتهم كالآتي:
- بالنسبة له كرجل أخذ حقه واستعاد شرفه من الطبيب...
- الدكتور يستاهل !!
- خلوا العلم لكم وحدكم واتركونا في جهالتنا إذا كنتم ممن يرضون الكشف على عورات نسائهم فمبارك لكم هذا التحضر وهنئتم عيشا في الدنيا وفي الآخرة ...!!!!
- غيرتنا خير لنا من تفتحكم وتحضركم والواضح أن الغيرة قد نزعت من قلوبكم..
ليرد آخر على تلك التعليقات قائلا:
- داووا مرضاكم بالمسدسات. ------- المُجرِم الأخطر هو ذلك الذي بَرَّرَ الجريمة وقال: "يستاهل الدكتور".

وبين أولئك وأولئك ,حار فكري وضاقت بي أنفاسي, وأصابني الصداع, من ازدواجية هذا المجتمع..حينها كتبت مداخلتي التي قطعت تدفق طوفان التعليقات بالآتي:
- مرة ضد عمل المرأة !
- مرة ضد الزواج من الطبيبات !
- مرة ضد وجود إمرأة في مناوبة ليلة!
***
- ومرة نريد إمرأة في قسم الاشعة !!
- نريد إمرأة في الطوارئ!!
- نريد إمراة في المناوبة الليلة!!

الذين يطالبون بضرورة وجود الطبيبة هم أنفسهم يرفضون أن تدرس بناتهم أو أخواتهم في المجال الصحي أو أن يعملن في المناوبات والمستشفيات !!!

من يوفق بين هذه العبارات؟
الغيرة والديوثة وعمل المرأة والحلال والحرام...؟
/
/
/

حتى في الإسلام الأول في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانت المرأة تعمل فمثلا هذه الصحابية رفيدة فتح لها الرسول مستشفى في إحدى الخيام وممن عالجتهم كان الصحابي الجليل سعد بن معاذ لقد كان بإمكان الرسول أن يعلم رجلا ويجعله هو يعالج؟! مثل آخر الصحابية هند بنت عتبة أقرضها الخليفة عمر بن الخطاب مالا لتعمل في التجارة ! فهل كانت ستتاجر مع نساء؟؟! إنه يعلم أنها كانت ستعمل مع رجال ولو كان الأمر حراما لمنعها ثم إن عمر رضي الله عنه وكل أمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأسواق لامرأة إسمها الشفاء!
قرأنا عدة فتاوي تمنع المرأه من الخروج
و الأن نقرأ ( مواقف صحيحة ) لنساء زمن الرسول عليه الصلاة و السلام
فأيهما أحق بالاتباع .. !!

بقلمي شمس الهمة

فتاة تقرأ!!

فتاة تقرأ !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت "عروبة" الفيس بوك على صفحة الجزائر تقرأ, فقد شد انتباهها العدد الكبير لمتابعي الصفحة من أقرانها, وأعجبها الوصف الخاص بالصفحة "هـدفنا أن نصيـــبكم بعــدوى القــــــراءة"....
تابعت الصفحة عن كثب لتجدها قد نشرت صورا لتجمعات شبابية تقرأ -تابعة لولاية وهران- ...وأخرى لفتاة حسناء تحمل كتابا , ومنشورا آخر فيه اقتباسات من كتاب "شروط النهضة"
لمالك بن نبي ..
كالعادة كانت صورة الفتاة الحسناء التي تقرأ, محل اهتمام الجميع, فقد حازت نسب تعليقات ومشاركات تفوق المعقول, وزخما كبيرا من تعليقات تمدح, وأخرى تقدح, وتلاسنا ومشادات كلامية بين متابعي الصفحة من الجنسين,بعضها في صلب الموضوع, وأكثرها ابتعد عنه تماما...وصار كل إناء بما فيه ينضح....
عزمت عروبة على أن تكون "فتاة تقرأ" هي أيضا ...
قامت بتحميل مجموعة لا بأس بها من الكتب الإلكترونية...كانت تقوم كل يوم بتحميل عناوين جيدة ثم تتركتها لتقرأ المنشورات والتعليقات...إلى أن ينتهي بها الوقت الذي يقدر بالساعات لتجد نفسها لم تقرأ حرفا يذكر....
جربت طريقة أخرى ألا وهي الكتب الورقية ...عرفت أنها أصبحت موضة هي الأخرى, يتباهى بها الأقران, ويتحدثون عن شكلها, رائحتها, لونها الأصفر, عبق الماضي الجميل الذي تحمله في طياتها...سحر لمساتها ....ببساطة يتحدثون عن كل شيء عنها, عدا المتواجد بين دفتيها, ألا وهو المضمون!!!
اشترت مجموعة كبيرة,كلها روايات رومنسية, لأسماء معروفة, صارت موضة بين الشباب ....
زينت غرفتها بمجموعتها الجديدة تلك, وكل يوم تقوم بالتقاط صورة سلفي رفقة فنجان قهوة, وكتاب لم تقرأ منه شيئا ....!!!
فهي تمكث بالساعات على الفيس بوك, ومايتبقى من وقتها يكون طبعا على التلفزيون ...!!!
فمن أين سيأتيها وقت للقراءة ؟؟؟
- أشرقت شمس يوم جديد على صديقتنا, حملت كتابا من خزانتها, وضعته في حقيبتها, وتوجهت الى الجامعة مستقلة الحافلة, فتحت الحقيبة, أخرجت كتابها, والتقطت كالعادة صورا حية لسلوكها, مشجعة جموع المتابعين ليحذوا حذوها, فقد أرسلتها مباشرة لصفحة "الجزائر تقرأ"..
- نشرت الصفحة رسالتها, مرفقة بصورها, بمنشورمستقل عنونته:
"فتاة تقرأ بالحافلة وسط ذهول ركابها"...!!!
- كانت المسافة من بيتها الى كليتها لاتتعدى خمس عشرة دقيقة,وصلت بعدها الى الكلية ...أكملت يومها ثم عادت أدراجها الى بيتها .
هرعت فورا إلى حاسوبها, فهي متشوقة جدا لمعرفة ردود الأفعال على سلوكها...
- فتحت حسابها على صفحة القراءة, بحثت عن منشورها, لتجده وتجد معه أول تعليق:
/
/
"يمضون ست ساعات على الفيس بوك,ويحملون كتابا في حافلة رحلتها تدوم خمس دقائق "!!!
- اخواني القراءة ليست للتباهي, القراءة أسلوب حياة"
بقلمي شمس الهمة

بين الحايك والجلباب!!

بين الحايك والجلباب:


من المضحكات أن فئة في الجزائر يسمون النقاب واللباس الشرعي " لباس مستورد" !!

تناسوا كل الألبسة العارية والمكشوفة "الأوربية" ولم يقولوا عنها مستوردة!! "ولما انتشر النقاب والجلباب أسموه "لباس مستورد" !!!

فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!!

ويريدون إزالته بشتى الطرق, مؤخرا قاموا بإحياء تظاهرة نسائية لإرجاع الحايك.....
برأيي الشخصي الحايك تخلف ورجعية, وهو لباس غير ساتر وغير عملي, فإذا أرادت المرأة حمل الطفل, تتكشف ذراعاها, ويشمل ذلك لو أرادت قيادة عربة طفل أو سيارة أو كرسي متحرك أيضا...

لاتستطيع الجري بحرية إذا واجهها خطر ما, كما أنه لا يناسب الدراسة في الجامعة .....ضف إلى ذلك هو لباس يصف ويشف .....
ويجري محاربته "أقصد الجلباب" بشتى الوسائل من القنوات الجزائرية الخاصة بحصص الكاميرا الخفية "الجن حاب يسكن" , وحصة أخرى لا يحضرني اسمها, يقوم الرجل بارتداء الجلباب ليخدع الناس, وهو إيحاء خبيث كي يترك الناس الجلباب ويكرهوا من يرتدينه...
أنا لم أحارب من يلبسنه لكن أتكلم على من يحاربون الجلباب بالحايك بحجة الرجوع إلى التقاليد ...وعندما يتم لهم الأمر يرمون الحايك أيضا فلاهذا ولاذاك....

وشتان بين النساء اللواتي كن يرتدينه, وبين نساء اليوم اللواتي يرتدينه بطريقة كاشفة, وعلى العموم هو أفضل من السراويل الضيقة ....أنا أتحدث عمن قاموا بعمل تظاهرة لإرجاع الحايك بهدف القضاء على الجلباب ...

أتذكر الماضي القريب, وأمي التي كانت ترتدي الحايك وكانت تتشدد في التستر وتغلقه بفمها, وكانت تعاني الكثير في سبيل الحفاظ على نفسها لكن قالت بأنه ليس عمليا البتة, خصوصا اذا كانت تحمل طفلا بين ذراعيها, فلماذا يصرون على إحياء هاته العادة, التي أرهقت النسوة بينما الجلباب أكثر يسرا وسترا ؟؟

فالعادات والتقاليد منها الصالح المحمود ومنها الطالح المردود, إن أردنا تلك الموروثات المحمودة, التي أرضعتها زوجات الفاتحين لأبنائهن, فحق لي ولك أن نبكيها أما تلك الهرطقات وتلك الأبواب التي فتحها الشيطان بأيدي الجهال فلا ردها الله إلينا, ونعوذ بالله من أن نبدل الحق بعدما عرفناه بحجة هذا ماوجدنا عليه آبائنا... 
بقلمي شمس الهمة

هل تسمح لابنك بقراءة كتب الدواعش؟!

هل تسمح لابنك بقراءة كتب الدواعش؟

حوار سابق مع احدى القارئات في وسائل **التقاطع** الاجتماعي:

قلت:أول خطوات الاصلاح الاجتماعي مصادرة الروايات الماجنة والكتب المشككة المفسدة...
قالت:هههه..خليكم يالعرب متخلفين ..
قلت :لماذا ؟
قالت:لازم نقرأ لكل الأديان والثقافات أما الاكتفاء بكتبنا رح يخلينا في القاع..
قلت:ركزي جيدا أنا لم أقل لا نقرأ للشعوب والحضارات الأخرى...أنا خصصت الروايات الماجنة والكتب المشككة والمفسدة...
قالت:بالعكس لازم نقرأ عن كل شيء ولا نستثني شيئا...وإلا كيف سنتمكن من فهم الآخر...
قلت:أعطيك مثالا آخر: هل تسمحين لإبنك بمشاهدة الأفلام الإباحية وكذا تلك التي تتواجد في النت حتى لو أدى ذلك الى تدهور حالته النفسية والجنسية وتدني مستواه الدراسي ؟؟
قالت:نعم يجب أن لا نمنع عنهم شيئا ..والدي منعني من قراءة ذاكرة الجسد عندما كان عمري ١٢ سنة, فقمت بشراء واحدة وقراءتها خلسة, وأحتفظ بها إلى الآن ...يجب علينا أن لانمنع شيئا عن أبنائنا حتى لا يصدموا مستقبلا عند زيارتهم لأوروبا ...لازم نقبل الرأي والرأي الآخر...
قلت: طيب ...هل ستسمحين لإبنك بقراءة كتب الدواعش ليصبح إرهابيا متشددا يقتل الأبرياء ...؟؟؟
سكتت برهة من الزمن وأرادت تغيير الحديث حتى لاتجيب ...كررت السؤال مجددا ...أجابت بلاءات متعددة, ولم تكتفي بواحدة للتعبير عن رفضها..
قالت:لا لا طبعا لا ...هنا الأمر يختلف هذه ليست ثقافة هذا فكر متخلف, وخطير , طبعا لن أسمح لابني ...
قلت:وماذا جرى للقاعدة الذهبية خاصتك"يجب أن نقبل الرأي والرأي الآخر"وهل الإباحية بنظرك ثقافة يا سبحان الله ؟؟؟
سكتت برهة ثم حذف المنشور من مسؤولي الصفحة وقامت الأخيرة بحظري ...
نشرت منشورا آخر للاستفسار قامت الإدارة بحظري نهائيا من المجموعة.
قال الرأي والرأي الآخر قااااااااااال؟؟؟

بقلمي شمس الهمة

تقديس الأشخاص!!

تقديس الأشخاص أقرب طريق إلى التخلف والسقوط:
________________________________________
لمن قرأ تاريخ صناعة الزعماء والعلماء, سيعرف للوهلة الأولى آمارات هاته الصناعة ...
فكما صنع كمال أتاتورك, والخميني, وحسن نصر الله, وغيرهم الكثير الكثير.. الذين افتتنا بهم لمدة من الزمن, إلى أن اكتُشِفَ زيفهم وخداعهم ومخططهم الخبيث ...
أسلوب صناعة الأبطال الوهميين والمدسوسين ثم تمكينهم من مؤسسات الرئاسة ومراكز الحكم, ليس جديدا, بل أسلوب قديم اتبعه أعداء الإسلام بهدف دس عملاء يبدو من الخارج أنهم أبطال ولكنهم في الحقيقه طابور خامس بل أعداء, يكنون عداوة شديده لمجتمعهم, ومن أشهر من تم دسهم بهذا الأسلوب هو اليهودي كمال أتاتورك عندما أشاعوا داخل تركيا وخارجها وفي كل البلاد العربية والإسلامية بل في كل بلاد العالم أن أتاتورك قائد الجيش العثماني إنتصر على اليونان في معركة *وهمية* فر فيها الجيش اليوناني من أمامه, تمهيدا للدور الذي يرسمونه لهذا اليهودي
تم صنع إله من كمال أتاتورك حيث بنوا له التماثيل في كل ميدان وأطلقوا اسمه على كل شارع, حتى النقوش على الجدران الداخلية لطائرات الخطوط التركية منقوشة بصورة كمال أتاتورك, ويتم تعليق صور كمال أتاتورك حتى هذه اللحظة في قصور الرئاسة وصالات الإجتماعات الرسمية...
فمصطفى كمال أتاتورك هذا كان نجما بارزا قبل أن يسيطر عليه الحلفاء - انجلترا وفرنسا- حتى شبهه أمير الشعراء أحمد شوقى رحمه الله بالقائد المغوار والصحابى الجليل سيف الله خالد بن الوليد فقال عنه قصيدة طويلةهذا مطلعها:
الله أكبر كم في الفتح من عجب *** يا خالد الترك جدد خالد العرب
كان نجم أتاتورك عاليا فى تلك الآونة ، والكل ينظر إليه على أنه مخلِّص أرسلته العناية الإلهية لتأخذ بيد المسلمين فى تلك الفترة الحرجة .
ثم ارتكب هذا المجرم السفاح المرتد كل رزية ومنقصة ، وابتعد عن كل خير ومنقبة .
فأغلق المساجد وحولها إلى متاحف وكنائس ، وجعل الآذان باللغة اللاتينية ، وجعل العطلة يوم الأحد تشبها بالنصارى ، وجعل الجمعة يوم عمل ، وأمر بلبس القبعة فى الصلاة ، ومنع الحجاب ، ودعا للإباحية والسفور.
هنا وجدنا أمير الشعراء يتحول فى موقفه ليرثى الخلافة التى سقطت على يد من شبهه بالصحابى الجليل خالد بن الوليد .
فقال شوقى رحمه الله قصيدة مبكية هذا مطلعها :
عادت أغاني العرس رجع نواح**** ونعـيـت بيــن معــــالم الأفــراح

وهكذا نجد أن أسلوب أعداء الاسلام ظل يمكر بهاته الطريقة حينا من الدهر وبنفس السيناريو, غير أننا في سبات عن هذا كله للأسف الشديد ...

أردوغان المنقذ ..أردوغان الحنون ..أردوغان رجل المبادئ, يكادون يجعلونه إلها يعبد ..؟
لست من منتقدي أردوغان ولا من الحاقدين عليه, لكن ينبغي التنبه فأردوغان لم يسمح له الغربيون بالوصول الى الحكم لولا حاجة في نفس يعقوب ...
أردوغان بمثابة الطعم للحركات الاسلامية, التي رأت في نفسها نموذجا يمكن أن يتحقق على طريقة النموذج التركي الناجح ...لهذا رأينا حركة حماس ومرسي مصر وإخوان تونس, وغيرهم الكثير الذين وجهت لهم دعوات باتخاذ الحيطة والحذر, وإلا لاقوا نفس مصير حركة الإنقاذ وإخوان الجزائر ....لكن الكل كان يردد آنذاك لسنا مثل الجزائر, ونسعى لتقليد **التجربة التركية** ...
المخطط والحيلة انطلى عليهم, فجلبوا الخراب والدمار لبلدانهم, فكان الخريف العبري الذي أتى على الأخضر واليابس ..
ولتنفيذ هذه الخطة استخدموا العصملي أردوغان, وهو المعروف بخلفيته الإسلامية, وأوهموه بأنه سيصبح خليفة العرب والمسلمين ويستعيد أمجاد أجداده العثمانيين!؟
وهكذا بدأت الحرب في كل من تونس ومصر وسوريا ولبنان والعراق بين الإسلاميين من جهة, والأنظمة العربية, ونتيجة هذه المعركة تم تدمير سوريا والعراق والحبل على الجرار ...
ولكن للأسف الضحية الكبرى في هذه المعارك هي الشعوب المسالمة ...
نأخذ مثالا حيا على التقديس, وتغليب العاطفة لدى العرب عموما ألا وهو الانقلاب الذي حدث مؤخرا: 
المتظاهرون في تركيا كان نداؤهم طيلة اليلة التي حدث فيها الإنقلاب" يا الله باسم الله الله أكبر..
ينادون ربهم.. 
و لم ينادوا زعيماً أو رئيساً..
و تلك دعوة الصادقين..
عندنا اكتفوا كالعادة بوضع صور الرئيس التركيّ!!
**تقديس الأشخاصّ **...الفرق بيننا وبينهم..
أردوغان شخص جيد..نعم.. لكن أن نجعل منه حامل لواء الإسلام, والواقف في وجه قوى الشر والتكفير على امتداد الكوكب.. والبعض من أطلق عليه "محمد الفاتح" هذا الزمان!!
فهؤلاء والله يحمّلون أردوغان الطيب أكثر من طاقته.. يبجلونه فيما لا يستدعي التبجيل..
وهو في النهاية رجل سياسة.. يفضل مصلحة بلاده حتى على حساب بعض الدول أحيانا.. ويفضل مصلحة حزبه على باقي الأحزاب.. بل قد يقدم مصلحته الشخصية أيضا..
إنه أردوغان... ولكنه بشر ورجل سياسة أيضا, لذلك وجب الإبتعاد عن تقديس الأشخاص..
وآخذ اقتباسا من مقال" قراءة في كتاب "التجربة النهضوية التركية" للكاتب محمد إلهامي يقول فيه:
"ومن العيوب الخطيرة للكتاب، وهو عيب كذلك في كتاب قصة زعيم، هو تجنّبهم التام للحديث عن الخارج وتأثيراته في التجربة التركية، إنهم يسوقونها كتجربة محلية بحتة قامت ونجحت لمجرد قدرتها على التعامل مع الشعب.. وهذا الخطاب هو خطاب صحفي دعائي، بينما في ساحة السياسة يكون العامل الخارجي أقوى بكثير من العامل الداخلي، خصوصا في منطقتنا الإسلامية الواقعة تحت الهيمنة الغربية منذ قرن على الأقل. ولئن شئنا إنضاجا حقيقيا للفكر الحركي الإسلامي فلا بد من أن يُعرض هذا الباب في التجربة بأمانة وعدل رغم خشية التشنيع عليه ممن يزايدون أو لا يفهمون طبائع الحكم والسياسة وموازين القوى".
وأخيرا مقالتي ليس للقدح والجرح وإساءة الظنون, فأنا لا أعرف نوايا الرجل وأتمنى أن يخيِّب نوايا الغرب الصليبي, فقد يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين, وقد ينقلب السحر على الساحر ويحقق هذا الرجل العدالة الإسلامية المنشودة..لكن في المقابل لايجب أن ننساق وراء العاطفة وأن نحكم العقل ولو قليلا ونتعظ بالتجارب السابقة حتى لايكرر التاريخ نفسه... 
للأسف الإعلام مند عقود يمارس برنامجا خطيرا و هو برمجة عقول الناس وفق مخطط عالمي و يهيِّء لنا أبطالا صنعهم لنا ليسوا على شيء, فإذا أحببناهم فعلنا ما أمرونا به, أو لطَّفوه لنا و إن خالف شريعة ربنا ....(مشروع صناعة البطل + برمجة العقول = غزو فكري و عقدي و هلهلة عقائد الناس فلا ينكرون بعد ذلك منكرا و لا يعرفون معروفا)
• لاتؤجر عقلك لأحد في غمرة العاطفة,فينقلب على عقبيه ويذرك وحيدا..


بقلمي :شمس الهمة

العيد

 تلك اللحظات الحرجة قبيل يوم العيد، ذلك التعب، والضغط، تلك الأمور التي أنجزت نصفها والنصف الآخر ينتظر منك اتمامه حالا، ذلك التوتر، وتلك الأع...